20 جوان الجاري: تونسيون غاضبون أمام مقر منظمة الهجرة الدولية
تاريخ النشر : 12:49 - 2026/06/17
بعد وقفة احتجاجية من أمام مقر المفوضية السامية للمهاجرين يوم 6 جوان الجاري ، ومسيرة 7 جوان من الباساج إلى المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، تنتظم يوم 20 جوان وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة المنظمة الدولية للهجرة بضاحية البُحيرة احتجاجا على انحراف هذه المنظمة في تعاطيها مع ملف الأفارقة غير النظاميين في تونس ودعمها لوجودهم اللافت للانتباه، وسعيها إلى ترسيخهم داخل المجتمع بدل المساعدة على ترحيلهم طوعيا خاصة أمام عدم قدرتهم على العبور إلى أوروبا.
وقال منسق الوقفة الدكتور عادل بن رحمون إن كثيرا من المنظمات الدواية حادت عن أدوارها ومهامها المتفق عليها من ذلك أن منظمة الهجرة الدولية من مهامها مساعدة المهاجرين واللاجئين والفئات الهشة وتقديم الدعم الإنساني لهم، مع تنظيم برامج العودة الطوعية للراغبين منهم في العودة إلى بلدانهم. غير أنها أصبحت مثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تعمل على دعم بقاء الأفارقة جنوب الصحراء غير النظاميين وتموّل إدماجهم في النسيج الاجتماعي و تشجعهم على البقاء بدل الترحيل، وبالتالي تساهم بشكل مباشر في مخطط التوطين المرفوض شعبا وقيادة ، باستثناء بعض الأبواق التي تتحرك خارج المصلحة العليا للبلاد وتشيطن المَطالب بترحيلهم وتتّهم تونس وشعبها بالعنصرية واللاإنسانية .
وأشار بن رحمون إلى أن وقفة السبت المقبل انطلاقا من العاشرة صباحا ، سترفع شعارات متنوعة من بينها " لا للبيع" ، "السيادة ليست قابلة للتفاوض"، "تونس حرة مستقلة وذات سيادة كاملة" ، "لا للتوطين" ، " إلغاء المرسوم 88" الذي فتح الباب للتمويلات المشبوهة وأحدث فوضى الجمعيات التي انقلبت بدورها الى مصلحة البلاد والشعب وانساقت وراء مخططات تهدف إلى خلق الفوضى وزعزعة السلم الاجتماعي .
وانتهى بن رحمون إلى أن سلسلة التحركات متواصلة ولا تراجع إلا بحسم ملف الأفارقة غير الشرعيين ببلادنا حسما يكون لمصلحة تونس لا ضدها، مشيرا إلى أن كل أجنبي وافد على تونس بطريقة قانونية مرحّب به لأنها مضيافة وكريمة منذ الأزل ولم تعتمد يوما فرزا أو انتقائية في قبول ضيوفها ومن يُقيمون على أرضها.
بعد وقفة احتجاجية من أمام مقر المفوضية السامية للمهاجرين يوم 6 جوان الجاري ، ومسيرة 7 جوان من الباساج إلى المسرح البلدي بشارع الحبيب بورقيبة بالعاصمة، تنتظم يوم 20 جوان وقفة احتجاجية أمام مقر بعثة المنظمة الدولية للهجرة بضاحية البُحيرة احتجاجا على انحراف هذه المنظمة في تعاطيها مع ملف الأفارقة غير النظاميين في تونس ودعمها لوجودهم اللافت للانتباه، وسعيها إلى ترسيخهم داخل المجتمع بدل المساعدة على ترحيلهم طوعيا خاصة أمام عدم قدرتهم على العبور إلى أوروبا.
وقال منسق الوقفة الدكتور عادل بن رحمون إن كثيرا من المنظمات الدواية حادت عن أدوارها ومهامها المتفق عليها من ذلك أن منظمة الهجرة الدولية من مهامها مساعدة المهاجرين واللاجئين والفئات الهشة وتقديم الدعم الإنساني لهم، مع تنظيم برامج العودة الطوعية للراغبين منهم في العودة إلى بلدانهم. غير أنها أصبحت مثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين تعمل على دعم بقاء الأفارقة جنوب الصحراء غير النظاميين وتموّل إدماجهم في النسيج الاجتماعي و تشجعهم على البقاء بدل الترحيل، وبالتالي تساهم بشكل مباشر في مخطط التوطين المرفوض شعبا وقيادة ، باستثناء بعض الأبواق التي تتحرك خارج المصلحة العليا للبلاد وتشيطن المَطالب بترحيلهم وتتّهم تونس وشعبها بالعنصرية واللاإنسانية .
وأشار بن رحمون إلى أن وقفة السبت المقبل انطلاقا من العاشرة صباحا ، سترفع شعارات متنوعة من بينها " لا للبيع" ، "السيادة ليست قابلة للتفاوض"، "تونس حرة مستقلة وذات سيادة كاملة" ، "لا للتوطين" ، " إلغاء المرسوم 88" الذي فتح الباب للتمويلات المشبوهة وأحدث فوضى الجمعيات التي انقلبت بدورها الى مصلحة البلاد والشعب وانساقت وراء مخططات تهدف إلى خلق الفوضى وزعزعة السلم الاجتماعي .
وانتهى بن رحمون إلى أن سلسلة التحركات متواصلة ولا تراجع إلا بحسم ملف الأفارقة غير الشرعيين ببلادنا حسما يكون لمصلحة تونس لا ضدها، مشيرا إلى أن كل أجنبي وافد على تونس بطريقة قانونية مرحّب به لأنها مضيافة وكريمة منذ الأزل ولم تعتمد يوما فرزا أو انتقائية في قبول ضيوفها ومن يُقيمون على أرضها.