جمعية أطفال تونس لذوي الحاجيات الخصوصية:تزايد إصابات التوحد في تونس
تاريخ النشر : 18:53 - 2026/06/05
أفادت رئيسة جمعية أطفال تونس لذوي الحاجيات الخصوصية والتوحد، سنية الكراي، تسجيل ارتفاع متواصل في عدد المصابين باضطراب طيف التوحد على المستوى العالمي، بما في ذلك تونس، مشيرة إلى أن عدد الحالات يشهد تزايدًا ملحوظًا من سنة إلى أخرى
وتابعت الكراي، خلال ندوة صحفية نظمتها الجمعية اليوم الجمعة بصفاقس، أن الإشكال لا يقتصر على ارتفاع عدد المصابين، بل يشمل أيضًا محدودية المراكز المختصة القادرة على الاستجابة لخصوصيات هذه الفئة.
وقالت الكراي أن أغلب المراكز الموجودة في تونس تستقبل مختلف فئات الأطفال ذوي الحاجيات الخصوصية، من بينهم الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم أو اضطرابات النطق إلى جانب أطفال التوحد.
وفي نفس السياق تابعت أن غياب مراكز متخصصة حسب نوع الإعاقة أو الاضطراب يجعل عملية الإحاطة أكثر تعقيدًا، مؤكدة ضرورة تطوير خدمات أكثر تخصصًا تضمن التكفل الأمثل بأطفال التوحد والاستجابة لاحتياجاتهم الخاصة.
وفي سياق متصل، أفادت الكراي بأن كلفة التكفل بطفل مصاب باضطراب طيف التوحد تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على العائلات التونسية، إذ قد تتجاوز ألف دينار شهريًا، وأحيانًا أكثر، بحسب احتياجات كل طفل وبرامج التأهيل والعلاج التي يتطلبها.
كما أشارت الكراي إلى أن الأطفال المصابين بطيف التوحد يحتاجون إلى متابعة مستمرة ومتعددة الاختصاصات تشمل التأهيل النفسي والتربوي، وتقويم النطق، والعلاج الوظيفي، إضافة إلى مصاريف النقل والتجهيزات الخاصة، وهو ما يرفع من حجم الأعباء التي تتحملها الأسر.
وبينت رئيسة الجمعية أن من بين أهداف الندوة اليوم تسليط الضوء على تجربة إدماج وتأهيل أطفال التوحد عبر التكوين المهني، خاصة في مجال صناعة الحلويات وغيرها من الاختصاصات، مؤكدة أن هذه المبادرات تساهم في تعزيز الإدماج المهني والاجتماعي لهذه الفئة.
وأضافت الكراي أن اللقاء تضمن عرض نتائج التجربة وتقديم شهادات حية من المستفيدين، إلى جانب استعراض آفاق تطوير برامج التكوين والتشغيل لفائدة أطفال
التوحد، بما يفتح أمامهم فرصًا أوسع للاندماج في سوق الشغل وتحقيق الاستقلالية.
أفادت رئيسة جمعية أطفال تونس لذوي الحاجيات الخصوصية والتوحد، سنية الكراي، تسجيل ارتفاع متواصل في عدد المصابين باضطراب طيف التوحد على المستوى العالمي، بما في ذلك تونس، مشيرة إلى أن عدد الحالات يشهد تزايدًا ملحوظًا من سنة إلى أخرى
وتابعت الكراي، خلال ندوة صحفية نظمتها الجمعية اليوم الجمعة بصفاقس، أن الإشكال لا يقتصر على ارتفاع عدد المصابين، بل يشمل أيضًا محدودية المراكز المختصة القادرة على الاستجابة لخصوصيات هذه الفئة.
وقالت الكراي أن أغلب المراكز الموجودة في تونس تستقبل مختلف فئات الأطفال ذوي الحاجيات الخصوصية، من بينهم الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم أو اضطرابات النطق إلى جانب أطفال التوحد.
وفي نفس السياق تابعت أن غياب مراكز متخصصة حسب نوع الإعاقة أو الاضطراب يجعل عملية الإحاطة أكثر تعقيدًا، مؤكدة ضرورة تطوير خدمات أكثر تخصصًا تضمن التكفل الأمثل بأطفال التوحد والاستجابة لاحتياجاتهم الخاصة.
وفي سياق متصل، أفادت الكراي بأن كلفة التكفل بطفل مصاب باضطراب طيف التوحد تمثل عبئًا ماليًا كبيرًا على العائلات التونسية، إذ قد تتجاوز ألف دينار شهريًا، وأحيانًا أكثر، بحسب احتياجات كل طفل وبرامج التأهيل والعلاج التي يتطلبها.
كما أشارت الكراي إلى أن الأطفال المصابين بطيف التوحد يحتاجون إلى متابعة مستمرة ومتعددة الاختصاصات تشمل التأهيل النفسي والتربوي، وتقويم النطق، والعلاج الوظيفي، إضافة إلى مصاريف النقل والتجهيزات الخاصة، وهو ما يرفع من حجم الأعباء التي تتحملها الأسر.
وبينت رئيسة الجمعية أن من بين أهداف الندوة اليوم تسليط الضوء على تجربة إدماج وتأهيل أطفال التوحد عبر التكوين المهني، خاصة في مجال صناعة الحلويات وغيرها من الاختصاصات، مؤكدة أن هذه المبادرات تساهم في تعزيز الإدماج المهني والاجتماعي لهذه الفئة.
وأضافت الكراي أن اللقاء تضمن عرض نتائج التجربة وتقديم شهادات حية من المستفيدين، إلى جانب استعراض آفاق تطوير برامج التكوين والتشغيل لفائدة أطفال
التوحد، بما يفتح أمامهم فرصًا أوسع للاندماج في سوق الشغل وتحقيق الاستقلالية.