أولا وأخيرا..«عجرودة ولا مرقودة»

أولا وأخيرا..«عجرودة ولا مرقودة»

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/08/16


سيدي الرئيس قبل ان اشكرك على اخمادك ولو مؤقتا لنيران غابات كل الرئاسات بكل رؤوسها الكبيرة وأذيالها الطويلة من رئاسة البرلمان إلى رئاسة الحكومة إلى رئاسة النيابة العمومية قبل ذلك أشكر الهاروني على اسقاطه للنهضة بالضربة القاضية حتى فقدت الحركة والمشيشي للحكومة بالنقاط حتى فقدت الحكم والعكرمي للقضاء باجماع ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/08/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

إتجاه الريح في رواية مواسم الريح للأمين السعيدي ...وهذا البدء في سرد قتامة الواقع الذي يحياه  الم
21:08 - 2026/03/30
في زمنٍ تُرسل فيه الأقمار الصناعية إشاراتها إلى أعماق الكون، وتُجرى العمليات الجراحية عن بُعد، وي
18:20 - 2026/03/30
قد نكون بصدد فاصل دبلوماسى فى حرب العدوان الأمريكى الصهيونى على إيران ، وربما بصدد هدنة موقوتة تس
07:00 - 2026/03/30
حين يبلغ عدد أعوان الوظيفة العمومية في تونس حوالي 663,757 موظفًا، يفترض أن تكون الدولة في أعلى در
07:00 - 2026/03/30
خاض الشعب التونسي كفاحا مريرا ضد الاستعمار الفرنسي منذ السنوات الأولى للاستقلال في 12 ماي 1881 وع
07:00 - 2026/03/30
د. محمد الصادق بوعلاق دكتور مهندس، باحث في مجال الفكر الإسلامي
07:00 - 2026/03/30