إمرأة ألمانية تُخفي جُثّة والدتها 10 سنوات لتقبض معاشها التقاعدي
تاريخ النشر : 21:03 - 2026/02/16
عُثرت الشرطة الألمانية على جثّة متيبسة لامرأة مسنة بعد تلقي بلاغ من رئيس بلدية انتابه القلق عقب فشل محاولاته المتكرّرة للتواصل معها، فيما تشتبه الشرطة في أنّ ابنتها أخفت موتها للحصول على معاشها التقاعدي، وفق ما ذكرت صحيفة "بيلد".
وكان رئيس بلدية روهمانسفيلدن بمقاطعة بافاريا فيرنر ترويبر يُحاول كلّ عام على مدى السنوات الثماني الماضية زيارة "صوفي ب."، المولودة عام 1922، لتكريمها عن عمرها المديد.
وفي كلّ مرة، كان يجد الباب مغلقاً أو أنّ ابنتها "كريستا ب." كانت تختلق له عذراً لعدم استقباله، حسب "بيلد".
وفي 30 ديسمبر 2025، قرّر أخيرا الاتصال بالنيابة العامة عندما لم تعد تقنعه الأعذار التي تقدمها الابنة البالغة من العمر 82 عاماً والتي ادعت أن والدتها توفيت قبل عامين في تشيكيا. وأشار رئيس البلدية عبر صحيفة "بيلد" إلى أنّ الأمر بدا له "مريباً".
وتدخلت الشرطة في الخامس من فيفري، وعثرت على "جثة متيبسة" في منزل صوفي وكريستا، وفق بيان صادر عن شرطة بافاريا بتاريخ 12 فيفري.
ولم يتمكّن تشريح الجثة من تحديد سبب الوفاة أو تاريخها، لكنّها تعود إلى سنوات عدة خلت، حسب المصدر نفسه الذي ذكر أيضا أنّه لا توجد أيّ دلائل على جريمة قتل.
مع ذلك، فُتح تحقيق بتهمة الاحتيال، إذ يُشتبه في أنّ ابنة المتوفاة استمرت في تقاضي معاش والدتها، وفق الشرطة.
وحسب صحيفة "بيلد"، لم تُستخدم بطاقة التأمين الصحي الخاصة بصوفي منذ أكثر من عشر سنوات، لكن استمر صرف معاشها التقاعدي الذي يناهز 1500 أورو (1780 دولارا).
ووفقاً لشرطة بافاريا، فإن المشتبه بها كريستا دخلت بنفسها إلى عيادة طبية متخصّصة.
عُثرت الشرطة الألمانية على جثّة متيبسة لامرأة مسنة بعد تلقي بلاغ من رئيس بلدية انتابه القلق عقب فشل محاولاته المتكرّرة للتواصل معها، فيما تشتبه الشرطة في أنّ ابنتها أخفت موتها للحصول على معاشها التقاعدي، وفق ما ذكرت صحيفة "بيلد".
وكان رئيس بلدية روهمانسفيلدن بمقاطعة بافاريا فيرنر ترويبر يُحاول كلّ عام على مدى السنوات الثماني الماضية زيارة "صوفي ب."، المولودة عام 1922، لتكريمها عن عمرها المديد.
وفي كلّ مرة، كان يجد الباب مغلقاً أو أنّ ابنتها "كريستا ب." كانت تختلق له عذراً لعدم استقباله، حسب "بيلد".
وفي 30 ديسمبر 2025، قرّر أخيرا الاتصال بالنيابة العامة عندما لم تعد تقنعه الأعذار التي تقدمها الابنة البالغة من العمر 82 عاماً والتي ادعت أن والدتها توفيت قبل عامين في تشيكيا. وأشار رئيس البلدية عبر صحيفة "بيلد" إلى أنّ الأمر بدا له "مريباً".
وتدخلت الشرطة في الخامس من فيفري، وعثرت على "جثة متيبسة" في منزل صوفي وكريستا، وفق بيان صادر عن شرطة بافاريا بتاريخ 12 فيفري.
ولم يتمكّن تشريح الجثة من تحديد سبب الوفاة أو تاريخها، لكنّها تعود إلى سنوات عدة خلت، حسب المصدر نفسه الذي ذكر أيضا أنّه لا توجد أيّ دلائل على جريمة قتل.
مع ذلك، فُتح تحقيق بتهمة الاحتيال، إذ يُشتبه في أنّ ابنة المتوفاة استمرت في تقاضي معاش والدتها، وفق الشرطة.
وحسب صحيفة "بيلد"، لم تُستخدم بطاقة التأمين الصحي الخاصة بصوفي منذ أكثر من عشر سنوات، لكن استمر صرف معاشها التقاعدي الذي يناهز 1500 أورو (1780 دولارا).
ووفقاً لشرطة بافاريا، فإن المشتبه بها كريستا دخلت بنفسها إلى عيادة طبية متخصّصة.