الصَّمـــــــــــت ...

الصَّمـــــــــــت ...

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/20


أحيانا يَنتابُني الصمت أتُوه بين دهاليز الإعلام فأخرُّ صامتاً.. تُنبئني النملة بِجَحافل العناكِب.. لا أكثرت فالصّمت حكمة يُخبرني الهدهد بأَرتال الخنازير .. لا أنتبه أُصوِّب صرختي نحو لحمي فيزدادُ احمرارا أتُوه بين القنوات أشخر.. أسهو.. لا أحترس تُوقِظني العرائس وتبطش بي الكوميديا أتربّع على عرش الخدلان فأكتُم الطلقة.. من قال : سأبيع الصّمت جُبنا لتتوَّلى العاهرات دفني هيكلاً بعيُون عربية من قال : سأشتري الصَّمت لبَناً لتتولَّى الدول المتفرقة كَفالة دوائي سأفترِشُ الرَّمل وطناً سأقايضُه كرامةً وعزَّة وأنفةً فالصَّمت بلسَم ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2024/06/20

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

اليوم سمفونية النادي الافريقي في قرطاج
07:00 - 2026/08/28
 تقول  الرسامة ثروة الهنتاتي:» حين نمسك بفرشاتنا، لا نُقلّد، بل نُحاور… نُضيف منّا، ونُكمل الحكاي
07:00 - 2026/08/28
 جلست على عتبة الدار القديمة في مغيلة وأسندت ظهري إلى الجدار الذي تشققت حجارته وذبلت ألوانه وعبث
07:00 - 2026/08/28
حين يفيض المسرح الأثري بقرطاج بجمهوره، وتُملأ المدرجات إلى الحد الذي تصبح معه بعض الفضاءات المخصص
07:00 - 2026/08/28
حين تتحوّل الرحلة من انتقال بين الأمكنة إلى مساحة للتأمل واكتشاف الذات، يصبح السفر فعلًا فكريًا و
07:00 - 2026/08/28
يواصل الثنائي حسام العابد ورحاب غرس مغامرتهما المسرحية في الفضاء المسرحي" القناع " في مدينة المحر
12:24 - 2026/08/27
من حي هلال والملاسين الى التضامن و ابن سينا ...حركية ثقافية وفنية لافتة، حملت العروض إلى الناس بد
07:00 - 2026/08/27