راضية الجربي: تعدّد حالات الزواج العرفي في تونس
تاريخ النشر : 12:10 - 2026/08/07
حذرت رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، راضية الجربي، من مخاطر تعدد حالات الزواج العرفي في تونس.
وتابعت خلال ندوة صحفية عقدها الاتحاد اليوم، أن عقد الزواج ما بعد سنة 2011 لم يعد نفسه وأصبح مجرّد عقود شفاهية أو ما يعبر عنه "بالزواج العرفي" على المفهوم الشرقي (مكتوب لكن غير مسجل)، إضافة إلى وجود زيجات دينية بحتة لا علاقة لها بمجلة الاحوال الشخصية مع أجانب.
وبيّنت الجريبي أن هذه الوضعية تطرح جملة من التساؤلات بخصوص أسباب اللجوء إلى الزواج الشفاهي والديني في تونس.
وتابعت أنه على الرغم من عدم وجود أرقام دقيقة حول هذه الظاهرة، إلا أنها موجودة في تونس.
واعتبرت رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية أن هناك ضربا لمجلة الاحوال الشخصية يوما بعد يوم، داعية النيابة العمومية إلى ضرورة التحرّك ومراقبة عقود الزواج التي أصبحت لا تتضمن تذكيرا بالواجبات والمسؤوليات المحمولة على الزوجين.
حذرت رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية، راضية الجربي، من مخاطر تعدد حالات الزواج العرفي في تونس.
وتابعت خلال ندوة صحفية عقدها الاتحاد اليوم، أن عقد الزواج ما بعد سنة 2011 لم يعد نفسه وأصبح مجرّد عقود شفاهية أو ما يعبر عنه "بالزواج العرفي" على المفهوم الشرقي (مكتوب لكن غير مسجل)، إضافة إلى وجود زيجات دينية بحتة لا علاقة لها بمجلة الاحوال الشخصية مع أجانب.
وبيّنت الجريبي أن هذه الوضعية تطرح جملة من التساؤلات بخصوص أسباب اللجوء إلى الزواج الشفاهي والديني في تونس.
وتابعت أنه على الرغم من عدم وجود أرقام دقيقة حول هذه الظاهرة، إلا أنها موجودة في تونس.
واعتبرت رئيسة الاتحاد الوطني للمرأة التونسية أن هناك ضربا لمجلة الاحوال الشخصية يوما بعد يوم، داعية النيابة العمومية إلى ضرورة التحرّك ومراقبة عقود الزواج التي أصبحت لا تتضمن تذكيرا بالواجبات والمسؤوليات المحمولة على الزوجين.