توزر: "الباقية الجريدية" تظاهرة لتكريم المرأة وإحياء التراث اللاّمادي
تاريخ النشر : 10:46 - 2019/08/12
يحتضن فضاء " ليالي" بواحة مدينة توزر الليلة 12 أوت تظاهرة احتفائية لتكريم المرأة في عيدها الوطني وإحياء التراث اللاّمادي وهي سهرة تحمل اسم "الباقية الجريدية" بمبادرة شبابية ودعم المندوبيتين الجهويتين للشؤون الثقافية والسياحة وعدد من الشركاء. وتشتمل على فقرة "الوعدة" وهي مداخلة موسيقية بتأمين من أركسترا التوأم بدقاش وفقرة بعنوان "هي".
وتتضمّن مسابقة في تجديد الزيّ التقليدي يتخللها عرض للأزياء للمشاركات وفقرة بعنوان "الدّوله" لتجسيد عادة الفتول لدى العروس في الجريد.
وتحمل كلمة "الباقية" حسب تصريح منسق التظاهرة وجيه جبس رمزيتين الأولى تتعلّق بوظيفة "الباقية" وهي كلمة محلية بحتة وتعرف في جهات أخرى باسم "الحرقوص" وتستعمل في تزيين المرأة والرمزية الثانية في الإبقاء على الموروث اللامادي المهدّد بالاندثار وتوثيقه.
ويشترك في مسابقة "هي" ثماني مصممات من الجهة وتتوّج باختيار جبّة فتول العروسة الفائزة وتشتمل السهرة على عدد من الأغاني التراثية التونسية حول العرس في الجهات ويسعى المنظمون خلال الدورة المقبلة إلى تطوير هذه التظاهرة في إطار مشروع سنوي ينتظم بمناسبة عيد المرأة.

يحتضن فضاء " ليالي" بواحة مدينة توزر الليلة 12 أوت تظاهرة احتفائية لتكريم المرأة في عيدها الوطني وإحياء التراث اللاّمادي وهي سهرة تحمل اسم "الباقية الجريدية" بمبادرة شبابية ودعم المندوبيتين الجهويتين للشؤون الثقافية والسياحة وعدد من الشركاء. وتشتمل على فقرة "الوعدة" وهي مداخلة موسيقية بتأمين من أركسترا التوأم بدقاش وفقرة بعنوان "هي".
وتتضمّن مسابقة في تجديد الزيّ التقليدي يتخللها عرض للأزياء للمشاركات وفقرة بعنوان "الدّوله" لتجسيد عادة الفتول لدى العروس في الجريد.
وتحمل كلمة "الباقية" حسب تصريح منسق التظاهرة وجيه جبس رمزيتين الأولى تتعلّق بوظيفة "الباقية" وهي كلمة محلية بحتة وتعرف في جهات أخرى باسم "الحرقوص" وتستعمل في تزيين المرأة والرمزية الثانية في الإبقاء على الموروث اللامادي المهدّد بالاندثار وتوثيقه.
ويشترك في مسابقة "هي" ثماني مصممات من الجهة وتتوّج باختيار جبّة فتول العروسة الفائزة وتشتمل السهرة على عدد من الأغاني التراثية التونسية حول العرس في الجهات ويسعى المنظمون خلال الدورة المقبلة إلى تطوير هذه التظاهرة في إطار مشروع سنوي ينتظم بمناسبة عيد المرأة.