عالم زلازل يحذر من "أسبوع حاسم" في إسطنبول
تاريخ النشر : 21:17 - 2026/07/12
حذَّر عالم الزلازل التركي البروفيسور عثمان بكتاش من أن الأسبوع القادم سيكون حاسمًا في تقييم النشاط الزلزالي بمنطقة إسطنبول.
وجاء التحذير، بعد رصد سلسلة من الهزات الأرضية الصغيرة في بحر مرمرة، مؤكدًا أن الأيام القادمة ستوفر مؤشرات علمية مهمة حول طبيعة التحركات الجيولوجية في المنطقة.
وبيّن العالم بكتاش، أن الحوض الأوسط لبحر مرمرة شهد خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الزلازل الخفيفة بلغت قوتها أقل من 3.5 درجة على مقياس ريختر، ووقعت على أعماق تراوحت بين 6 و9 كيلومترات.
وذكر أن مثل هذه الهزات تعكس عادةً إعادة توزيع الضغوط داخل أجزاء من الصدع نتيجة تحركات طفيفة في القشرة الأرضية، لافتًا إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة اقتراب وقوع زلزال مدمر.
ومضى العالم بكتاش قائلًا: "هذا في حد ذاته ليس نذيرًا بحدوث زلزال قوي، لكن الأيام الثلاثة إلى الـ7 القادمة ستكون من أهم المؤشرات العلمية لفهم ما يجري داخل الصدع"، بحسب وسائل إعلام تركية.
ونوه إلى أن المؤشر الذي سيراقبه العلماء خلال الفترة القادمة يتمثل في احتمال تسجيل زلزال تتجاوز قوته 4 درجات، موضحًا أن حدوث مثل هذا الزلزال أو عدم حدوثه سيساعد المختصين على تقييم حالة الصدع بشكل أكثر دقة.
وحث على عدم حصر التوقعات في سيناريو وقوع زلزال مدمر تتجاوز قوته 7 درجات، مؤكدًا أن الوضع الجيولوجي في بحر مرمرة قد يتطور وفق أكثر من سيناريو، وأن تحديد ما إذا كان الصدع مغلقًا أو يتحرك ببطء لا يزال يحتاج إلى مزيد من الدراسات والرصد المستمر.
حذَّر عالم الزلازل التركي البروفيسور عثمان بكتاش من أن الأسبوع القادم سيكون حاسمًا في تقييم النشاط الزلزالي بمنطقة إسطنبول.
وجاء التحذير، بعد رصد سلسلة من الهزات الأرضية الصغيرة في بحر مرمرة، مؤكدًا أن الأيام القادمة ستوفر مؤشرات علمية مهمة حول طبيعة التحركات الجيولوجية في المنطقة.
وبيّن العالم بكتاش، أن الحوض الأوسط لبحر مرمرة شهد خلال الأيام الأخيرة سلسلة من الزلازل الخفيفة بلغت قوتها أقل من 3.5 درجة على مقياس ريختر، ووقعت على أعماق تراوحت بين 6 و9 كيلومترات.
وذكر أن مثل هذه الهزات تعكس عادةً إعادة توزيع الضغوط داخل أجزاء من الصدع نتيجة تحركات طفيفة في القشرة الأرضية، لافتًا إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة اقتراب وقوع زلزال مدمر.
ومضى العالم بكتاش قائلًا: "هذا في حد ذاته ليس نذيرًا بحدوث زلزال قوي، لكن الأيام الثلاثة إلى الـ7 القادمة ستكون من أهم المؤشرات العلمية لفهم ما يجري داخل الصدع"، بحسب وسائل إعلام تركية.
ونوه إلى أن المؤشر الذي سيراقبه العلماء خلال الفترة القادمة يتمثل في احتمال تسجيل زلزال تتجاوز قوته 4 درجات، موضحًا أن حدوث مثل هذا الزلزال أو عدم حدوثه سيساعد المختصين على تقييم حالة الصدع بشكل أكثر دقة.
وحث على عدم حصر التوقعات في سيناريو وقوع زلزال مدمر تتجاوز قوته 7 درجات، مؤكدًا أن الوضع الجيولوجي في بحر مرمرة قد يتطور وفق أكثر من سيناريو، وأن تحديد ما إذا كان الصدع مغلقًا أو يتحرك ببطء لا يزال يحتاج إلى مزيد من الدراسات والرصد المستمر.