صبري اللموشي يحسم هوية حارس تونس الأول في المونديال
تاريخ النشر : 14:18 - 2026/05/23
تتجه ملامح التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني التونسي نحو مزيد من الوضوح مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وسط تركيز خاص على مركز حراسة المرمى الذي شهد جدلاً واسعًا خلال الفترة الأخيرة.
ووفق موقع "وين وين"، فإن الإطار الفني للنسور بقيادة المدرب صبري اللموشي حسم مبدئيًا رؤيته بخصوص ترتيب حراس المرمى خلال المونديال المرتقب الذي ستحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتفيد المعطيات بأن حارس النادي الإفريقي مهيب الشامخ يتجه ليكون الخيار الأول في حماية مرمى “نسور قرطاج”، بعد المستويات المميزة التي قدّمها مؤخرًا سواء مع فريقه أو خلال المعسكر الأخير للمنتخب، ما عزز ثقة الجهاز الفني فيه.
أما المركز الثاني، فمن المنتظر أن يشغله صبري بن حسن، في حين سيكون أيمن دحمان في المرتبة الثالثة ضمن الترتيب الحالي، مع الإشارة إلى أن باب المنافسة لا يزال مفتوحًا قبل الاستحقاق العالمي.
ورغم هذا التصور الأولي، تؤكد نفس المصادر أن المدرب لم يحسم قراره النهائي بعد، حيث ينتظر تقييم أداء الحراس خلال المواجهتين الوديتين المقررتين مطلع شهر جوان، قبل الإعلان عن الخيارات النهائية.
وسيخوض المنتخب الوطني التونسي مباراتين تحضيريتين قويتين، الأولى أمام النمسا يوم 1 جوان في فيينا، والثانية ضد بلجيكا يوم 6 جوان في بروكسل، في إطار التحضيرات الجدية للمونديال.
وسيشارك المنتخب الوطني في المجموعة السادسة ضمن كأس العالم 2026، إلى جانب السويد واليابان وهولندا، في مجموعة تبدو قوية وصعبة بالنظر إلى قيمة المنتخبات وخبرتها على المستوى الدولي.
تتجه ملامح التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني التونسي نحو مزيد من الوضوح مع اقتراب انطلاق نهائيات كأس العالم 2026، وسط تركيز خاص على مركز حراسة المرمى الذي شهد جدلاً واسعًا خلال الفترة الأخيرة.
ووفق موقع "وين وين"، فإن الإطار الفني للنسور بقيادة المدرب صبري اللموشي حسم مبدئيًا رؤيته بخصوص ترتيب حراس المرمى خلال المونديال المرتقب الذي ستحتضنه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
وتفيد المعطيات بأن حارس النادي الإفريقي مهيب الشامخ يتجه ليكون الخيار الأول في حماية مرمى “نسور قرطاج”، بعد المستويات المميزة التي قدّمها مؤخرًا سواء مع فريقه أو خلال المعسكر الأخير للمنتخب، ما عزز ثقة الجهاز الفني فيه.
أما المركز الثاني، فمن المنتظر أن يشغله صبري بن حسن، في حين سيكون أيمن دحمان في المرتبة الثالثة ضمن الترتيب الحالي، مع الإشارة إلى أن باب المنافسة لا يزال مفتوحًا قبل الاستحقاق العالمي.
ورغم هذا التصور الأولي، تؤكد نفس المصادر أن المدرب لم يحسم قراره النهائي بعد، حيث ينتظر تقييم أداء الحراس خلال المواجهتين الوديتين المقررتين مطلع شهر جوان، قبل الإعلان عن الخيارات النهائية.
وسيخوض المنتخب الوطني التونسي مباراتين تحضيريتين قويتين، الأولى أمام النمسا يوم 1 جوان في فيينا، والثانية ضد بلجيكا يوم 6 جوان في بروكسل، في إطار التحضيرات الجدية للمونديال.
وسيشارك المنتخب الوطني في المجموعة السادسة ضمن كأس العالم 2026، إلى جانب السويد واليابان وهولندا، في مجموعة تبدو قوية وصعبة بالنظر إلى قيمة المنتخبات وخبرتها على المستوى الدولي.