بالمناسبة..يذهب الجلادون... ويبقى صدام حسين

بالمناسبة..يذهب الجلادون... ويبقى صدام حسين

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/30


«تحيا فلسطين، تحيا الأمة» كانت تلك آخر كلمات صرخ بها الرئيس الشهيد صدام حسين في وجه جلاّديه. صرخ بها في فجر ذلك اليوم البارد وهو يصعد إلى حبل المشنقة صلبا، قويا، شامخا يعاند الحبال طولا وكبرياء وهم الذين توقعوا وتوهموا أن يجدوا أمامهم رجلا مهزوما ذليلا، مرتجفا خوفا من حبل ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2020/12/30

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

عندما بدأ طوفان الأقصى تعلق اغلب الناس فورا بفكرة نهاية الظلم وبداية آخر الزمان حيث التحرر والعدل
22:31 - 2026/03/23
رواية مواسم الريح  للروائي الأمين السعيدي  بين متعة النص  وروعة القص وعمق المضمون : تأخذك الرواية
21:31 - 2026/03/23
بقلم: مرام نصايبي سنة أولى تربية وتعليم بالمعهد العالي للدراسات التطبيقية بالكاف
07:00 - 2026/03/23
تأتي كتابة هذا المقال في سياق دولي وإقليمي متوتّر، كشفت فيه الحرب الإيرانيّة ضدّ ما يُوصف بالعدوا
07:00 - 2026/03/23
وفي حيّ «الحلفاوين» تتركّز حركة الفرحة بهذا الاحتفال.
07:00 - 2026/03/23
في تأمل متخفف من أي تعقيد فلسفي مفترض، يمكن أن نستنتج من جملة الموازين والاستراتيجيات والتكتيكات
22:32 - 2026/03/22
تُعد رواية المسخ للكاتب فرانز كافكا واحدة من أكثر الأعمال الأدبية قدرة على اختزال مأساة الإنسان ا
07:00 - 2026/03/22