زيتونيون معاصرون في خضم معارك التنوير: أنس الشابي ينصف الزيتونيين
تاريخ النشر : 14:23 - 2026/03/11
تعزّزت المكتبة التونسية بكتاب جديد للأستاذ أنس الشابي الباحث في التاريخ الثقافي التونسي والمتخصص في الجماعات الإسلامية، الكتاب صدر عن دار أركاديا بتونس بعنوان "زيتونيون معاصرون في معارك التنوير (1924-2013) وهو كتاب ينصف مجموعة من الزيتونيين المستنيرين ورد اعتبار لهم.
الكتاب تضمّن مجموعة من الدراسات وهي على التوالي:
الشيخ عثمان أبن الخوجة الزيتوني الجمهوري،العفيف الأخضر المعلّم المناضل ،عن أبي القاسم محمد كرو ،عبد الرزاق كرباكة الصحفي والنقابي ،الخصومات الثقافية في تونس: معركة زين العابدين السنوسي وسعيد أبوبكر نموذجا،محمود المسعدي الشخصية الملتبسة! الصادقية صادقيتان واحدة وطنية وأخرى استعمارية، مصريون في تونس وتونسيون في مصر ،الموسوعة التونسية حشف وسوء كيل .
ويعتبر أنس الشابي أن الزيتونة وخريجيها تعرضوا منذ مطلع الاستقلال إلى حملات شيطنة من الحكّام الجدد ومعظمهم من خارج الزيتونة والتعليم التقليدي واستندت هذه الحملة إلى مجموعة من المغالطات منها " الإيهام بأن الزيتونة كفّرت الطاهر الحدّاد ،والحال أنّ اللجنة التي نظرت في كتابه لم يصدر عنها تكفير للحدّاد بل كان الأمر منحصرا في الدعوة إلى سحب الكتاب " و" إشاعة القول بأن شيوخ الزيتونة لم يعترضوا على التجنيس والإصرار على ذلك رغم أن الوثائق الفرنسية التي اكتشفت أكّدت أن موقف المجلس الشرعي بشقيه المالكي والحنفي كان معبّرا عن الحس الشعبي الرافض للتجنيس من أساسه.
والادعاء بأن شيوخ الزيتونة وعلى رأسهم الشيخ احميدة بيرم والشيخ محمد الطاهر بن عاشور تصدّروا افتتاح المؤتمر الأفخارستي وشاركوا في فعالياته "
وفي هذا الكتاب يردّ الشابي على هذه المغالطات كما سمّاها " ضمن هذا التصوّر الذي يستهدف إنصاف الزيتونيين من المظلمة التاريخية التي طالتهم كتبت الدراسات المصاحبة وهي تغطّي النصف الأوّل من القرن العشرين وما بعده بسنوات قليلة إلى حدود توحيد التعليم "
هذا الكتاب الذي يضاف إلى المكتبة التونسية فيه اضاءات على مساهمة عدد من خريجي الزيتونة في الثقافة التونسية ورفعا للضيم عن الزيتونة والكتاب يندرج في نفس السياق الذي أختاره الأستاذ أنس الشابي منذ سنوات بعيدة بالدفاع عن الثقافة التونسية وصانعيها وفضح المغالطات وكشف ما ألتبس .
تعزّزت المكتبة التونسية بكتاب جديد للأستاذ أنس الشابي الباحث في التاريخ الثقافي التونسي والمتخصص في الجماعات الإسلامية، الكتاب صدر عن دار أركاديا بتونس بعنوان "زيتونيون معاصرون في معارك التنوير (1924-2013) وهو كتاب ينصف مجموعة من الزيتونيين المستنيرين ورد اعتبار لهم.
الكتاب تضمّن مجموعة من الدراسات وهي على التوالي:
الشيخ عثمان أبن الخوجة الزيتوني الجمهوري،العفيف الأخضر المعلّم المناضل ،عن أبي القاسم محمد كرو ،عبد الرزاق كرباكة الصحفي والنقابي ،الخصومات الثقافية في تونس: معركة زين العابدين السنوسي وسعيد أبوبكر نموذجا،محمود المسعدي الشخصية الملتبسة! الصادقية صادقيتان واحدة وطنية وأخرى استعمارية، مصريون في تونس وتونسيون في مصر ،الموسوعة التونسية حشف وسوء كيل .
ويعتبر أنس الشابي أن الزيتونة وخريجيها تعرضوا منذ مطلع الاستقلال إلى حملات شيطنة من الحكّام الجدد ومعظمهم من خارج الزيتونة والتعليم التقليدي واستندت هذه الحملة إلى مجموعة من المغالطات منها " الإيهام بأن الزيتونة كفّرت الطاهر الحدّاد ،والحال أنّ اللجنة التي نظرت في كتابه لم يصدر عنها تكفير للحدّاد بل كان الأمر منحصرا في الدعوة إلى سحب الكتاب " و" إشاعة القول بأن شيوخ الزيتونة لم يعترضوا على التجنيس والإصرار على ذلك رغم أن الوثائق الفرنسية التي اكتشفت أكّدت أن موقف المجلس الشرعي بشقيه المالكي والحنفي كان معبّرا عن الحس الشعبي الرافض للتجنيس من أساسه.
والادعاء بأن شيوخ الزيتونة وعلى رأسهم الشيخ احميدة بيرم والشيخ محمد الطاهر بن عاشور تصدّروا افتتاح المؤتمر الأفخارستي وشاركوا في فعالياته "
وفي هذا الكتاب يردّ الشابي على هذه المغالطات كما سمّاها " ضمن هذا التصوّر الذي يستهدف إنصاف الزيتونيين من المظلمة التاريخية التي طالتهم كتبت الدراسات المصاحبة وهي تغطّي النصف الأوّل من القرن العشرين وما بعده بسنوات قليلة إلى حدود توحيد التعليم "
هذا الكتاب الذي يضاف إلى المكتبة التونسية فيه اضاءات على مساهمة عدد من خريجي الزيتونة في الثقافة التونسية ورفعا للضيم عن الزيتونة والكتاب يندرج في نفس السياق الذي أختاره الأستاذ أنس الشابي منذ سنوات بعيدة بالدفاع عن الثقافة التونسية وصانعيها وفضح المغالطات وكشف ما ألتبس .