متيّم أنا يا تونس الخضراء

متيّم أنا يا تونس الخضراء

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12


أنت الحب في خافقي يا تونس الخضراء يا وطني أعود إليك كل يوم بشوق و حنين أعود أستنشق منك الفل و الياسمين متيم أنا و أنت الشذى و فيك للقلب دواء فيك الدرّ مكنون ماؤك سلسبيل و تربك ذهب أصليّ و أنت يا تونس الخضراء يا أرضا جوّادة بالعطاء تدرّين خيراتك و تمدّين بساط الضيافة لكل من زارك فلا عاش فيك من خانك فلا عاش فيك من خانك سيرحل الشتاء منك و الشمس ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/12/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21
تتباين الآراء بين من يعدّ الأدب مجرّد هواية لا تترتّب عنها التزامات، ومن يراه مهنة قائمة بذاتها،
07:00 - 2026/05/21
حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21