أغنيتنا التونسية في الانعاش فهل من منقذ؟

أغنيتنا التونسية في الانعاش فهل من منقذ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/03/09


لأكثر من موسم لم نشاهد في قنواتنا التلفزية اغنية جديدة فالجميع «يجمر البايت» ويلوك اغاني الاموات؟اا فهل شح معين المبدعين للاغنية التونسية الجديدة ؟ااا ثم لماذا يشجع المنشطون وبالاحرى المنشطات في تلفزتنا الفنانين والفنانات على اعادة تقديم القديم في كل استضافاتهن على عكس القدماء من المنشطين امثال الراحل نجيب ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/03/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

هي تجربة إبداعية تنبع من داخل المرأة وتعكس عالمها، آلامها وأفراحها، بهوية صادقة وألوان نابضة بالح
07:00 - 2026/07/07
يعد متحف باردو اهم المتاحف في حوض المتوسط والرحلة التاريخية عبر معروضاته تعني رحلة زمنية لآلاف ال
07:00 - 2026/07/07
المسرح التونسي ذاكرة حية، ورجاله هم حراس هذه الذاكرة.
07:00 - 2026/07/07
يمثل مدير المركز الثقافي الجبلي بسمامة، عدنان الهلالي خلال شهر أوت القادم، تونس، ضمن فعاليات الدو
07:00 - 2026/07/07
نعت وزارة الشؤون الثقافية ببالغ الحزن والأسى مهندس الديكور السينمائي التونسي توفيق الباهي، أحد أب
23:45 - 2026/07/06
 لم يعد حي هلال هذا الحي الشعبي بالعاصمة مجرد مكان يحتضن مهرجانًا، بل أصبح هو نفسه ركحًا مفتوحًا
07:00 - 2026/07/06
[ عن «دفء البيت وبركة الأرض» حدّثتنا، عن رائحة الأرض، والشويهات، والمرعى، وألعابهم البسيطة المسلّ
07:00 - 2026/07/06