وإن سألوك عنّــي

وإن سألوك عنّــي

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23


إن سألوك عنّي خبّرهم أنّني الساكنة بين سرى خفقانك حين أجافيك .. تنوح في خلجاتك حمامة إن أطلقتها . . أوْدَعَتْني أنفاسَك فأزهقتُ نفسا منك كي أحطّ من جديد في نبضك وأحْييك ... كلمّا غاب طيفي عنك وأموت طلقة المحيا .... بين أحضانك إن سألوك عنّي ... خبّرهم أنّني الرابضة هناك .. قابعة في تجاويفك .... كلّما فارقتك ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/01/23

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ضبطني أخي وأنا أتلصص على محادثته في السقيفة...
07:00 - 2026/04/09
تربينا على الجرائد وعلى أمهات الكتب باللغة العربية وعلى الإذاعات باللغة العربية وكانت اللغة العرب
07:00 - 2026/04/09
سكبت خديجة المطماطي سطل الماء خلف زوجها «سي سالم بن يحيى»، وهي تُغلق الباب خلفه داعية له بالسّلام
07:00 - 2026/04/09
نم آمنا ً وطني ملائكة ٌ .. دانت عليك ْ وصانك الرب ُ *
07:00 - 2026/04/09
تسعة وأربعون عاما مرت منذ استماعي لآخر صوت وأربعة عشر عاما مرت منذ تدخيني لآخر سيجارة
07:00 - 2026/04/09
هكذا الحسن إذا في الكون أشرقْ أيقظ الإحساس فيّا فتدفّقْ
07:00 - 2026/04/09
استعمل  ميـلاد محمود ميـلاد   في ديوانه "مشاعر" الكثيرَ منَ الرُّموزِ والتّوظيفِ الدَّلالي للمعان
07:00 - 2026/04/09
في المشهد الثقافي العربي، لم تعد الإشكالية محصورة في غياب الموهبة، بل في اختلاطها بما ليس منها، ح
07:00 - 2026/04/09