تأسيس الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر : 15:50 - 2026/01/05
تم الإعلان رسميًا عن تأسيس الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي، وهي جمعية مستقلة وغير ربحية تهتم بمواكبة التحولات الرقمية في قطاع الإعلام، وتعزيز قدرات الصحفيين والإعلاميين في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وفقًا لمقاربة مهنية وأخلاقية.
ويأتي تأسيس الجمعية في وقت يشهد فيه الذكاء الاصطناعي حضورًا متزايدًا في مراحل إنتاج المحتوى الإعلامي، مما يطرح تحديات مرتبطة بالمصداقية وأخلاقيات المهنة والمسؤولية التحريرية. هذا الأمر يتطلب وضع أطر واضحة توازن بين التقدم التكنولوجي وحماية الثقة في المعلومة.
تضم الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي مجموعة من الصحفيين والأكاديميين والباحثين والخبراء في مجالات الإعلام والتكنولوجيا الرقمية، وتهدف إلى أن تكون منصة للحوار والتفكير والعمل المشترك لبناء ثقافة رقمية واعية ومسؤولة. كما تراعي الجمعية خصوصيات السياق التونسي وتواكب التحولات العالمية في مجال الإعلام.
وقد تولت الدكتورة سهير اللحياني، أستاذة وباحثة في معهد الصحافة وعلوم الأخبار، رئاسة الجمعية، بينما تولت الصحفية رباب العلوي، المتخصصة في التحقق من الأخبار الزائفة، منصب المنسقة المشاركة.
ويضم الفريق المؤسس كلاً من: العربي الباطيني، نعيمة شرميطي، فيصل العويني، هاجر بن حسن، أحمد حمدي، ونجاح خراز.
وتسعى الجمعية من خلال برامجها وأنشطتها إلى مواكبة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في مسار التحول الرقمي عبر دورات تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى توعية الجمهور بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على إنتاج الأخبار واستهلاكها، خاصة في ظل تنامي ظواهر التضليل والمحتويات المضللة.
كما تهدف الجمعية إلى المساهمة في بلورة إطار أخلاقي وطني، بالتعاون مع الهيئات الرسمية والجامعات والمهنيين في القطاع، للحد من المخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل التلاعب بالمحتوى، وانتهاك الخصوصية، وتراجع الثقة في الإعلام.
وتعمل الجمعية أيضًا على دعم البحث العلمي والتطبيقات العملية وتشجيع الابتكار، من خلال تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الإعلامية والشركات التكنولوجية. كما تسعى لخلق فضاءات للحوار وتبادل الخبرات حول الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي.
وتؤكد الجمعية على انفتاحها على مختلف المبادرات والشراكات مع المؤسسات الإعلامية، الجامعات، وفاعلي القطاع، بهدف الإسهام في بناء مشهد إعلامي تونسي متطور، يكون فيه الذكاء الاصطناعي أداة في خدمة المصلحة العامة وجودة العمل الصحفي.
تم الإعلان رسميًا عن تأسيس الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي، وهي جمعية مستقلة وغير ربحية تهتم بمواكبة التحولات الرقمية في قطاع الإعلام، وتعزيز قدرات الصحفيين والإعلاميين في التعامل مع أدوات الذكاء الاصطناعي وفقًا لمقاربة مهنية وأخلاقية.
ويأتي تأسيس الجمعية في وقت يشهد فيه الذكاء الاصطناعي حضورًا متزايدًا في مراحل إنتاج المحتوى الإعلامي، مما يطرح تحديات مرتبطة بالمصداقية وأخلاقيات المهنة والمسؤولية التحريرية. هذا الأمر يتطلب وضع أطر واضحة توازن بين التقدم التكنولوجي وحماية الثقة في المعلومة.
تضم الجمعية التونسية للإعلام والذكاء الاصطناعي مجموعة من الصحفيين والأكاديميين والباحثين والخبراء في مجالات الإعلام والتكنولوجيا الرقمية، وتهدف إلى أن تكون منصة للحوار والتفكير والعمل المشترك لبناء ثقافة رقمية واعية ومسؤولة. كما تراعي الجمعية خصوصيات السياق التونسي وتواكب التحولات العالمية في مجال الإعلام.
وقد تولت الدكتورة سهير اللحياني، أستاذة وباحثة في معهد الصحافة وعلوم الأخبار، رئاسة الجمعية، بينما تولت الصحفية رباب العلوي، المتخصصة في التحقق من الأخبار الزائفة، منصب المنسقة المشاركة.
ويضم الفريق المؤسس كلاً من: العربي الباطيني، نعيمة شرميطي، فيصل العويني، هاجر بن حسن، أحمد حمدي، ونجاح خراز.
وتسعى الجمعية من خلال برامجها وأنشطتها إلى مواكبة الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في مسار التحول الرقمي عبر دورات تدريبية متخصصة، بالإضافة إلى توعية الجمهور بتأثيرات الذكاء الاصطناعي على إنتاج الأخبار واستهلاكها، خاصة في ظل تنامي ظواهر التضليل والمحتويات المضللة.
كما تهدف الجمعية إلى المساهمة في بلورة إطار أخلاقي وطني، بالتعاون مع الهيئات الرسمية والجامعات والمهنيين في القطاع، للحد من المخاطر المرتبطة باستخدام الذكاء الاصطناعي، مثل التلاعب بالمحتوى، وانتهاك الخصوصية، وتراجع الثقة في الإعلام.
وتعمل الجمعية أيضًا على دعم البحث العلمي والتطبيقات العملية وتشجيع الابتكار، من خلال تعزيز التعاون بين الجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الإعلامية والشركات التكنولوجية. كما تسعى لخلق فضاءات للحوار وتبادل الخبرات حول الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في المجال الإعلامي.
وتؤكد الجمعية على انفتاحها على مختلف المبادرات والشراكات مع المؤسسات الإعلامية، الجامعات، وفاعلي القطاع، بهدف الإسهام في بناء مشهد إعلامي تونسي متطور، يكون فيه الذكاء الاصطناعي أداة في خدمة المصلحة العامة وجودة العمل الصحفي.