على أبواب احتفالها بالذكرى 80 لتأسييها: جمعية ابن عرفة مطالبة بترك المقر!
تاريخ النشر : 17:22 - 2026/08/05
اجتمعت الهيئة المديرة لجمعية ابن عرفة الثقافية برئاسة الأستاذ حسن المطيع وأعضائها السادة محمد القماطي ورشيد بن جوهرة وعبد العزيز بن عبد الله وسُوف عبيد الكاتب العام للنظر في مراسلة مديرة دار الثقافة بالسليمانية إلى الجمعية وقد طلبت فيها نقلة الجمعية من المقر الحالي في الطابق العلوي وتعويضه بمقر آخر في الطابق الأرضي .
بعد تداول مختلف الآراء في الموضوع وتداعياته على تاريخ الجمعية ومستقبلها وتحملا لمسؤولية أمانة الجمعية التي تُعتبر من أقدم الجمعيات في تونس وفي البلدان العربية، أفادنا الكاتب سوف عبيد أن الهيئة المديرة ترى أن الجمعية مستقلة إداريا وقانونيا وبالتالي لا علاقة لها بدار الثقافة بالسليمانية إلا علاقة حسن الجوار مع العلم أن الجمعية سابقة في الاستقرار بالمدرسة السليمانية منذ 1946 وكانت وماتزال علامة مضيئة في الحياة الثقافية جيلا بعد جيل .لذلك أعلنت تمسكها بالمقر الحالي، مشيرة الى أن كامل الطابق العلوي هو في الأصل من مشمولات الجمعية خصصته لمؤتمراتها الدورية وللندوات ولمعارض الفنون التشكيلية وغيرها وقد سمحت لدار الثقافة بالنشاط فيه تدعيما منها للثقافة الوطنية الشاملة لجميع الأطراف ووضعت على ذمتها أحيانا قاعة مكتبتها للقيام ببعض أنشطتها .
وقال سوف عبيد عن الهيئة المديرة أن الوزارة إذا طلبت منهم رسميا ومباشرة الانتقال من المقر الحالي فمن المفروض أن تعوضه بمقر يكون مناسبا ومرضيا ومُهيأ يتسع لأنشطة الجمعية ومكتبتها وأنديتها ومشمولاتها . ويكون الاتفاق مكتوبا ومصادقا عليه من طرف الوزارة على أن يكون التفاوض وإبرام الاتفاق مع رئيس الجمعية الأستاذ حسن المطيع باعتباره ممثلها.
وتم الاتفاق في محضر جلسة الهيئة المديرة لجمعية ابن عرفة الثقافية على مواصلة الجمعية نشاطها في مقرها الحالي والاستعداد للاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسييها.
اجتمعت الهيئة المديرة لجمعية ابن عرفة الثقافية برئاسة الأستاذ حسن المطيع وأعضائها السادة محمد القماطي ورشيد بن جوهرة وعبد العزيز بن عبد الله وسُوف عبيد الكاتب العام للنظر في مراسلة مديرة دار الثقافة بالسليمانية إلى الجمعية وقد طلبت فيها نقلة الجمعية من المقر الحالي في الطابق العلوي وتعويضه بمقر آخر في الطابق الأرضي .
بعد تداول مختلف الآراء في الموضوع وتداعياته على تاريخ الجمعية ومستقبلها وتحملا لمسؤولية أمانة الجمعية التي تُعتبر من أقدم الجمعيات في تونس وفي البلدان العربية، أفادنا الكاتب سوف عبيد أن الهيئة المديرة ترى أن الجمعية مستقلة إداريا وقانونيا وبالتالي لا علاقة لها بدار الثقافة بالسليمانية إلا علاقة حسن الجوار مع العلم أن الجمعية سابقة في الاستقرار بالمدرسة السليمانية منذ 1946 وكانت وماتزال علامة مضيئة في الحياة الثقافية جيلا بعد جيل .لذلك أعلنت تمسكها بالمقر الحالي، مشيرة الى أن كامل الطابق العلوي هو في الأصل من مشمولات الجمعية خصصته لمؤتمراتها الدورية وللندوات ولمعارض الفنون التشكيلية وغيرها وقد سمحت لدار الثقافة بالنشاط فيه تدعيما منها للثقافة الوطنية الشاملة لجميع الأطراف ووضعت على ذمتها أحيانا قاعة مكتبتها للقيام ببعض أنشطتها .
وقال سوف عبيد عن الهيئة المديرة أن الوزارة إذا طلبت منهم رسميا ومباشرة الانتقال من المقر الحالي فمن المفروض أن تعوضه بمقر يكون مناسبا ومرضيا ومُهيأ يتسع لأنشطة الجمعية ومكتبتها وأنديتها ومشمولاتها . ويكون الاتفاق مكتوبا ومصادقا عليه من طرف الوزارة على أن يكون التفاوض وإبرام الاتفاق مع رئيس الجمعية الأستاذ حسن المطيع باعتباره ممثلها.
وتم الاتفاق في محضر جلسة الهيئة المديرة لجمعية ابن عرفة الثقافية على مواصلة الجمعية نشاطها في مقرها الحالي والاستعداد للاحتفال بالذكرى الثمانين لتأسييها.