بكل موضوعيّة..الإنسانوية والهوية (1 ـ 2)

بكل موضوعيّة..الإنسانوية والهوية (1 ـ 2)

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/02/26


يمكن القول إن غالبية الأطروحات هي مقبولة على الأقل نظريا ولكن كل أطروحة، تعي إمكانية تأثيرها عندما تعيش تجربة امتحان السياق بمختلف أبعاده. لا تكمن قوة أي خطاب في مضمونه ورسالته الفكرة الرئيسة ولا تتحدد وجاهته أيضا بمنتجه فقط. بل إنّ الخطاب في جزء أساسي منه يضبط واقعيته للتأثير والتواصلية ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2019/02/26

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

  ما من تغيير محسوس جرى في «غزة» بعد عام على توقيع اتفاق «شرم الشيخ» ، الذي جرى فى أجواء مهرجانية
07:00 - 2026/10/12
مسلسلات وأفلام وبرامج تُمجِّد الانحراف وتُجمِّل المنحرفين،  بينما تسخر من الاستقامة وتتهكّم على ا
07:00 - 2026/10/10
في 6 سبتمبر، كتبتُ عن نسبة التضخّم التي بلغت آنذاك 5.4%، وقلت إن الرقم وحده لا يخيفني، لكن ما ورا
07:00 - 2026/10/10
سقطت الأسطورة. لم يعد الجيش الذي لا يقهر سوى حكاية يرويها الكيان لنفسه كي ينام.
07:00 - 2026/10/09
قضي الأمر ، وصرنا في انتظار جولة عسكرية جديدة من حرب أمريكا على إيران ، والموعد يحدده الرئيس الأم
07:00 - 2026/10/05
التصريح «ولدي رجل» الذي قد يبدو بسيطًا في ظاهره، لكنه يحمل أبعادًا نفسية واجتماعية وقانونية عميقة
21:18 - 2026/09/29
تُعدّ هجرة الكفاءات من أبرز التحولات التي شهدها المجتمع التونسي خلال السنوات الأخيرة، ليس فقط بال
15:54 - 2026/09/28
أحيانا ، قد تكون "في الإعادة إفادة" كما يقولون ، ولكن ليس مع الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" ، الذ
07:00 - 2026/09/28