أولا وأخيرا...«فئران الداموس»

أولا وأخيرا...«فئران الداموس»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/22


أصبحت لا استطيع الحديث عن إدارة الشأن العام اطلاقا . لأنني بكل بساطة على يقين من أنه لم يبق للعامة شأن ولا لشأنها ادارة ولا مديرون . وما على المواطن إلّا أن يدير شأن نفسه بنفسه إذا وجد القدرة على تحمل نفسه المثقلة بهموم العيش ، ومتاهات المصير ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

 -»لا تخفْ/إننا أمَّةٌ لو جهنّم صُبَّت على رأسِها واقفة../ما حنى الدهرُ قامتَها أبداً/إنما تنحني
07:00 - 2026/06/01
هذا النص له طعم خاص وشأن خاص.
07:00 - 2026/06/01
بعد الاستقلال، كانت الإدارة يمسكها موظفون من البورجوازية المثقفة وأتباعها وكانت تلك البورجوازية ت
07:00 - 2026/05/31
 يواجه القارئ وهو يباشر رواية وحيدة المي "رغبة بيضاء"(دار الكتاب ,تونس 2021) وانطلاقا من صفحاتها
07:00 - 2026/05/31
كلمتان موجزتان يجب أن تتعلق بهما همة كل من يهمه الأمر من أي موقع كان: "مولد التحرير" الثاني، (وال
20:36 - 2026/05/30
هل أصبحنا نعيش في دولة تُدار بالعقل والمؤسسات، أم في سوق أسبوعية تُحكم بالصراخ والمزايدات والشعبو
07:00 - 2026/05/25