اتحاد النّاشرين التونسيين.. تكريم أكبر النّاشرين وأصغرهم وإعلان 26 أكتوبر عيدا
تاريخ النشر : 22:41 - 2026/10/26
أعلن اتحاد الناشرين التونسيين مساء اليوم، اختيار يوم 26 أكتوبر من كل سنة عيدا للناشر. وفي لقاء جمع عددا من الناشرين بمدينة الثقافة ، قال الناشر والموزع الحبيب العرقوبي إن يوم الناشر جاء بقرار من الاتحاد تحت شعار "للكتاب ناشر وللناشر يوم"، ليكون يوما قارا. ودعا وزارة الشؤون الثقافية إلى تثبيته في الرزنامة الوطنية، اعترافا بقيمة النشر ورد الاعتبار إلى الكتاب، باعتباره الجامع الوحيد بين الناشرين على اختلاف آرائهم.
وبالمناسبة ألقى رئيس اتحاد الناشرين التونسيين، محمد رياض بن عبد الرزاق كلمته التأسيسية مؤكدا اعتماد السادس والعشرين من أكتوبر يوما للناشر. وأشار إلى أن الدورة الأولى من المعرض الوطني للكتاب انطلقت في أكتوبر 2018 بمبادرة من اتحاد الناشرين، لذلك سعى الاتحاد إلى منح هذا التاريخ معنى أعمق ورمزية خاصة، ليكون يوما للوفاء للأجيال الراحلة وتثمين جهود العاملين في القطاع، ويوم أمل للأجيال الصاعدة التي ستحمل المشعل وتواصل الطريق.
ودعا بن عبد الرزاق وزارة الشؤون الثقافية إلى إدراج هذا اليوم ضمن الأيام الوطنية، وأعلن بالمناسبة تخفيضات بنسبة 50 بالمائة على الكتب المعروضة، مشيرا إلى أن بعض دور النشر بلغت تخفيضاتها 70 بالمائة من سعر الكتاب.
وفي تفاعله مع الحدث قال مدير المعرض الوطني للكتاب، الدكتور توفيق قريرة، إن تخصيص يوم للناشر فكرة مهمة ينبغي أن تتوافق عليها جميع الأطراف، موضحا أنها ستكون محل درس ونقاش. وأضاف أن هذه المبادرة ستدفع إلى الحرص على تنظيم المعرض الوطني للكتاب سنويا في الأسبوع نفسه وضمان استمراريته، معتبرا أن الاحتفال بيوم الناشر خارج المعرض لن تكون له الأهمية نفسها.
وأشاد بهذه المبادرة الأولى التي من شأنها أن تجعل الدورة الحالية في حال اقتران معرض الكتاب بيوم الناشر مستقبلا حدثا وطنيا وتاريخيا مهما.
وفي السياق ذاته، تحدث قريرة عن تفاعل وزارة التربية مع وزارة الشؤون الثقافية من خلال تأمين 55 حافلة للأطفال، تضم كل واحدة منها 22 زائرا. وأشار إلى أن ثماني حافلات وصلت اليوم إلى المعرض بمدينة الثقافة، وعلى متنها نحو176 طفلا من المناطق الداخلية، تولت وزارة الشؤون الثقافية تنظيم نشاط ثقافي لفائدتهم في فضاءات واسعة، مشيدا بهذه الحركية التي تصنعها الوزارة.
وأضاف أن الوزارة فكرت أيضا في توفير لمجة للأطفال الوافدين، وقدمت لهم وصولات شراء بالتعاون مع أحد البنوك بقيمة إجمالية بلغت 12 ألف دينار، خُصصت لاقتناءات من المعرض.
وختم قريرة بالقول: "لا نريد أن نعيش في جزر معزولة، بل نرغب في صنع ثقافة تليق بالوطن".
وبمناسبة الإعلان عن يوم الناشر، كرّم اتحاد الناشرين أكبر الناشرين سنا، النوري عبيد، صاحب دار نشر "محمد علي"، وأصغر الناشرين سنا، زينب بن عثمان، صاحبة دار نشر "نحن".
وشهد اللقاء حضور عدد من الناشرين والكتاب من مختلف الأجيال، من بينهم عبد الواحد إبراهيم، الذي غادر قطاع النشر منذ سنة 1993 بسبب الصعوبات التي يواجهها، ليتفرّغ للكتابة.
