سوق النّحاس..صنّاع «بيت الدّوزان»

كنوز المدينة

سوق النّحاس..صنّاع «بيت الدّوزان»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/04/10


من سوق الصفّارين إلى سوق النحاس ، تغيّر الإسم لكن الدّرب الطويل الذي تتجمع فيه دكاكين هذا المكان العريق ظل حافلا بالحنين إلى ذاك الزمن الذي كانت فيه بيوت تونس قاطبة تعجّ بأوان صنعتها أيادي النحّاسين المهرة ، وكان فيه النّحاس أغلى من الفضة. مثل النسّاجين وتجّار الحرير الذين كانوا موجودين ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/04/10

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تربينا على الجرائد وعلى أمهات الكتب باللغة العربية وعلى الإذاعات باللغة العربية وكانت اللغة العرب
07:00 - 2026/04/09
سكبت خديجة المطماطي سطل الماء خلف زوجها «سي سالم بن يحيى»، وهي تُغلق الباب خلفه داعية له بالسّلام
07:00 - 2026/04/09
نم آمنا ً وطني ملائكة ٌ .. دانت عليك ْ وصانك الرب ُ *
07:00 - 2026/04/09
تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09
تفاعلاً مع ما كتبته الصحفية وحيدة المي في مقالها ‹حلم أفريل› بزاويتها ‹بهدوء›، بتاريخ 2 أفريل 202
07:00 - 2026/04/09