إصدارات: مقوّمات السيرة الذاتية في الادب العربي الحديث
تاريخ النشر : 12:50 - 2026/04/18
كتاب جديد صدر منذ أيام للدكتورة جليلة الطريطر وهو الاصدار الاول ضمن سلسلة جديدة تصدرها دار نقوش عربية بعنوان " كتابات الذات " التي تديرها الدكتورة جليلة وهي أحد المراجع الأساسية في هذا اللون الادبي في الوطن العربي وليس في تونس فقط إذ تعد الدكتورة جليلة اوّل من كرّس جهده العلمي لدراسة كتابات الذات وجعلها توجّها أكاديميا في أقسام الادب العربي في الجامعات التونسية .
الكتاب بعنوان " مقومات السيرة الذّاتية في الادب العربي الحديث : بحث في المرجعيات " وهو في الحقيقة " لحظة نقدية فارقة في زمن صدوره " وتقول الدكتورة جليلة في تقديمها للكتاب " لقد مثّل هذا الكتاب في زمن صدوره - وهو في الأصل أطروحة دكتورا دولة - لحظة نقدية فارقة ،لأنّه أقتحم مجالا بكرا لم يكن معبّدا في النّقد العربي الحديث "
وتعود بدايات هذا التوجّه الى كتاب " الأيّام " لطه حسين اواخر عشرينات القرن الماضي " أمّا نظرية السيرة الذاتية النقدية ،فلم تتبلور بدورها إلاّ في بداية السبعينات من القرن المذكور على يد النّاقد الفرنسي فيليب لوجون ،
رغم انّ" اعترافات " جون جاك روسو المؤسسة للجنس السيّر ذاتي كانت قد ظهرت في أواخر القرن الثامن عشر "
كتاب ممتع في حوالي 600 صفحة تضيفه الدكتورة جليلة الطريطر الى المكتبة العربية بعد ان طبع في طبعتين محدودتين سابقا وبذلك تؤدي خدمة للباحثين العرب في هذا الحقل النقدي .
تعود الباحثة في هذا الكتاب الى " اتجاهات النقد البنيوي في تحليل السرد القصصي والنظرية السردية عند بول ريكور والى السيرة الذاتية من النص الى الجنس الادبي وتعتبر ان السيرة الذاتية هي سليلة الثقافة الغربية بداية من جاك روسو ونصه المؤسس " الاعترافات " .ونظريات السيرة الذاتية الاوروبية عند فيليب لوجون وإليزابيت بروس وجورج قسدروف .
كما تناولت السيرة الذاتية العربية الحديثة من خلال نماذج طه حسين في الايام وسلامة موسى في " تربية سلامة موسى " وميخائيل نعيمة وكتابه " سبعون " وأحمد امين في " حياتي " وعباس العقاد في " انا " و" حياة قلم " وتوفيق الحكيم في زهرة العمر وسجن العمر .
هذا الكتاب يمكن أعتباره مرجعا لا غنى عنه بالنسبة للطلبة والباحثين يؤكد مرة اخرى جديّة الدكتورة جليلة الطريطر التي تتلمذت عليها أجيال من الطلبة وطلبة الماجستير والدكتورا واعادة اصداره تمثل حدثا أكاديميا وثقافيا مهما .
كتاب جديد صدر منذ أيام للدكتورة جليلة الطريطر وهو الاصدار الاول ضمن سلسلة جديدة تصدرها دار نقوش عربية بعنوان " كتابات الذات " التي تديرها الدكتورة جليلة وهي أحد المراجع الأساسية في هذا اللون الادبي في الوطن العربي وليس في تونس فقط إذ تعد الدكتورة جليلة اوّل من كرّس جهده العلمي لدراسة كتابات الذات وجعلها توجّها أكاديميا في أقسام الادب العربي في الجامعات التونسية .
الكتاب بعنوان " مقومات السيرة الذّاتية في الادب العربي الحديث : بحث في المرجعيات " وهو في الحقيقة " لحظة نقدية فارقة في زمن صدوره " وتقول الدكتورة جليلة في تقديمها للكتاب " لقد مثّل هذا الكتاب في زمن صدوره - وهو في الأصل أطروحة دكتورا دولة - لحظة نقدية فارقة ،لأنّه أقتحم مجالا بكرا لم يكن معبّدا في النّقد العربي الحديث "
وتعود بدايات هذا التوجّه الى كتاب " الأيّام " لطه حسين اواخر عشرينات القرن الماضي " أمّا نظرية السيرة الذاتية النقدية ،فلم تتبلور بدورها إلاّ في بداية السبعينات من القرن المذكور على يد النّاقد الفرنسي فيليب لوجون ،
رغم انّ" اعترافات " جون جاك روسو المؤسسة للجنس السيّر ذاتي كانت قد ظهرت في أواخر القرن الثامن عشر "
كتاب ممتع في حوالي 600 صفحة تضيفه الدكتورة جليلة الطريطر الى المكتبة العربية بعد ان طبع في طبعتين محدودتين سابقا وبذلك تؤدي خدمة للباحثين العرب في هذا الحقل النقدي .
تعود الباحثة في هذا الكتاب الى " اتجاهات النقد البنيوي في تحليل السرد القصصي والنظرية السردية عند بول ريكور والى السيرة الذاتية من النص الى الجنس الادبي وتعتبر ان السيرة الذاتية هي سليلة الثقافة الغربية بداية من جاك روسو ونصه المؤسس " الاعترافات " .ونظريات السيرة الذاتية الاوروبية عند فيليب لوجون وإليزابيت بروس وجورج قسدروف .
كما تناولت السيرة الذاتية العربية الحديثة من خلال نماذج طه حسين في الايام وسلامة موسى في " تربية سلامة موسى " وميخائيل نعيمة وكتابه " سبعون " وأحمد امين في " حياتي " وعباس العقاد في " انا " و" حياة قلم " وتوفيق الحكيم في زهرة العمر وسجن العمر .
هذا الكتاب يمكن أعتباره مرجعا لا غنى عنه بالنسبة للطلبة والباحثين يؤكد مرة اخرى جديّة الدكتورة جليلة الطريطر التي تتلمذت عليها أجيال من الطلبة وطلبة الماجستير والدكتورا واعادة اصداره تمثل حدثا أكاديميا وثقافيا مهما .