«كهف الفن» للتشكيليّ عمّار بلغيث: فسحة أمل لأطفال الرّيف

«كهف الفن» للتشكيليّ عمّار بلغيث: فسحة أمل لأطفال الرّيف

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/05/22


مشروع فنيّ واعد لرجل فنان يشتغل في صمت يعكس دور المبدع في صقل الوعي وتأطير النّاشئة وتدريبهم على مقاومة الانحراف والجّهل بالفنّ .عندما تخرّج عمّار بلغيث من معهد الفنون الجميلة بتونس في 1977 سافر إلى السعودية ومنها إلى دول آسيوية كثيرة ليعود إلى مسقط رأسه بالدّهماني ولاية الكاف ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/05/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم أمتلك الضعف الذي يحبه الرجال  لا الأفكار التي تفضلها الأمهات 
07:00 - 2026/02/05
فارسا كنت ولكن بعد حين أترجلْ *  *  * قلت للموت واثق النبرة
07:00 - 2026/02/05
يا صدعًا ظهر فجأةً في جدارٍ ظنّه العالمُ محكم الإغلاق،
07:00 - 2026/02/05
عدتُ… بلا غياب عدتُ يا تراب النهر، ثقيلة بالحكايات. كتبتُ طريق العودة،
07:00 - 2026/02/05
عندما يكون المربّي متشبّعا بالقيم الانسانيّة والفضائل الأخلاقيّة الاسلاميّة، فإنّ رسالته المقدّسة
07:00 - 2026/02/05
تجاوز عمره النصف قرن إلاّ انه بقي  من الفنون المناسباتية المهمشة ...
07:00 - 2026/02/05
صدرت عديد مجلات الأطفال بتونس وقد عاضدت هذه الحركة في خدمة الأطفال الذين تخرجوا على عديد القيم ال
07:00 - 2026/02/05