أزمة خانقة تهز نجم المتلوي… ورابح الديناري يكشف المستور
تاريخ النشر : 13:24 - 2026/05/23
كشف رئيس النجم الرياضي بالمتلوي “رابح الديناري” في تصريحه لصحيفة الشروق عن حجم الأزمة المالية التي يعيشها النادي، موضحًا أن الإشكال الأساسي يتمثل في ضعف الموارد المالية واعتماد الفريق شبه الكلي على دعم شركة الفسفاط.
وبيّن أن هذه المساعدات تُقدّر بحوالي 1.5 مليون دينار سنويًا، لكنها لا تُحوّل دفعة واحدة، بل تُصرف على شكل أقساط. ورغم التفاهمات السابقة، فإن التزامات الجهة المموّلة لم تُحترم كما كان متوقعًا، ما وضع النادي في وضعية مالية حرجة للغاية وجعله يواجه صعوبات كبيرة على جميع المستويات.
وأضاف “رابح الديناري” أن الفريق اضطر للاعتماد على حلول ظرفية مثل التفريط في بعض اللاعبين نحو أندية محلية وأجنبية لتأمين جزء من المصاريف، في ظل غياب السيولة الكافية، مؤكدًا أن هذا الوضع كاد أن يقود النادي إلى أزمات أخطر لولا مجهودات الهيئة المديرة.
وأشار رئيس نجم المتلوي إلى أن الإدارة حاولت إيجاد حلول عبر التواصل مع مختلف الأطراف المعنية، إلا أن كل التحركات لم تثمر سوى وعود لم تُترجم على أرض الواقع، وهو ما زاد من تعقيد الوضع ودفع البعض داخل الهيئة إلى التفكير بجدية في إمكانية الانسحاب وترك المسؤولية لمن يملك القدرة على مواصلة التسيير في هذه الظروف الصعبة.
وفي ما يتعلق بمصادر التمويل الأخرى، أوضح أن مساهمة السلطات الجهوية تبقى محدودة جدًا ولا تتماشى مع متطلبات فريق محترف ينشط في أعلى مستوى ويمثل الجهة. حيث لا تتجاوز منحة الولاية 100 ألف دينار، وهو مبلغ وصفه بالضعيف رغم تقديرهم للدعم المقدم.
أما دعم البلدية، فهو شبه منعدم، في حين لا تتجاوز عائدات الإشهار 70 إلى 80 ألف دينار فقط، وهي أرقام لا تكفي لتغطية الحد الأدنى من حاجيات النادي.
كشف رئيس النجم الرياضي بالمتلوي “رابح الديناري” في تصريحه لصحيفة الشروق عن حجم الأزمة المالية التي يعيشها النادي، موضحًا أن الإشكال الأساسي يتمثل في ضعف الموارد المالية واعتماد الفريق شبه الكلي على دعم شركة الفسفاط.
وبيّن أن هذه المساعدات تُقدّر بحوالي 1.5 مليون دينار سنويًا، لكنها لا تُحوّل دفعة واحدة، بل تُصرف على شكل أقساط. ورغم التفاهمات السابقة، فإن التزامات الجهة المموّلة لم تُحترم كما كان متوقعًا، ما وضع النادي في وضعية مالية حرجة للغاية وجعله يواجه صعوبات كبيرة على جميع المستويات.
وأضاف “رابح الديناري” أن الفريق اضطر للاعتماد على حلول ظرفية مثل التفريط في بعض اللاعبين نحو أندية محلية وأجنبية لتأمين جزء من المصاريف، في ظل غياب السيولة الكافية، مؤكدًا أن هذا الوضع كاد أن يقود النادي إلى أزمات أخطر لولا مجهودات الهيئة المديرة.
وأشار رئيس نجم المتلوي إلى أن الإدارة حاولت إيجاد حلول عبر التواصل مع مختلف الأطراف المعنية، إلا أن كل التحركات لم تثمر سوى وعود لم تُترجم على أرض الواقع، وهو ما زاد من تعقيد الوضع ودفع البعض داخل الهيئة إلى التفكير بجدية في إمكانية الانسحاب وترك المسؤولية لمن يملك القدرة على مواصلة التسيير في هذه الظروف الصعبة.
وفي ما يتعلق بمصادر التمويل الأخرى، أوضح أن مساهمة السلطات الجهوية تبقى محدودة جدًا ولا تتماشى مع متطلبات فريق محترف ينشط في أعلى مستوى ويمثل الجهة. حيث لا تتجاوز منحة الولاية 100 ألف دينار، وهو مبلغ وصفه بالضعيف رغم تقديرهم للدعم المقدم.
أما دعم البلدية، فهو شبه منعدم، في حين لا تتجاوز عائدات الإشهار 70 إلى 80 ألف دينار فقط، وهي أرقام لا تكفي لتغطية الحد الأدنى من حاجيات النادي.