في المكتبة الجهوية بالمنستير.. صفحات من تاريخ الحركة النسوية
تاريخ النشر : 20:29 - 2026/08/07
أحتضنت المكتبة الجهوية بالمنستير ظهر اليوم لقاء لتقديم الكتاب الجديد للدكتورة دلندة بوزقرو الارقش أستاذة التاريخ المعاصر في الجامعة التونسية ومديرة سابقة ل" الكريديف " في تقديم للدكتورة خديجة بن حسين أستاذة الفلسفة المعاصرة في الجامعة التونسية .
الكتاب من منشورات " برق للنشر " بعنوان " قاموس النسوية " باللغة الفرنسية Dictionnaire Des féministes
الكتاب يعتبر من أهم المراجع عن الحركة النسوية في تونس كما قالت الدكتورة خديجة بن حسين ففيه عرّفت الأرقش بأعلام الحركة النسوية وبالجمعيات النسوية وأبراز الدور الذي أضطلعت به الحركة النسوية في الدفاع عن العدالة الأجتماعية ومقاومة الأقصاء .
واعتبرت الدكتورة دلندة في شهادتها ان هذا القاموس ليس جهدها الخاص بل انجزه فريق عمل أستغرق ثلاث سنوات من البحث والتوثيق لأصدار كتاب بهذا الحجم في 800 صفحة وفيه تعريف بنساء منسيات اللاتي أسسن للنضال النسوي من أجل العدالة الأجتماعية وحقوق المرأة وأكدت الدكتورة دلندة أن الحركة النسوية لا يمكن فصلها عن الحركة الأصلاحية في العالم العربي وتونس من بين أعلامها قاسم امين والطاهر الحداد وغيرهما فهي مرتبطة بحركة التحديث والتنوير ولا يمكن فصل الحركة النسوية عن حركة التحديث الأجتماعي ومن ابرز تجلياتها مجلة الأحوال الشخصية وريادة الزعيم بورقيبة .
الدكتورة دلندة الارقش قالت ان المجتمع التونسي يعيش مفارقة فرغم ريادة المرأة التونسية اليوم التي نراها في الطب والهندسة والتعليم العالي والبحث العلمي والقضاء والمؤسسات الخاصة إلا أن المرأة مازالت في البيت ولدى شرائح واسعة من المجتمع التونسي ليست أكثر من " سيدة بيت " مهما كان موقعها العلمي أو الأجتماعي وهذه معركة أخرى تقتضي تغيير العقلية ونشر ثقافة المساواة فالقانون لا يكفي .
أحتضنت المكتبة الجهوية بالمنستير ظهر اليوم لقاء لتقديم الكتاب الجديد للدكتورة دلندة بوزقرو الارقش أستاذة التاريخ المعاصر في الجامعة التونسية ومديرة سابقة ل" الكريديف " في تقديم للدكتورة خديجة بن حسين أستاذة الفلسفة المعاصرة في الجامعة التونسية .
الكتاب من منشورات " برق للنشر " بعنوان " قاموس النسوية " باللغة الفرنسية Dictionnaire Des féministes
الكتاب يعتبر من أهم المراجع عن الحركة النسوية في تونس كما قالت الدكتورة خديجة بن حسين ففيه عرّفت الأرقش بأعلام الحركة النسوية وبالجمعيات النسوية وأبراز الدور الذي أضطلعت به الحركة النسوية في الدفاع عن العدالة الأجتماعية ومقاومة الأقصاء .
واعتبرت الدكتورة دلندة في شهادتها ان هذا القاموس ليس جهدها الخاص بل انجزه فريق عمل أستغرق ثلاث سنوات من البحث والتوثيق لأصدار كتاب بهذا الحجم في 800 صفحة وفيه تعريف بنساء منسيات اللاتي أسسن للنضال النسوي من أجل العدالة الأجتماعية وحقوق المرأة وأكدت الدكتورة دلندة أن الحركة النسوية لا يمكن فصلها عن الحركة الأصلاحية في العالم العربي وتونس من بين أعلامها قاسم امين والطاهر الحداد وغيرهما فهي مرتبطة بحركة التحديث والتنوير ولا يمكن فصل الحركة النسوية عن حركة التحديث الأجتماعي ومن ابرز تجلياتها مجلة الأحوال الشخصية وريادة الزعيم بورقيبة .
الدكتورة دلندة الارقش قالت ان المجتمع التونسي يعيش مفارقة فرغم ريادة المرأة التونسية اليوم التي نراها في الطب والهندسة والتعليم العالي والبحث العلمي والقضاء والمؤسسات الخاصة إلا أن المرأة مازالت في البيت ولدى شرائح واسعة من المجتمع التونسي ليست أكثر من " سيدة بيت " مهما كان موقعها العلمي أو الأجتماعي وهذه معركة أخرى تقتضي تغيير العقلية ونشر ثقافة المساواة فالقانون لا يكفي .