أولا وأخيرا...«فئران الداموس»

أولا وأخيرا...«فئران الداموس»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/22


أصبحت لا استطيع الحديث عن إدارة الشأن العام اطلاقا . لأنني بكل بساطة على يقين من أنه لم يبق للعامة شأن ولا لشأنها ادارة ولا مديرون . وما على المواطن إلّا أن يدير شأن نفسه بنفسه إذا وجد القدرة على تحمل نفسه المثقلة بهموم العيش ، ومتاهات المصير ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/10/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

لم تعد التحولات التي تمسّ الأسرة في مجتمعاتنا العربية مجرّد ظواهر عابرة، بل مؤشرات مقلقة تستدعي و
15:56 - 2026/02/25
تواترت انطباعات متفائلة من إيرانيين وأمريكيين عن نتائج جولة المحادثات الأخيرة في «جنيف» ، بينها ك
07:00 - 2026/02/23
يُحكى أنّ رجلا وجد  عروسه ايامًا بعد زواجه بها تبكي بحرقةٍ إلى أن احمرّت عيناها، و تورّدت خدّاها،
07:00 - 2026/02/23
عاد الحديث بقوة هذه الايام حول القطاع التربوي في تونس والضرورات الحتمية لإعادة الهيبة والمكانة وا
07:00 - 2026/02/23
ليس مجرّد عمل درامي عابر، بل معركة وعي تُخاض على شاشة التلفزيون… هكذا يأتي مسلسل “رجال الظل..
07:00 - 2026/02/23
لم يعد تعطّل إنتاج الفسفاط في المتلوي والمظيلة مجرّد حدث اجتماعي معزول، بل أصبح مؤشّرًا خطيرًا عل
07:00 - 2026/02/22
الأستاذ الشيخ : 
07:00 - 2026/02/19