جلالة الألـم

جلالة الألـم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/22


ها نحن ، نكتب بمشاعر مبتورة وبأصابع كالأعواد الجافّة، نسرف في هدر الحبر والأوراق والدّم يسائلنا عن زمن آخر فلا نصغي ها نحن نمعن في توظيف مجاز باهت ليدلّنا عن طيف الحقيقة والحقيقة عهن منفوش على أرصفة الرّداءة فوقها يتمطّى دعيّ...... ادّعى الشّعر صباحا صافح الذئب وصالحه، مساء كتب عن المحرومين وعن الجياع وعن ضياع الشياه ها نحن نكتب مشرّعة أحلامنا للرّيح، نكتب كي نُنْسى، نكتب بذاكرة ماء ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2026/01/22

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

ليس مجرّد مبنى إداري يقصده الموظفون صباحًا ويغادرونه مساءً، بل فضاء محمّل بالذاكرة، ومكان تشكّلت
07:00 - 2026/01/22
لعلّ محمد المي يذكر، بلى يذكر، أنا كنا شهودا بررة على بذور أهم هذه المعارك في هذا الكتاب في نظري
07:00 - 2026/01/22
 الكاتب حسن العلوي 
07:00 - 2026/01/22
إنّ الخصوصيّات هي المعلومات أو المعطيات الشّخصية للفرد الّتي تشمل الهويّة الإداريّة والرّقميّة وا
07:00 - 2026/01/22
كثيرٌ من الضجيج، قليلٌ من الفعل.
07:00 - 2026/01/22
عندما تهبّ العنجهية من سباتها و ينفجر تسونامي الغرور والظلم تنتفض الحروب الظالمة الغاشمة ويظهر فر
07:00 - 2026/01/22