جرة قلـم..كافٌ وكِفْكافٌ

جرة قلـم..كافٌ وكِفْكافٌ

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/29


لسنا بصدد شرح القصيدة التي نُسبت لامرئ القيس، وقبّل فيها حبيبته تسعا وتسعين قبلة وواحدة أخرى وكان على عجل.. ولا بصدد الحديث عن مدينتنا التليدة الكاف، التي نُسبت باسمها القديم «سيكا فينيريا» الى فينوس إلهة الحب والجمال،والتي أهدتها معالمها الأثرية(إسلامية ومسيحية ويهودية ) إسم ملتقى الحضارات ..تُكلِّلها الثلوج ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2021/06/29

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

يحيلنا النص الروائي منذ البداية على القلق الوجودي الذي يعيشه البطل في علاقة بمحيطه بمختلف مكوناته
20:45 - 2026/01/09
لم تعد صور اعتقال رؤساء الدول أحداثًا عابرة في نشرات الأخبار، بل تحولت إلى مؤشرات خطيرة على مرحلة
19:17 - 2026/01/08
ليس السؤال: ما علاقتنا بما يجري هناك؟
19:20 - 2026/01/07
في ريفنا،  خلال ستينات و سبعينات القرن الماضي، كان اليُسرُ والإملاقُ يُقاسان بِما يملك  الواحد  م
07:00 - 2026/01/06
لا تعود الاحداث الى الوراء في رواية "مواسم الريح" للروائي التونسي الأمين السعيدي، فهي تبدأ من الو
20:06 - 2026/01/05
الذي راقب لغة جسد الرئيس الأمريكي "دونالد ترامب" في مؤتمريه الصحفيين قبل وبعد اجتماعه القصير الأخ
07:00 - 2026/01/05
كان يوم 27 ديسمبر 2025 يوما فارقا في تاريخ المعارضة الوطنية النقابية.
07:00 - 2026/01/05
هذا المقال كتبته قبل أن يقع الاختيار على سامي الطرابلسي ليكون الناخب الوطني لكن فضلتُ عدم نشره رغ
07:00 - 2026/01/05