الباب الخاطئ ..مدينتنـــا العتيقـــة بين الأمس واليوم

الباب الخاطئ ..مدينتنـــا العتيقـــة بين الأمس واليوم

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/16


كان كلّ فضاء عامّ في حضارة العرب، بما ينهض به من وظائف، ينشئ نفعيّة مخصوصة أساسها أن جمال الشكل هو محصّلة توافق البناء أو الأثاث، وما يمكن أن يقدّمه ذلك من نفع لمستعمليه، ويقوم به من تبادل في صلب الوحدة العمرانيّة؛ أي كلّ ما هو مشاركة ووحدة شعور ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2022/01/16

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

تأكيد وكالة Fitch Ratings للتصنيف الائتماني طويل الأجل لتونس عند مستوى B-، وسحبها من قائمة المراق
07:00 - 2026/02/02
«مـــا عَنْــــــديش»،  ثقافة عند  الكثير من التونسيين،  من أغناهم إلى أفقرهم،  ومن أكثرهم تعليما
07:00 - 2026/02/02
لقد عانى الشعب التونسي في بداية ما يسمّى بالثورة من الإرهاب الذي تتالتْ ضرباته ولم يسلم منه لا ال
07:00 - 2026/02/02
إن الجسد يؤدي بصاحبه إلى الإنحراف والعقل يقوده إلى الجريمة "فاروق بطل رواية مواسم الريح للأمين ال
20:07 - 2026/01/27
أنا لست من اللذين يقارنون منشآتنا الرياضيّة بما هو موجود في قطر أو السعوديّة أو حتّى المغرب لأنّي
07:00 - 2026/01/27