فيلم جديد يكشف ماذا فعل القذافي بجثة وزير خارجيته المعارض الكيخيا وكيف خدعت الـCIA زوجته
تاريخ النشر : 21:40 - 2025/11/30
حاولت أجهزة الاستخبارات الأمريكية تضليل أقارب السياسي الليبي المعارض البارز منصور الكيخيا الذي اختطف في مصر عام 1993، بإبلاغ زوجته بأنه قُتل في ليبيا بعد عام من اختطافه.
أفادت بذلك زوجة السياسي الراحل، الفنانة السورية بهاء العمري، خلال عرض الفيلم الوثائقي "أبي والقذافي" في مهرجان الدوحة السينمائي الدولي، والذي يروي رحلة بحثها عن زوجها على مدى نحو 20 عاما.
وشغل الكيخيا منصب وزير خارجية ليبيا ورئيس بعثتها لدى الأمم المتحدة في عهد معمر القذافي، لكنه انشق لاحقا وانضم إلى المعارضة وأسس المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
لدى وصوله إلى اجتماع للمنظمة في القاهرة في ديسمبر 1993، اختفى أثناء مغادرته فندقه في طريقه إلى اجتماع مع مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية.
ولم يُعرف أي شيء عن مصيره حتى عام 2012، على الرغم من المحاولات العديدة التي قامت بها زوجته وعائلته لمعرفة ما حدث له. وبعد سقوط نظام القذافي واعتقال رئيس جهاز الأمن الوطني السابق عبد الله السنوسي، ابن عم القذافي، تبين أنه تم اختطاف الكيخيا في مصر على يد المخابرات الليبية، وسجن، وفقط في عام 2000 تم قتله. ومع ذلك، لم يتم دفن جثته، بل ظلت طوال هذا الوقت في وحدة تبريد في فيلا تابعة لأحد أبناء القذافي.
وقالت العمري: "بعد عام من اختفائه، أرسلت لي وكالات الاستخبارات الأمريكية رسالة تفيد بأن زوجي قُتل على يد القذافي في ليبيا، وأن جثته أُلقيت في الصحراء. لم أصدقهم فورا. لا أدري لماذا أعطوني معلومات كاذبة".
ويتضمن الفيلم الوثائقي الذي أنتجته ابنة السياسي الراحل، جيهان الكيخيا، رسالة منه كتب فيها أنه بعد أن أصبح زعيما للمعارضة، تلقى عرضا من أجهزة الاستخبارات الأمريكية للدعم والحماية، لكنه رفضه. بعد اختفاء الكيخيا، اتهم القذافي الأمريكيين بالتورط في عملية الاختطاف.
وفي حديث لوكالة نوفوستي، قالت زوجة زعيم المعارضة الليبية الراحل وابنته إنهما شعرتا "ببعض الارتياح" بعد اكتشاف رفاته بعد سنوات طويلة من البحث غير المثمر.
وأضافت ابنة المعارض: "أخيرا، استطعنا أن نتنفس الصعداء، وأن نتوقف عن التفكير في مصيره، وأن ندفنه بشكل لائق، وأن نطوي هذه الصفحة من حياتنا"، وأشارت مخرجة الفيلم إلى أنها لا تنوي هي وشقيقها الأكبر مواصلة عمل والدهما والانخراط في السياسة في ليبيا، لكنهما أرادتا من خلال هذا الفيلم تناول تاريخ البلاد من خلال حياة والدهما.
حاولت أجهزة الاستخبارات الأمريكية تضليل أقارب السياسي الليبي المعارض البارز منصور الكيخيا الذي اختطف في مصر عام 1993، بإبلاغ زوجته بأنه قُتل في ليبيا بعد عام من اختطافه.
أفادت بذلك زوجة السياسي الراحل، الفنانة السورية بهاء العمري، خلال عرض الفيلم الوثائقي "أبي والقذافي" في مهرجان الدوحة السينمائي الدولي، والذي يروي رحلة بحثها عن زوجها على مدى نحو 20 عاما.
وشغل الكيخيا منصب وزير خارجية ليبيا ورئيس بعثتها لدى الأمم المتحدة في عهد معمر القذافي، لكنه انشق لاحقا وانضم إلى المعارضة وأسس المنظمة العربية لحقوق الإنسان.
لدى وصوله إلى اجتماع للمنظمة في القاهرة في ديسمبر 1993، اختفى أثناء مغادرته فندقه في طريقه إلى اجتماع مع مندوب ليبيا لدى جامعة الدول العربية.
ولم يُعرف أي شيء عن مصيره حتى عام 2012، على الرغم من المحاولات العديدة التي قامت بها زوجته وعائلته لمعرفة ما حدث له. وبعد سقوط نظام القذافي واعتقال رئيس جهاز الأمن الوطني السابق عبد الله السنوسي، ابن عم القذافي، تبين أنه تم اختطاف الكيخيا في مصر على يد المخابرات الليبية، وسجن، وفقط في عام 2000 تم قتله. ومع ذلك، لم يتم دفن جثته، بل ظلت طوال هذا الوقت في وحدة تبريد في فيلا تابعة لأحد أبناء القذافي.
وقالت العمري: "بعد عام من اختفائه، أرسلت لي وكالات الاستخبارات الأمريكية رسالة تفيد بأن زوجي قُتل على يد القذافي في ليبيا، وأن جثته أُلقيت في الصحراء. لم أصدقهم فورا. لا أدري لماذا أعطوني معلومات كاذبة".
ويتضمن الفيلم الوثائقي الذي أنتجته ابنة السياسي الراحل، جيهان الكيخيا، رسالة منه كتب فيها أنه بعد أن أصبح زعيما للمعارضة، تلقى عرضا من أجهزة الاستخبارات الأمريكية للدعم والحماية، لكنه رفضه. بعد اختفاء الكيخيا، اتهم القذافي الأمريكيين بالتورط في عملية الاختطاف.
وفي حديث لوكالة نوفوستي، قالت زوجة زعيم المعارضة الليبية الراحل وابنته إنهما شعرتا "ببعض الارتياح" بعد اكتشاف رفاته بعد سنوات طويلة من البحث غير المثمر.
وأضافت ابنة المعارض: "أخيرا، استطعنا أن نتنفس الصعداء، وأن نتوقف عن التفكير في مصيره، وأن ندفنه بشكل لائق، وأن نطوي هذه الصفحة من حياتنا"، وأشارت مخرجة الفيلم إلى أنها لا تنوي هي وشقيقها الأكبر مواصلة عمل والدهما والانخراط في السياسة في ليبيا، لكنهما أرادتا من خلال هذا الفيلم تناول تاريخ البلاد من خلال حياة والدهما.