منظمة إرشاد المستهلك: ضرورة مراجعة هيكلة أسعار "الزقوقو" والفواكه الجافة
تاريخ النشر : 15:08 - 2026/08/18
افاد رئيس منظمة إرشاد المستهلك لطفي الرياحي إن سعر الكيلوغرام الواحد من مادة "الزقوقو" يتراوح حالياً بين 45 و55 ديناراً. وفيما يتعلق بأسعار الفواكه الجافة، أشار إلى أن سعر ''البوفريوة'' يبلغ حوالي 60 ديناراً، واللوز بين 50 و51 ديناراً، بينما استقر سعر ''الجوزة'' عند 45 ديناراً للكيلوغرام داعياً إلى ضرورة إحكام الرقابة ومراجعة هيكلة الأسعار لحماية القدرة الشرائية للمواطن
وسلط رئيس المنظمة الضوء على مفارقة في محصول "الزقوقو"، مشيراً إلى أنه رغم تقدير الصابة الوطنية بما بين 300 و350 طناً، إلا أنه لا يتم جني سوى ثلث هذه الكمية تقريباً .
وتساءل الرياحي عن أسباب عدم استغلال كامل الصابة الوطنية وتثمينها على مدار السنة، خاصة وأن استخدامات "الزقوقو" لم تعد تقتصر على العصيدة فقط بل شملت صناعات أخرى مثل "اليوغرت". وطالب بضرورة تدخل وزارة الفلاحة لمراجعة لزمات الجني وتوفير أطول فترة عمل ممكنة لمتساكني الغابات لزيادة الكميات المجنية وبالتالي خفض الأسعار آلياً.
كما شدد على أن ارتفاع أسعار المنتجات الوطنية كالفواكه الجافة، رغم تحقيق الأكتفاء الذاتي في بعضها، يستدعي مراجعة شطط أرباح الوسطاء لتفادي إثقال كاهل المستهلك والتصدي للارتفاع غير المبرر للأسعار.
افاد رئيس منظمة إرشاد المستهلك لطفي الرياحي إن سعر الكيلوغرام الواحد من مادة "الزقوقو" يتراوح حالياً بين 45 و55 ديناراً. وفيما يتعلق بأسعار الفواكه الجافة، أشار إلى أن سعر ''البوفريوة'' يبلغ حوالي 60 ديناراً، واللوز بين 50 و51 ديناراً، بينما استقر سعر ''الجوزة'' عند 45 ديناراً للكيلوغرام داعياً إلى ضرورة إحكام الرقابة ومراجعة هيكلة الأسعار لحماية القدرة الشرائية للمواطن
وسلط رئيس المنظمة الضوء على مفارقة في محصول "الزقوقو"، مشيراً إلى أنه رغم تقدير الصابة الوطنية بما بين 300 و350 طناً، إلا أنه لا يتم جني سوى ثلث هذه الكمية تقريباً .
وتساءل الرياحي عن أسباب عدم استغلال كامل الصابة الوطنية وتثمينها على مدار السنة، خاصة وأن استخدامات "الزقوقو" لم تعد تقتصر على العصيدة فقط بل شملت صناعات أخرى مثل "اليوغرت". وطالب بضرورة تدخل وزارة الفلاحة لمراجعة لزمات الجني وتوفير أطول فترة عمل ممكنة لمتساكني الغابات لزيادة الكميات المجنية وبالتالي خفض الأسعار آلياً.
كما شدد على أن ارتفاع أسعار المنتجات الوطنية كالفواكه الجافة، رغم تحقيق الأكتفاء الذاتي في بعضها، يستدعي مراجعة شطط أرباح الوسطاء لتفادي إثقال كاهل المستهلك والتصدي للارتفاع غير المبرر للأسعار.