شعريّة النّافذة

شعريّة النّافذة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/07


لئن كانت النّافذة في أصلها إطارا متّصلا بالعمارة والبناء، فإنّها في عالم الشّعر تخلع ثوبها الوظيفيّ لترد كدلالات مغايرة، إذ تتّخذ أبعادا رمزيّة تشي بالحنين، والذّكريات البعيدة، والانتظار، والوداع، بل هي الإطلالة المشرعة على العالم والأمل المنشود. لقد تردّدت مفردات النّافذة والنّوافذ، والشّبّاك، والشّبابيك في متون الشّعر العالميّ، من ذلك قصيدة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/05/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

أُولد من جديد، لا من رحم امرأة التهمها التراب، ولا من شجرة هزتها الرياح لسنوات
07:00 - 2026/05/07
   لم يعد النقد الأدبي حكرًا على الناقد الذي يجلس خلف مكتبه، محاطًا بالمراجع والهوامش الثقيلة، ول
07:00 - 2026/05/07
اليوم في «عيادة الأمراض المزمنة»، دخل «عمي صالح».
07:00 - 2026/05/07
 كتبت هيام الفرشيشي عن رواية ليالي القمر والرماد في دراسة مطولة تحت عنوان: رواية ليالي القمر والر
07:00 - 2026/05/07
لم يعد ممكنًا اليوم الحديث عن أزمة عابرة يعيشها الكاتب التونسي ولا عن صعوبات ظرفية يمكن تجاوزها ب
07:00 - 2026/05/07
اختتمت الدورة الأربعون لمعرض تونس الدولي للكتاب وسط حضور جماهيري لافت وبرمجة ثقافية كثيفة، لكنها
07:00 - 2026/05/07