بدعم مالي من "البنك العربي لتونس": 130 مبدعاً يشاركون في الدورة 17 لجائزة "مصطفى عزوز" لأدب الطفل
تاريخ النشر : 13:33 - 2026/06/04
أعلن المدير العام للبنك العربي لتونس رياض الحجاج، عن تسجيل مسابقة الدورة الحالية للجائزة العربية "مصطفى عزوز لأدب الطفل" مشاركة قياسية بلغت 130 كاتباً ومبدعاً من تونس ومختلف الدول العربية، إلى جانب 17 مشاركة خصصت للأطفال والشبان. جاء هذا الإعلان خلال ندوة صحفية عُقدت اليوم الخميس بمقر البنك للتعريف بتفاصيل برنامج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية "مصطفى عزوز لأدب الطفل" والملتقى العربي المصاحب لها.
وتأتي هذه التظاهرة الكبرى لتتوج شراكة استراتيجية مثمرة مع جمعية منتدى أدب الطفل، حيث تقرر تنظيم فعالياتها يومي 12 و13 جوان 2026 بقاعة الطاهر الشريعة في مدينة الثقافة بالعاصمة تونس.ويندرج هذا اللقاء السنوي المتجدد في إطار مسيرة ممتدة من الشراكة الإبداعية التي انطلقت منذ عام 2010 تحت رعاية البنك العربي لتونس، كالتزام راسخ بدعم الثقافة والفن.
ويمثل المهرجان تجسيداً لفلسفة العمل التي يتبناها البنك في إسناد المبادرات الثقافية، انطلاقاً من إيمانه العميق بأهمية الاستماع لنبض الطفولة وتحفيز الفعل الإبداعي. كما يحمل الحدث أبعاداً إنسانية نبيلة تتمثل في الوفاء لذكرى الأعلام المبدعين والمربين الراحلين وفي مقدمتهم الأديب مصطفى عزوز، لتصبح هذه الجائزة ركيزة أساسية في صرح المشاريع الوطنية بأبعادها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.وفي سياق تشجيع المبدعين وتثمين أعمالهم، استعرض المدير العام القيمة المالية الهامة للجوائز المرصودة في هذه الدورة؛ حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى 12 ألف دينار تونسي، في حين تصل الجائزة الثانية إلى 8 آلاف دينار، وخُصصت 5 آلاف دينار للجائزة الثالثة.
ولم تغفل التظاهرة الطاقات الناشئة، حيث تم إسناد ثلاث جوائز تشجيعية لفائدة الأطفال والشباب بقيمة ألف دينار لكل جائزة، بهدف تحفيز الأجيال الجديدة على خوض غمار الكتابة والإبداع الأدبي.وعلى الصعيد الأكاديمي والفكري، أعلن السيد رياض الحجاج أن الملتقى العربي لأدب الطفل سيتناول هذا العام موضوعاً يتميز بالتفرد والأهمية البالغة، وهو "المباني السردية في الأدب القصصي الموجه إلى الطفل العربي".
وسيشهد الملتقى تقديم ما لا يقل عن 12 مداخلة علمية رصينة، يؤثثها نخبة من الدارسين والخبراء والمختصين في هذا المجال من تونس ومن مختلف البلدان العربية، مما يفتح آفاقاً جديدة للبحث والنقد في أدب الطفل.واختتم المدير العام الندوة الصحفية بتوجيه أسمى عبارات الشكر والامتنان لجمعية منتدى أدب الطفل، وعلى رأسها الدكتور محمد آيت ميهوب، وكافة الفريق العملي المصاحب له على جهودهم الحثيثة لإنجاح هذا المشروع الحضاري النبيل. كما أعرب عن تقديره البالغ لكافة الإعلاميين الذين يواكبون ويسلطون الأضواء على هذه التظاهرة الأدبية الرائدة في كامل مراحلها ومسيرتها المضيئة.
أعلن المدير العام للبنك العربي لتونس رياض الحجاج، عن تسجيل مسابقة الدورة الحالية للجائزة العربية "مصطفى عزوز لأدب الطفل" مشاركة قياسية بلغت 130 كاتباً ومبدعاً من تونس ومختلف الدول العربية، إلى جانب 17 مشاركة خصصت للأطفال والشبان. جاء هذا الإعلان خلال ندوة صحفية عُقدت اليوم الخميس بمقر البنك للتعريف بتفاصيل برنامج الدورة السابعة عشرة للجائزة العربية "مصطفى عزوز لأدب الطفل" والملتقى العربي المصاحب لها.
وتأتي هذه التظاهرة الكبرى لتتوج شراكة استراتيجية مثمرة مع جمعية منتدى أدب الطفل، حيث تقرر تنظيم فعالياتها يومي 12 و13 جوان 2026 بقاعة الطاهر الشريعة في مدينة الثقافة بالعاصمة تونس.ويندرج هذا اللقاء السنوي المتجدد في إطار مسيرة ممتدة من الشراكة الإبداعية التي انطلقت منذ عام 2010 تحت رعاية البنك العربي لتونس، كالتزام راسخ بدعم الثقافة والفن.
ويمثل المهرجان تجسيداً لفلسفة العمل التي يتبناها البنك في إسناد المبادرات الثقافية، انطلاقاً من إيمانه العميق بأهمية الاستماع لنبض الطفولة وتحفيز الفعل الإبداعي. كما يحمل الحدث أبعاداً إنسانية نبيلة تتمثل في الوفاء لذكرى الأعلام المبدعين والمربين الراحلين وفي مقدمتهم الأديب مصطفى عزوز، لتصبح هذه الجائزة ركيزة أساسية في صرح المشاريع الوطنية بأبعادها الثقافية والاجتماعية والاقتصادية.وفي سياق تشجيع المبدعين وتثمين أعمالهم، استعرض المدير العام القيمة المالية الهامة للجوائز المرصودة في هذه الدورة؛ حيث تبلغ قيمة الجائزة الأولى 12 ألف دينار تونسي، في حين تصل الجائزة الثانية إلى 8 آلاف دينار، وخُصصت 5 آلاف دينار للجائزة الثالثة.
ولم تغفل التظاهرة الطاقات الناشئة، حيث تم إسناد ثلاث جوائز تشجيعية لفائدة الأطفال والشباب بقيمة ألف دينار لكل جائزة، بهدف تحفيز الأجيال الجديدة على خوض غمار الكتابة والإبداع الأدبي.وعلى الصعيد الأكاديمي والفكري، أعلن السيد رياض الحجاج أن الملتقى العربي لأدب الطفل سيتناول هذا العام موضوعاً يتميز بالتفرد والأهمية البالغة، وهو "المباني السردية في الأدب القصصي الموجه إلى الطفل العربي".
وسيشهد الملتقى تقديم ما لا يقل عن 12 مداخلة علمية رصينة، يؤثثها نخبة من الدارسين والخبراء والمختصين في هذا المجال من تونس ومن مختلف البلدان العربية، مما يفتح آفاقاً جديدة للبحث والنقد في أدب الطفل.واختتم المدير العام الندوة الصحفية بتوجيه أسمى عبارات الشكر والامتنان لجمعية منتدى أدب الطفل، وعلى رأسها الدكتور محمد آيت ميهوب، وكافة الفريق العملي المصاحب له على جهودهم الحثيثة لإنجاح هذا المشروع الحضاري النبيل. كما أعرب عن تقديره البالغ لكافة الإعلاميين الذين يواكبون ويسلطون الأضواء على هذه التظاهرة الأدبية الرائدة في كامل مراحلها ومسيرتها المضيئة.