اغلاق مضيق هرمز.. خلط أوراق قرار الحرب والسلم
تاريخ النشر : 23:03 - 2026/03/02
أولا: من بين ما يعنيه إغلاق مضيق هرمز عسكريا واقتصاديا وسياسيا بإختصار.. خلط أوراق قرار الحرب والسلم. هذا هو العنوان الأبرز والكبير.
ثانيا: جر الجميع إلى الحدود القصوى فإما تهاوي من يجب أن يتهاوى وإما تجاوب من يتهاون حتى الآن.
ثالثا: المضيق ليس كل المعركة ولا خلاصة المعركة وإنما نصف المعركة الاقتصادية حتى الآن وكل المعركة إذا اتخذ قرار التوسيع أي من المحيط الهندي إلى البحر المتوسط. واليمن سيكون حاسما.
رابعا: الجهد الحربي الإيراني الكافي للتحكم في معركة المضيق بلا شك بيد الايرانيين ويدهم هي العليا.
خامسا: سيتشتت المعتدي ويتجمع أنصار المقاومة حول قلبها. وسيكون الدمار كبيرا، ولكن الطرف المعتدي سيختنق مع مرور الوقت وتضيق عليه الخيارات، ما عدا التدمير الجوي.
سادسا: الخطر الأكبر يقع حاليا على اقتصادات الخليج ثم الصين ثم أوروبا ثم بقية بلدان العالم.
سابعا: إما أن يضغط الجميع من أجل وقف الحرب أو يدخل الجميع هذه الحرب بمستويات وتكتيكات مختلفة.
ثامنا: ستخسر الصين كثيرا إذا اختارت احتواء الموقف الميداني الإيراني بدل استخدام كل أوراقها المتعددة من أجل أن تخرج إيران منتصرة. هل تقبل الصين كل الخسارة المتوقعة بما يفوق ما يخسره الخليج؟ ننتظر ونرى الإجابة.
تاسعا: من بين الدول العربية القريبة من إيران يتوقع أن يدخل العراق أصعب مرحلة بعد 2003 إذا لم يجد الصيغة المناسبة التي تساعد على تخفيف الأضرار. ومن بعده سوريا ولبنان.
عاشرا: بقية الدول عليها أن تضع خطة طوارئ تحت عنوان الاستثناء السيادي. وهو أمر سنقدم فيه وجهة نظر في وقت قريب. وجهة نظر واقعية وفعلية، لا شطحات جي بي تي.
أخيرا، وبعيدا عن هرمز ودلالات التاريخ كلها اسما ودورا ومعارك، حرب الثأر المقدس تحتاج فهما حضاريا وثقافيا مختلفا عن المعتاد. ومن لا يجتهد في فهم وتأمل ثقافات وحضارات وتجارب الشعوب وحاجتها المصيرية للحفاظ على وجودها وكيانها وهويتها واتمام رسالتها، لا يمكن له ان يفهم شيئا ولن يجد نفسه سوى في وضعية العبد التابع المقيد بثقافات وسياسات وعلوم وآداب ولغو الغرب الإمبريالي المحتل تمسخه وتنسخه المسوخ من بعضه البعض.
وللشعوب كلمة مرتقبة.
أولا: من بين ما يعنيه إغلاق مضيق هرمز عسكريا واقتصاديا وسياسيا بإختصار.. خلط أوراق قرار الحرب والسلم. هذا هو العنوان الأبرز والكبير.
ثانيا: جر الجميع إلى الحدود القصوى فإما تهاوي من يجب أن يتهاوى وإما تجاوب من يتهاون حتى الآن.
ثالثا: المضيق ليس كل المعركة ولا خلاصة المعركة وإنما نصف المعركة الاقتصادية حتى الآن وكل المعركة إذا اتخذ قرار التوسيع أي من المحيط الهندي إلى البحر المتوسط. واليمن سيكون حاسما.
رابعا: الجهد الحربي الإيراني الكافي للتحكم في معركة المضيق بلا شك بيد الايرانيين ويدهم هي العليا.
خامسا: سيتشتت المعتدي ويتجمع أنصار المقاومة حول قلبها. وسيكون الدمار كبيرا، ولكن الطرف المعتدي سيختنق مع مرور الوقت وتضيق عليه الخيارات، ما عدا التدمير الجوي.
سادسا: الخطر الأكبر يقع حاليا على اقتصادات الخليج ثم الصين ثم أوروبا ثم بقية بلدان العالم.
سابعا: إما أن يضغط الجميع من أجل وقف الحرب أو يدخل الجميع هذه الحرب بمستويات وتكتيكات مختلفة.
ثامنا: ستخسر الصين كثيرا إذا اختارت احتواء الموقف الميداني الإيراني بدل استخدام كل أوراقها المتعددة من أجل أن تخرج إيران منتصرة. هل تقبل الصين كل الخسارة المتوقعة بما يفوق ما يخسره الخليج؟ ننتظر ونرى الإجابة.
تاسعا: من بين الدول العربية القريبة من إيران يتوقع أن يدخل العراق أصعب مرحلة بعد 2003 إذا لم يجد الصيغة المناسبة التي تساعد على تخفيف الأضرار. ومن بعده سوريا ولبنان.
عاشرا: بقية الدول عليها أن تضع خطة طوارئ تحت عنوان الاستثناء السيادي. وهو أمر سنقدم فيه وجهة نظر في وقت قريب. وجهة نظر واقعية وفعلية، لا شطحات جي بي تي.
أخيرا، وبعيدا عن هرمز ودلالات التاريخ كلها اسما ودورا ومعارك، حرب الثأر المقدس تحتاج فهما حضاريا وثقافيا مختلفا عن المعتاد. ومن لا يجتهد في فهم وتأمل ثقافات وحضارات وتجارب الشعوب وحاجتها المصيرية للحفاظ على وجودها وكيانها وهويتها واتمام رسالتها، لا يمكن له ان يفهم شيئا ولن يجد نفسه سوى في وضعية العبد التابع المقيد بثقافات وسياسات وعلوم وآداب ولغو الغرب الإمبريالي المحتل تمسخه وتنسخه المسوخ من بعضه البعض.
وللشعوب كلمة مرتقبة.