المحرس: فاعلة خير تتبرع بمعدات طبية لفائدة المستشفى الجهوي
تاريخ النشر : 17:32 - 2026/08/07
في بادرة إنسانية نبيلة تعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية، أعلنت إدارة المستشفى الجهوي بالمحرس عن تلقيها تبرعًا كريمًا من سيدة فضّلت عدم الكشف عن هويتها، وذلك دعمًا للمجهودات الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية بالمؤسسة.
ويتمثل هذا التبرع في توفير جهاز مراقبة المرضى (Moniteur de surveillance – Scope) لفائدة قسم الطب العام، إلى جانب جهاز شفط طبي متنقل (Aspirateur mobile) لفائدة عيادة الأنف والأذن والحنجرة بالعيادات الخارجية، وهي تجهيزات من شأنها أن تعزّز قدرات الإطار الطبي وشبه الطبي على متابعة الحالات الصحية والتدخل في أفضل الظروف. وأكّدت إدارة المستشفى في بلاغ لها أن هذه المبادرة تجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي، مثمّنة هذا العطاء الذي يساهم في دعم المرفق الصحي العمومي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرضى، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المؤسسات الصحية.
كما توجّهت إدارة المستشفى بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى صاحبة هذا العمل الخيّر، داعيةً كافة مكونات المجتمع إلى الاقتداء بمثل هذه المبادرات التي تعزز قيم التآزر وتدعم القطاع الصحي. وتبقى مثل هذه الالتفاتات الإنسانية دليلًا حيًا على أن روح التضامن مازالت متجذّرة في المجتمع، وأن دعم المؤسسات العمومية مسؤولية مشتركة تسهم في تحسين الخدمات وضمان رعاية صحية أفضل للجميع.
في بادرة إنسانية نبيلة تعكس روح التضامن والمسؤولية المجتمعية، أعلنت إدارة المستشفى الجهوي بالمحرس عن تلقيها تبرعًا كريمًا من سيدة فضّلت عدم الكشف عن هويتها، وذلك دعمًا للمجهودات الرامية إلى تحسين جودة الخدمات الصحية بالمؤسسة.
ويتمثل هذا التبرع في توفير جهاز مراقبة المرضى (Moniteur de surveillance – Scope) لفائدة قسم الطب العام، إلى جانب جهاز شفط طبي متنقل (Aspirateur mobile) لفائدة عيادة الأنف والأذن والحنجرة بالعيادات الخارجية، وهي تجهيزات من شأنها أن تعزّز قدرات الإطار الطبي وشبه الطبي على متابعة الحالات الصحية والتدخل في أفضل الظروف. وأكّدت إدارة المستشفى في بلاغ لها أن هذه المبادرة تجسد أسمى معاني التكافل الاجتماعي، مثمّنة هذا العطاء الذي يساهم في دعم المرفق الصحي العمومي والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمرضى، خاصة في ظل التحديات التي تواجهها المؤسسات الصحية.
كما توجّهت إدارة المستشفى بخالص عبارات الشكر والامتنان إلى صاحبة هذا العمل الخيّر، داعيةً كافة مكونات المجتمع إلى الاقتداء بمثل هذه المبادرات التي تعزز قيم التآزر وتدعم القطاع الصحي. وتبقى مثل هذه الالتفاتات الإنسانية دليلًا حيًا على أن روح التضامن مازالت متجذّرة في المجتمع، وأن دعم المؤسسات العمومية مسؤولية مشتركة تسهم في تحسين الخدمات وضمان رعاية صحية أفضل للجميع.