"محلاك يا صغري": وليد الصالحي يفتتح موسمه الفني برحلة سينمائية في ذاكرة الطفولة وتكريم للهادي حبوبة
تاريخ النشر : 18:03 - 2026/11/07
أطلق الفنان وليد الصالحي أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان «محلاك يا صغري»، ليشكل أولى إصداراته للموسم الفني الجديد عقب جولة صيفية حافلة شهدت مشاركات واسعة في المهرجانات الوطنية. ويقدم العمل مقاربة فنية تستحضر ملامح الطفولة والبنيات الأولى للذاكرة عبر معالجة درامية ذات طابع سينمائي تتناول عودة شاب إلى منزل العائلة القديم، حيث تتخذ التفاصيل المكانية والأثاث العتيق أبعادا رمزية تعيد بعث مرحلة الصفاء الأول وبراءة البدايات.
وقد شهد الكليب تعاونا فنيا متكاملا، حيث تولى أيمن الخليفي كتابة الكلمات والتلحين عبر بناء لحني يتسق مع البعد العاطفي للنص، فيما أشرف أحمد بدر الدين بو علي على التوزيع الموسيقي والمكساج والماستيرينغ. أما على مستوى الرؤية البصرية، فقد صاغت المخرجة مريم الدريدي مناخا سينمائيا بالاعتماد على توظيف الإضاءة وزوايا التصوير، بمشاركة استوديو «الجوكر» في التصوير والمونتاج، وبصمة أحمد تيزي في تصميم السينوغرافيا والديكور لإعادة تشكيل معالم البيئة القديمة.
وتضمن العمل لفتة تقديرية لملك الأغنية الشعبية الفنان الهادي حبوبة احتفاءً بمسيرته الفنية ومكانته الرمزية في الذاكرة الموسيقية الوطنية، إلى جانب مشاركة تمثيلية جمعت كلا من وفاء الڤيزاني (لارا)، ونفيسة المرابط، ووليد الصالحي، ومريم الدريدي، مع حضور عفوي لنخبة من الأطفال هم: هارون سويح، أسيل فدلوك، آياد السليتي، كميليا فدلوك، هارون الطرابلسي، وهبة الله الطرابلسي.
أطلق الفنان وليد الصالحي أحدث أعماله الغنائية المصورة بعنوان «محلاك يا صغري»، ليشكل أولى إصداراته للموسم الفني الجديد عقب جولة صيفية حافلة شهدت مشاركات واسعة في المهرجانات الوطنية. ويقدم العمل مقاربة فنية تستحضر ملامح الطفولة والبنيات الأولى للذاكرة عبر معالجة درامية ذات طابع سينمائي تتناول عودة شاب إلى منزل العائلة القديم، حيث تتخذ التفاصيل المكانية والأثاث العتيق أبعادا رمزية تعيد بعث مرحلة الصفاء الأول وبراءة البدايات.
وقد شهد الكليب تعاونا فنيا متكاملا، حيث تولى أيمن الخليفي كتابة الكلمات والتلحين عبر بناء لحني يتسق مع البعد العاطفي للنص، فيما أشرف أحمد بدر الدين بو علي على التوزيع الموسيقي والمكساج والماستيرينغ. أما على مستوى الرؤية البصرية، فقد صاغت المخرجة مريم الدريدي مناخا سينمائيا بالاعتماد على توظيف الإضاءة وزوايا التصوير، بمشاركة استوديو «الجوكر» في التصوير والمونتاج، وبصمة أحمد تيزي في تصميم السينوغرافيا والديكور لإعادة تشكيل معالم البيئة القديمة.
وتضمن العمل لفتة تقديرية لملك الأغنية الشعبية الفنان الهادي حبوبة احتفاءً بمسيرته الفنية ومكانته الرمزية في الذاكرة الموسيقية الوطنية، إلى جانب مشاركة تمثيلية جمعت كلا من وفاء الڤيزاني (لارا)، ونفيسة المرابط، ووليد الصالحي، ومريم الدريدي، مع حضور عفوي لنخبة من الأطفال هم: هارون سويح، أسيل فدلوك، آياد السليتي، كميليا فدلوك، هارون الطرابلسي، وهبة الله الطرابلسي.