فيلم "الإبرة لعبد الحميد بوشناق يحرز 5 تتويجات في مهرجان تورينو السينمائي

فيلم "الإبرة لعبد الحميد بوشناق يحرز 5 تتويجات في مهرجان تورينو السينمائي

تاريخ النشر : 13:04 - 2024/12/01

حاز فيلم "الإبرة" للمخرج التونسي عبد الحميد بوشناق خمس تتويجات ضمن الدورة الثانية والأربعين من مهرجان تورينو السينمائي بإيطاليا الذي اختتمت فعالياته مساء السبت 30 نوفمبر 2024.
وتوج الفيلم الروائي الطويل "الإبرة بأربعة جوائز وتنويه وهي جائزة أفضل سيناريو فيلم طويل، وجائزة لجنة تحكيم القراء، وجائزة "احترام الأقليات واللائكية"، وتنويه من قبل لجنة جائزة غاندي" التي يمنحها مركز "ريجيس سيرينو" للدراسات، إلى جانب جائزة "هولدن سكول" التي يمنحها الطلبة لأفضل سيناريو.
ونوهت مختلف اللجان بهذا العمل السينمائي الذي يتميز بـ"شجاعة طرح موضوع نادرا ما يتم التطرق إليه في الأعمال السينمائية الروائية" وهي "ثنائية الجنس" (وهي أقليات حاملة لـ"تشوّه خلقي أو جنسي" أو ما يعتبره البعض اضطرابا في الهوية الجنسية ويراه البعض الآخر ازدواجا جنسيا. فضلا عن تسليط الفيلم الضوء على أحد الحقوق الأساسية للأشخاص والتنديد بالتمييز في المجتمع القائم على النمطية والأحكام المسبقة.
وشهدت الدورة 42 من هذا المهرجان الذي أقيم من 22 إلى 30 نوفمبر في تورينو شمال إيطاليا، (وهو مخصص للشباب تم تأسيسه منذ سنة 1982 ) مشاركة 120 فيلما في ثلاث مسابقات هي كل من مسابقة الفيلم الطويل والفيلم القصير والفيلم الوثائقي.
ويجمع فيلم "الإبرة" في بطولته كل من فاطمة صفر وبلال سلاطنيّة وجمال مداني وصباح بوزويته والمنصف العجنقي. وتدور أحدثه على مدى 100 دقيقة حول قصة زوجين ينتظران مولودهما الأوّل بعد أربع سنوات من الزواج. ولكن مع قدوم المولود تُعلم الطبيبة الأبوين أنّ المولود له خصوصية نادرة ويحمل الجنسين الذكر والأنثى، فتدخل العائلة في خلافات كبيرة بين رفض الأب لهذا الرضيع وعدم قبوله للأمر وبين تشبّث الأم به.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

طفولته مكتظّة بالفرح رغم الفقر، أخذتنا إلى «عشيّات سعيدة مترعة بالفرح»، لجيل أتقن اختراع السعادة
07:00 - 2026/07/02
وجّه الفنان عبد الوهاب الحناشي، رسالة اعتذار إلى الصحافة التونسية عبر "الشروق" بخصوص ردة فعله إثر
07:00 - 2026/07/02
وفق المعطيات التي تحصلنا عليها فان هناك مقترح أن تتواجد مجددا الفنانة التونسية صوفيا صادق على ركح
11:31 - 2026/07/01
حادثة الفنان عبد الوهاب الحناشي في قرطاج أعادت طرح سؤال مؤلم هل تغيّر ذوق الجمهور، أم أن الإعلام
07:00 - 2026/07/01
 عاش في ريفٍ «يطيب فيه العيش في جميع الفصول»، وكان الصيف أحبَّها إليه، كما قال.
07:00 - 2026/07/01
على ربوة مطلة على خليج تونس، يقف المسرح الأثري بقرطاج شاهداً على تعاقب الحضارات والأزمنة.
07:00 - 2026/07/01
 باعتبار ان الأمثال الشعبية حاملة للذاكرة الجماعية ومخزونا رمزيا غنيا بالدلالات اشتغلت الفنانة ال
07:00 - 2026/07/01