4 أسماء على الطاولة لخلافة "رينارد" في قيادة المنتخب الوطني
تاريخ النشر : 13:31 - 2026/07/02
تتجه كرة القدم التونسية نحو مرحلة إعادة تقييم شاملة، في ظل النتائج السلبية التي رافقت المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، والتي بلغت ذروتها في المشاركة غير الموفقة في كأس العالم 2026، ما فتح الباب أمام تغييرات عميقة على المستويين الفني والإداري.
وبات من شبه المؤكد أن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لن يواصل مهامه على رأس الجهاز الفني، بعد فشله في تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في بلوغ الدور الثاني، وهو ما دفع الجامعة التونسية لكرة القدم إلى الشروع في دراسة خيارات جديدة لقيادة المرحلة المقبلة.
وقد أنهى المنتخب التونسي مشاركته في المونديال في ذيل الترتيب تقريبًا، بعد ثلاث هزائم متتالية أمام السويد (5-1)، اليابان (4-0)، وهولندا (3-1)، ليكتفي بمركز متأخر في نسخة موسعة من البطولة. كما عرفت المشاركة اضطرابات فنية واضحة، بداية بإقالة صبري اللموشي بعد المباراة الأولى، ثم تعيين رينارد الذي لم ينجح في تغيير المسار.
وحسب موقع وين وين، فقد بدأ الجامعة التونسية لكرة القدم فعليًا التحضير لمرحلة ما بعد رينارد، مع توجه متزايد نحو خيار المدرب المحلي، في إطار رغبة في إعادة بناء المشروع الرياضي على أسس وطنية.
وتبرز في هذا السياق أربعة أسماء كمرشحين بارزين لقيادة المنتخب في الفترة القادمة. في مقدمتهم معين الشعباني، مدرب نهضة بركان المغربي، الذي راكم نجاحات لافتة مع الترجي الرياضي التونسي ونهضة بركان، وتوّج بعدة ألقاب محلية وقارية.
كما يبرز اسم نصر الدين نابي، مدرب الرجاء المغربي الحالي، بفضل تجربته الواسعة في القارة الإفريقية والعالم العربي، إضافة إلى قدرته على قيادة المجموعات في فترات الضغط.
ويُطرح أيضًا اسم خالد بن يحيى، الذي بصم على مسيرة محترمة خاصة في الدوري الجزائري مع مولودية الجزائر، رغم أن ارتباطه الحالي قد يصعّب مهمة التفاوض معه في الوقت الراهن.
أما الاسم الرابع فهو ماهر الكنزاري، الذي أصبح متاحًا بعد نهاية تجربته الأخيرة في العراق، ويملك خبرة كبيرة في البطولة التونسية وخاصة مع الترجي الرياضي.
في المقابل، يُتوقع أن يواصل أنيس بوجلبان حضوره ضمن محيط المنتخب، لكن في دور مساعد، بالنظر إلى معرفته العميقة بالكرة التونسية وعلاقته الجيدة بعدد من اللاعبين.
ومن المرتقب أن يحسم الجامعة التونسية لكرة القدم هوية المدرب الجديد خلال الأسابيع المقبلة، في إطار مشروع يهدف إلى إعادة بناء المنتخب وإعادته إلى الواجهة القارية والدولية قبل الاستحقاقات القادمة.
تتجه كرة القدم التونسية نحو مرحلة إعادة تقييم شاملة، في ظل النتائج السلبية التي رافقت المنتخب الوطني خلال السنوات الأخيرة، والتي بلغت ذروتها في المشاركة غير الموفقة في كأس العالم 2026، ما فتح الباب أمام تغييرات عميقة على المستويين الفني والإداري.
وبات من شبه المؤكد أن المدرب الفرنسي هيرفي رينارد لن يواصل مهامه على رأس الجهاز الفني، بعد فشله في تحقيق الهدف الأساسي المتمثل في بلوغ الدور الثاني، وهو ما دفع الجامعة التونسية لكرة القدم إلى الشروع في دراسة خيارات جديدة لقيادة المرحلة المقبلة.
وقد أنهى المنتخب التونسي مشاركته في المونديال في ذيل الترتيب تقريبًا، بعد ثلاث هزائم متتالية أمام السويد (5-1)، اليابان (4-0)، وهولندا (3-1)، ليكتفي بمركز متأخر في نسخة موسعة من البطولة. كما عرفت المشاركة اضطرابات فنية واضحة، بداية بإقالة صبري اللموشي بعد المباراة الأولى، ثم تعيين رينارد الذي لم ينجح في تغيير المسار.
وحسب موقع وين وين، فقد بدأ الجامعة التونسية لكرة القدم فعليًا التحضير لمرحلة ما بعد رينارد، مع توجه متزايد نحو خيار المدرب المحلي، في إطار رغبة في إعادة بناء المشروع الرياضي على أسس وطنية.
وتبرز في هذا السياق أربعة أسماء كمرشحين بارزين لقيادة المنتخب في الفترة القادمة. في مقدمتهم معين الشعباني، مدرب نهضة بركان المغربي، الذي راكم نجاحات لافتة مع الترجي الرياضي التونسي ونهضة بركان، وتوّج بعدة ألقاب محلية وقارية.
كما يبرز اسم نصر الدين نابي، مدرب الرجاء المغربي الحالي، بفضل تجربته الواسعة في القارة الإفريقية والعالم العربي، إضافة إلى قدرته على قيادة المجموعات في فترات الضغط.
ويُطرح أيضًا اسم خالد بن يحيى، الذي بصم على مسيرة محترمة خاصة في الدوري الجزائري مع مولودية الجزائر، رغم أن ارتباطه الحالي قد يصعّب مهمة التفاوض معه في الوقت الراهن.
أما الاسم الرابع فهو ماهر الكنزاري، الذي أصبح متاحًا بعد نهاية تجربته الأخيرة في العراق، ويملك خبرة كبيرة في البطولة التونسية وخاصة مع الترجي الرياضي.
في المقابل، يُتوقع أن يواصل أنيس بوجلبان حضوره ضمن محيط المنتخب، لكن في دور مساعد، بالنظر إلى معرفته العميقة بالكرة التونسية وعلاقته الجيدة بعدد من اللاعبين.
ومن المرتقب أن يحسم الجامعة التونسية لكرة القدم هوية المدرب الجديد خلال الأسابيع المقبلة، في إطار مشروع يهدف إلى إعادة بناء المنتخب وإعادته إلى الواجهة القارية والدولية قبل الاستحقاقات القادمة.