قصيدة إسمها غزّة

قصيدة إسمها غزّة

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/12/07


من وحي ما شاهدناه على التلفزيون أمّ تبحث عن ابنها يوسف بنيّة تعثر على ظفيرة أمّها أمّ تقول: الأولاد ماتوا وما تعشَّوا علَّمتْنَا الدّرسَ: أنّ الشعر ما فَعَلُوا ولا ما يدّعي الشعراء وقدْ مَلَّ الرّثاءُ مِنَ الرِّثَا فَلْنَقْتُلِ الخنساء فينا لَمْ يَعدْ للشعر صوت فوق صوتِ الموتِ.. بي خَجَلٌ.. فبي خَجَلُ القصائِدِ لم تَعُدْ تَحْدُو الجماهير الكسيرة.. أوْ.. تُدَوِّي في حناجِرِهِمْ فَيَرْتَدّ الغُزاةْ واليوم.. غزةُ علّمتنا الدّرس أنَّ الشعر ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2023/12/07

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

نعت وزارة الشؤون الثقافية رحيل الفنان الموسيقي وعازف العود عبد الحكيم بلقايد، الذي وافته المنية،
13:30 - 2026/04/03
مرة أخرى يغلق المسرح البلدي أبوابه من أجل الصيانة لكن هذا الغلق، رغم ضرورته  يعيد إلى الواجهة الن
07:00 - 2026/04/03
 Il personaggio di «Farouk» nel romanzo «Le stagioni del vento» mi ricorda quello di «Omero»: a l
20:21 - 2026/04/02
أعلنت وزارة الثقافة عن تعيين المسرحي سليم الصنهاجي مديرا لأيام قرطاج المسرحية خلفا المسرحي منير ا
16:14 - 2026/04/02
أعلنت بلدية تونس، في بلاغ موجّه للعموم اليوم الخميس، عن غلق المسرح البلدي بتونس انطلاقًا من غرة م
12:03 - 2026/04/02
مما لا شكّ فيه أنّها كانت فعلا عشرية مخاضية متحرّكة -2010/2020.
07:00 - 2026/04/02
برع الدكتور لطفي دبيش في تصوير «مايا» بصفتها ساحة صراع، إذ جعل الكتمان آلية دفاع نفسيّة تحميها من
07:00 - 2026/04/02
لم تكن الشّوارع غارقة في أكوام الفضلات، ولا تعجّ بالقطط والكلاب السّائبة.
07:00 - 2026/04/02