جدلية الحاضر والمستقبل في رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي
تاريخ النشر : 20:06 - 2026/01/05
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الواقع في احداثه المختلفة؛ إنتشار الجوع والفقر والحروب والصراعات الأيدولوجية والتقلبات السياسية في العالم، إنتشار الظلم وغياب العدل...
تعرض الرواية ايضا الواقع العربي بإعتباره الاكثر تعقيدا لان من يحكم يجهل واقع مجتمعه وطبيعة الارض وخصوصياتها...
لا يحترم اصحاب العقول ولا يعمل على تغير نفسه، يحكم بلا مشاريع في شعوب تعاني الجهل المعرفي...
تناقش الرواية ايضا واقع السجون العربية وغربة المثقف وانتصار العامة وفوزهم بالراحة النفسية والسعادة المطلقة...
تستشرف رواية" مواسم الريح" المستقبل فتنظر الى الإمام اين تتمكن شخصية"جورجينا" وهي امراة امريكية من الوصول الى الحكم لتسيير العالم وفق مناهح حديثة تحترم الانسان وتعمل على راحته النفسية والاجتماعية وتبني التبادل الفاعل بين الحضارت، حتى يعم الخير وتتوحد شعوب العالم لان الانسانية والفكر...هي المفاهيم العظمى التي توحد الناس.
نجحت جورجينا في افتكاك مكانة في قلب فاروق ونجحت ايضا في الوصول الى رئاسة الولايات المتحدة الامركية فحررت الدول وجعلتها تحكم ذاتها دون تدخل الآخر...
تتزاحم الاحداث في رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي وتتفرع بين الحاضر والمستقبل، بين الديني والسياسي والاجتماعي، بين الفني والفكري...
إنها رواية التنوع بأسلوب نقدي طريف، يقوم على الكوميديا السوداء والسخرية والتهكم والاضحاك ايضا...
رواية مواسم الريح للأمين السعيدي هي روايته السادسة بعد: - ظل الشوك
- مدينة النساء
- المنفى الأخير
- ضجيج العميان
- أحبها بلا ذاكرة
ستصدر في الايام القليلة القادمة عن دار فاصلة للنشر والتوزيع بمصر وستتوفر الرواية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب من 21 جانفي الى03 فيفري2026
وقد ترجمت كل روايات الأمين السعيدي الى لغات مختلفة وحققت مبيعات قياسية في الخمس سنوات الاخيرة، فطبعت عديد المرات ونالت استحسان النقاد والقراء...
ويعتبر الأمين السعيدي واحداً من أهم الروائيين المعاصرين في العالم في القرن 21 اذإختاره المركز العربي للتربية الوالدية "أفضل وأبرز شخصية وطنية لسنة2025" لتميزه وانتشار أعماله شرقا وغربا.
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الواقع في احداثه المختلفة؛ إنتشار الجوع والفقر والحروب والصراعات الأيدولوجية والتقلبات السياسية في العالم، إنتشار الظلم وغياب العدل...
تعرض الرواية ايضا الواقع العربي بإعتباره الاكثر تعقيدا لان من يحكم يجهل واقع مجتمعه وطبيعة الارض وخصوصياتها...
لا يحترم اصحاب العقول ولا يعمل على تغير نفسه، يحكم بلا مشاريع في شعوب تعاني الجهل المعرفي...
تناقش الرواية ايضا واقع السجون العربية وغربة المثقف وانتصار العامة وفوزهم بالراحة النفسية والسعادة المطلقة...
تستشرف رواية" مواسم الريح" المستقبل فتنظر الى الإمام اين تتمكن شخصية"جورجينا" وهي امراة امريكية من الوصول الى الحكم لتسيير العالم وفق مناهح حديثة تحترم الانسان وتعمل على راحته النفسية والاجتماعية وتبني التبادل الفاعل بين الحضارت، حتى يعم الخير وتتوحد شعوب العالم لان الانسانية والفكر...هي المفاهيم العظمى التي توحد الناس.
نجحت جورجينا في افتكاك مكانة في قلب فاروق ونجحت ايضا في الوصول الى رئاسة الولايات المتحدة الامركية فحررت الدول وجعلتها تحكم ذاتها دون تدخل الآخر...
تتزاحم الاحداث في رواية "مواسم الريح" للأمين السعيدي وتتفرع بين الحاضر والمستقبل، بين الديني والسياسي والاجتماعي، بين الفني والفكري...
إنها رواية التنوع بأسلوب نقدي طريف، يقوم على الكوميديا السوداء والسخرية والتهكم والاضحاك ايضا...
رواية مواسم الريح للأمين السعيدي هي روايته السادسة بعد: - ظل الشوك
- مدينة النساء
- المنفى الأخير
- ضجيج العميان
- أحبها بلا ذاكرة
ستصدر في الايام القليلة القادمة عن دار فاصلة للنشر والتوزيع بمصر وستتوفر الرواية بمعرض القاهرة الدولي للكتاب من 21 جانفي الى03 فيفري2026
وقد ترجمت كل روايات الأمين السعيدي الى لغات مختلفة وحققت مبيعات قياسية في الخمس سنوات الاخيرة، فطبعت عديد المرات ونالت استحسان النقاد والقراء...
ويعتبر الأمين السعيدي واحداً من أهم الروائيين المعاصرين في العالم في القرن 21 اذإختاره المركز العربي للتربية الوالدية "أفضل وأبرز شخصية وطنية لسنة2025" لتميزه وانتشار أعماله شرقا وغربا.