ذاكرة مسرح : قرطاج ... ذكريات أصوات «الكبار»
صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/07/01
على ربوة مطلة على خليج تونس، يقف المسرح الأثري بقرطاج شاهداً على تعاقب الحضارات والأزمنة. فمنذ ما يقارب ألفي سنة، لم يكن هذا الفضاء مجرد معلم أثري روماني، بل تحول إلى ذاكرة فنية وثقافية تختزن أصوات المغنين، وخطوات الممثلين، وتصفيق الجماهير التي ملأت مدارجه جيلاً بعد جيل
شُيّد المسرح الأثري بقرطاج ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/07/01
على ربوة مطلة على خليج تونس، يقف المسرح الأثري بقرطاج شاهداً على تعاقب الحضارات والأزمنة. فمنذ ما يقارب ألفي سنة، لم يكن هذا الفضاء مجرد معلم أثري روماني، بل تحول إلى ذاكرة فنية وثقافية تختزن أصوات المغنين، وخطوات الممثلين، وتصفيق الجماهير التي ملأت مدارجه جيلاً بعد جيل
شُيّد المسرح الأثري بقرطاج ...
التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/07/01