متحدث باسم الحرس الثوري: رفضنا محاولات أمريكية للتواصل معنا
تاريخ النشر : 16:29 - 2026/09/22
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة حاولت التواصل مع الحرس، لكنه رفض هذه المحاولات، وفقاً لقوله.
وفي مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، قال: "حاول الأمريكيون التواصل معنا، لكننا نرفض أي تواصل من هذا النوع. تعاملنا مع العدو، ما دام مستمرًا في عدائه، سيتم حصرًا بالسلاح"، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية تتولى الشؤون الدبلوماسية.
وأكد محبي أن طهران "ستردّ بشكل أقوى" إذا شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على الجمهورية الإسلامية.
وأوضح: "إذا تصرفوا بتهوّر وكرّر التاريخ نفسه، فستشتد مقاومتنا بلا شك، مدعومة بالخبرة التي اكتسبناها. هذه المرة، لن نكتفي بالرد، بل سنتخذ موقفًا هجوميًا، وستندم أمريكا على أفعالها وستتعرض لإذلال أكبر من أي وقت مضى".
ولفت إلى أن طهران شددت شروطها لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، بعد انهيار اتفاق أُبرم في حزيران/يونيو بهدف إنهاء الأعمال القتالية.
قال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني حسين محبي، الثلاثاء، إن الولايات المتحدة حاولت التواصل مع الحرس، لكنه رفض هذه المحاولات، وفقاً لقوله.
وفي مقابلة مع وكالة "فرانس برس"، قال: "حاول الأمريكيون التواصل معنا، لكننا نرفض أي تواصل من هذا النوع. تعاملنا مع العدو، ما دام مستمرًا في عدائه، سيتم حصرًا بالسلاح"، مشيرًا إلى أن وزارة الخارجية الإيرانية تتولى الشؤون الدبلوماسية.
وأكد محبي أن طهران "ستردّ بشكل أقوى" إذا شنت الولايات المتحدة هجمات جديدة على الجمهورية الإسلامية.
وأوضح: "إذا تصرفوا بتهوّر وكرّر التاريخ نفسه، فستشتد مقاومتنا بلا شك، مدعومة بالخبرة التي اكتسبناها. هذه المرة، لن نكتفي بالرد، بل سنتخذ موقفًا هجوميًا، وستندم أمريكا على أفعالها وستتعرض لإذلال أكبر من أي وقت مضى".
ولفت إلى أن طهران شددت شروطها لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة، بعد انهيار اتفاق أُبرم في حزيران/يونيو بهدف إنهاء الأعمال القتالية.