قصيدة إسمها غزّة

قصيدة إسمها غزّة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/12/07


من وحي ما شاهدناه على التلفزيون أمّ تبحث عن ابنها يوسف بنيّة تعثر على ظفيرة أمّها أمّ تقول: الأولاد ماتوا وما تعشَّوا علَّمتْنَا الدّرسَ: أنّ الشعر ما فَعَلُوا ولا ما يدّعي الشعراء وقدْ مَلَّ الرّثاءُ مِنَ الرِّثَا فَلْنَقْتُلِ الخنساء فينا لَمْ يَعدْ للشعر صوت فوق صوتِ الموتِ.. بي خَجَلٌ.. فبي خَجَلُ القصائِدِ لم تَعُدْ تَحْدُو الجماهير الكسيرة.. أوْ.. تُدَوِّي في حناجِرِهِمْ فَيَرْتَدّ الغُزاةْ واليوم.. غزةُ علّمتنا الدّرس أنَّ الشعر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/12/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

حين يصبح الورق وطنا تتدفّق الذّاكرة بما تنتشي له من ذكريات، يشرق الحبر على صفحات الأيّام وينسكب ا
07:00 - 2026/05/21
قبعة سعفيّة على رأسي ، ويديّ خلفَ ظهري، ممسكًا بعصاي أفقيًّا لتتقاطع مع طولي تمامًا  وتنعكس الصور
07:00 - 2026/05/21
الكتابة الأدبية للطفل ليست مجرّد تبسيطٍ للغة، ولا حكاياتٍ ملوّنة تُروى قبل النوم، بل هي بناءٌ مبك
07:00 - 2026/05/21
  قرأتُ بكثير من التأمل المقال الذي كتبته الصحفية وحيدة المي في ركن «بهدوء» بتاريخ 7/5/2026، والذ
07:00 - 2026/05/21