أغنيتنا التونسية في الانعاش فهل من منقذ؟

أغنيتنا التونسية في الانعاش فهل من منقذ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/03/09


لأكثر من موسم لم نشاهد في قنواتنا التلفزية اغنية جديدة فالجميع «يجمر البايت» ويلوك اغاني الاموات؟اا فهل شح معين المبدعين للاغنية التونسية الجديدة ؟ااا ثم لماذا يشجع المنشطون وبالاحرى المنشطات في تلفزتنا الفنانين والفنانات على اعادة تقديم القديم في كل استضافاتهن على عكس القدماء من المنشطين امثال الراحل نجيب ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/03/09

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

امام عدد كبير من جمهورها اطربت بصوتها الجميل الحاضرين و تراقص عشاقها على الاغاني التي غنتها اننا
19:28 - 2026/04/12
كشفت الكاتبة حياة الرايس لأول مرة عن ظلمها لعائلتها وخاصة ابنها الوحيد، بسبب تفرّغها للكتابة، خلا
07:00 - 2026/04/12
تشير أحدث الأرقام إلى أن المنصات الرقمية تستحوذ على نحو 47.5 % من المشاهدة مقابل أقل من 22 % للتل
07:00 - 2026/04/11
بدأت قصة الأغنية عام 1971 حين أراد فريد الأطرش أن يحتفي بفوز اللبنانية جورجينا رزق بلقب ملكة جمال
07:00 - 2026/04/11
 في قلب العاصمة تونس، تقف قاعة الكوليزي شامخة كالسنديانة، معمرة في صمودها امام تقلبات الزمن لا كف
07:00 - 2026/04/11
من الظواهر السلبية التي أصبحت متفشية في مشهدنا الإعلامي السمعي والبصري تواجد إعلانات إشهارية وعنا
07:00 - 2026/04/11