لدى استقباله الزنزري.. سعيد يشدد على أنه لا تسامح مع أي مسؤول يُخِلّ بواجباته

لدى استقباله الزنزري.. سعيد يشدد على أنه لا تسامح مع أي مسؤول يُخِلّ بواجباته

تاريخ النشر : 22:43 - 2025/03/24

استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد صباح هذا اليوم بقصر قرطاج سارة الزعفراني الزنزري رئيسة الحكومة.
وشدّد رئيس الدّولة في بداية هذا اللقاء على عدد من أحكام الدستور الذي قطع نهائيا مع الدستور الذي كان سبقه، وأكّد على آليات دستور 25 جويلية 2022 وروحه ومقاصده مع التخلص نهائيا من الرواسب الحالكة لدستور 2014.
وأبرز رئيس الجمهورية، في هذا السياق، ضرورة أن يستبطن كلّ مسؤول لهذه الأحكام الجديدة التي أقرّها الشعب وأن يجتهد في كلّ لحظة وفي كلّ قرار من أجل تحقيق أهداف الشعب التونسي وانتظاراته في الحياة الكريمة، هذا فضلا عن العمل المستمرّ بهدف بلوغ التوازن المنشود بين خلق الثروة والنموّ الحقيقي للاقتصاد الوطني على أساس العدالة الاجتماعية، مشدّدا على أنّه يجب على كلّ مسؤول أن يكون في مستوى الأمانة التي يحملها في البذل والعطاء والتفاني غير المحدود.
كما أكّد رئيس الدّولة على أنّ العبرة ليست بالنّصوص وحدها فلا طائل من ورائها إذا وُضعت منقوصة ولا تقوم على مقاربات ومفاهيم جديدة فلا جدوى من نصوص مهما كانت طبيعتها ولا من مؤسسات مهما كان صنفها، تُثقل المالية العمومية ولا أثر لها في حيّز الواقع والتنفيذ.
وأسدى رئيس الجمهورية تعليماته بوضع تصوّر جديد لعدد من الهياكل الإدارية بل وحتى إلغائها فكثيرة هي المكاتب إمّا أنّها شاغرة أو ملْئ بحافظات أوراق وأضابير تراكم فوقها الغبار ولا يوجد داخلها أيّ إطار أو عون، هذا إذا كانت أبوابها مفتوحة.
 فوجود إدارات كتلك المتعلقة بالعلاقة مع المواطن بالقصبة تُثقل كاهل الدّولة وتعكس العلاقة غير الطبيعية فأوْلَى أن تقوم الإدارة بدورها في كلّ قطاع لأنّ مهمتها هي خدمة منظوريها فإحداث هياكل تقوم بتجميع الشكاوى وتُبقي هذه الشكاوى في الرفوف لمدة تتجاوز الأشهر والأعوام لن تؤدّي إلى حلّ بل يجب معالجة هذه القضايا بالقضاء على أسبابها، هذا إلى جانب أنّ عديد الإدارات الأخرى التي أنشئت ولا وجود لأيّ نفع من إنشائها سوى للّذين ينتفعون بمزايا الوظيف. 
ومن يتشبّث بالامتيازات وينسى أو يتناسى واجباته فلا الدّولة في حاجة إليه ولا منظورو الإدارة سيجدون حلاّ لديهم. فدولة المؤسسات لا تعني تعدّدها دون جدوى كما لا جدوى من تشريعات تُولد من رحم تشريعات لفظها الشعب. 
وهناك عشرات الآلاف خاصة من أصحاب الشهائد العليا وحاملي الدكتوراه والمتحفزين لخوض معركة التحرير الوطني قادرون على تعويضهم والمساهمة الفعلية في البناء والتشييد انطلاقا لا من البحث عن الامتيازات ولكن شعورا منهم بالمسؤولية الوطنية.
كما أسدى رئيس الدّولة تعليماته بعدم التسامح مع أيّ مسؤول يُخلّ بواجباته ولا يجتهد في تقديم الخدمات الضرورية لمنظوري الإدارة، هذا إلى جانب واجب التحفظ داخل الإدارة وخارجها.
 

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

شارك وزير الدفاع الوطني السيد خالد السهيلي مساء أمس الأربعاء 25 فيفري 2026 العسكريين العاملين بال
15:16 - 2026/02/26
أكد الدكتور المختص في طب النوم محمد التركي أن الأرق المزمن (الذي يتواصل من ثلاثة أشهر فما فوق) يُ
13:30 - 2026/02/26
أعلن معهد صالح عزيز، المختص في علاج الأمراض السرطانية، اليوم الخميس، عن انطلاق العمل بمنظومة التس
13:20 - 2026/02/26
شدّدت منظمة الصحة العالمية بتونس، على ضرورة تأجيل تدخين السجائر العادية أو بدائل التبغ عند الإفطا
13:10 - 2026/02/26
أسفرت التدخلات الميدانية لفرق المراقبة الاقتصادية بكامل جهات البلاد، خلال الأسبوع الأول من شهر رم
12:10 - 2026/02/26
دعت بلدية تونس كافة أصحاب المقاهي والمطاعم ومحلات المرطبات الى الالتزام الفوري بجملة من الإجراءات
11:45 - 2026/02/26
يشهد طقس اليوم ضبابا محليا في الصباح ثم يكون صافيا إلى قليل السحب بأغلب المناطق، وفق المعهد الوطن
07:44 - 2026/02/26
أفادت رئيسة الغرفة النقابية الوطنية لإخصائيي علاج النطق والصوت والكلام، سامية شعبان، ان القطاع يش
07:00 - 2026/02/26