أعلن اتحاد الناشرين التونسيين مساء اليوم، اختيار يوم 26 أكتوبر من كل سنة عيدا للناشر. وفي لقاء جمع عددا من الناشرين بمدينة الثقافة ، قال الناشر والموزع الحبيب العرقوبي إن يوم الناشر جاء بقرار من الاتحاد تحت شعار "للكتاب ناشر وللناشر يوم"، ليكون يوما قارا. ودعا وزارة الشؤون الثقافية إلى تثبيته في الرزنامة الوطنية، اعترافا بقيمة النشر ورد الاعتبار إلى الكتاب، باعتباره الجامع الوحيد بين الناشرين على اختلاف آرائهم.
وبالمناسبة ألقى رئيس اتحاد الناشرين التونسيين، محمد رياض بن عبد الرزاق كلمته التأسيسية مؤكدا اعتماد السادس والعشرين من أكتوبر يوما للناشر. وأشار إلى أن الدورة الأولى من المعرض الوطني للكتاب انطلقت في أكتوبر 2018 بمبادرة من اتحاد الناشرين، لذلك سعى الاتحاد إلى منح هذا التاريخ معنى أعمق ورمزية خاصة، ليكون يوما للوفاء للأجيال الراحلة وتثمين جهود العاملين في القطاع، ويوم أمل للأجيال الصاعدة التي ستحمل المشعل وتواصل الطريق.
ودعا بن عبد الرزاق وزارة الشؤون الثقافية إلى إدراج هذا اليوم ضمن الأيام الوطنية، وأعلن بالمناسبة تخفيضات بنسبة 50 بالمائة على الكتب المعروضة، مشيرا إلى أن بعض دور النشر بلغت تخفيضاتها 70 بالمائة من سعر الكتاب.
وفي تفاعله مع الحدث قال مدير المعرض الوطني للكتاب، الدكتور توفيق قريرة، إن تخصيص يوم للناشر فكرة مهمة ينبغي أن تتوافق عليها جميع الأطراف، موضحا أنها ستكون محل درس ونقاش. وأضاف أن هذه المبادرة ستدفع إلى الحرص على تنظيم المعرض الوطني للكتاب سنويا في الأسبوع نفسه وضمان استمراريته، معتبرا أن الاحتفال بيوم الناشر خارج المعرض لن تكون له الأهمية نفسها.
وأشاد بهذه المبادرة الأولى التي من شأنها أن تجعل الدورة الحالية في حال اقتران معرض الكتاب بيوم الناشر مستقبلا حدثا وطنيا وتاريخيا مهما.
وفي السياق ذاته، تحدث قريرة عن تفاعل وزارة التربية مع وزارة الشؤون الثقافية من خلال تأمين 55 حافلة للأطفال، تضم كل واحدة منها 22 زائرا. وأشار إلى أن ثماني حافلات وصلت اليوم إلى المعرض بمدينة الثقافة، وعلى متنها نحو176 طفلا من المناطق الداخلية، تولت وزارة الشؤون الثقافية تنظيم نشاط ثقافي لفائدتهم في فضاءات واسعة، مشيدا بهذه الحركية التي تصنعها الوزارة.
وأضاف أن الوزارة فكرت أيضا في توفير لمجة للأطفال الوافدين، وقدمت لهم وصولات شراء بالتعاون مع أحد البنوك بقيمة إجمالية بلغت 12 ألف دينار، خُصصت لاقتناءات من المعرض.
وختم قريرة بالقول: "لا نريد أن نعيش في جزر معزولة، بل نرغب في صنع ثقافة تليق بالوطن".
وبمناسبة الإعلان عن يوم الناشر، كرّم اتحاد الناشرين أكبر الناشرين سنا، النوري عبيد، صاحب دار نشر "محمد علي"، وأصغر الناشرين سنا، زينب بن عثمان، صاحبة دار نشر "نحن".
وشهد اللقاء حضور عدد من الناشرين والكتاب من مختلف الأجيال، من بينهم عبد الواحد إبراهيم، الذي غادر قطاع النشر منذ سنة 1993 بسبب الصعوبات التي يواجهها، ليتفرّغ للكتابة.