صهيب المزريقي...قارئة الفنجان بين آمال رحلت وآمال آتية ...

صهيب المزريقي...قارئة الفنجان بين آمال رحلت وآمال آتية ...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/12


لئن كانت الروح سمة الرفعة والعلو في عالم ، فإنّ الحبّ هو الغمامة التي تطفوا فوق نهر القداسة من دخله بلقب صاف خرج منه طاهرا نقيا بل إنسان بمعناه الكلي ، هكذا كان يوسف الذي عاش على الآمال حتى صار بالآمال صامدا و أمام عتمة الواقع جعل آماله ملاذا ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/02/12

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

عن المجمع التونسي للعلوم والآداب والفنون بيت الحكمة صدر كتاب جديد بعنوان " في رهانات التحديث " وه
09:15 - 2026/02/12
ضمن سلسلة « أمل و عمل « صدرت مؤخٌرا قصٌتان للأطفال من تأليف الكاتب أستاذ اللٌغة العربيٌة حمدان ال
07:00 - 2026/02/12
تحتفل جمعية السنباطي للموسيقى العربية بسوسة هذه الأيام بمرور عشرين سنة حققت فيها نجاحا  بالمراهنة
07:00 - 2026/02/12
قلي أحب وأنا سأنزع نعلي وأمشي حافيا على شوك البراري وهشيم سعْف الصنوبر
07:00 - 2026/02/12
أنا ظلكَ، أيها الرجل الطويل، وأنا سؤالُكَ المرميّ على قارعةِ النسيان.
07:00 - 2026/02/12
وأعرف اني أموت حنينا وأنت تُعذَب بالشوق أيضا قصائدنا أرهقتها القوافي
07:00 - 2026/02/12
نحبّ كي لا نموت  ونعلق قلوبنا في مفترق الدّهشة ونطير نطير كفراش مذعور
07:00 - 2026/02/12
بينما يقف عيد الحب على بابي حاملا بين يديه باقة ورود حمراء كبيرة، أتذكّر جدّي فلو كان الحبّ رجلا
07:00 - 2026/02/12