مطار المنستير: عودة جميع حجيج ولاية القصرين
تاريخ النشر : 13:01 - 2026/06/05
عاد فجر الجمعة 05 جوان 2026، كافة حجيج ولاية القصرين الميامين، البالغ عددهم 176 حاجاً وحاجة، إلى أرض الوطن سالمين، بعد إتمام مناسك الحج لموسم 1447 هـ / 2026 م، حيث حطّت الطائرة التابعة للخطوط الجوية السعودية بمطار المنستير الحبيب بورقيبة الدولي في حدود الساعة الثالثة صباحا.
وأفاد المدير الجهوي للشؤون الدينية محمد رشاد مسعودي، في تصريح لصفحية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن جميع حجيج الجهة أنهوا إجراءات الوصول في ظروف عادية وسلسة، وغادروا المطار نحو ولاية القصرين في حدود الساعة الرابعة و15 دقيقة صباحا، وسط أجواء من الإرتياح والفرحة بلقاء ذويهم وأقاربهم.
وأكد المصدر ذاته أن جميع الحجيج يتمتعون بصحة جيدة، ولم تُسجل أي حالة وفاة أو تعكر صحي في صفوفهم طيلة رحلة الحج، مشيرا إلى أن مختلف مراحل السفر والإقامة وأداء المناسك جرت في ظروف طيبة، بفضل الإحاطة الصحية والتنظيمية التي رافقت الحجيج منذ مغادرتهم أرض الوطن وحتى عودتهم.
وأضاف أن الحجيج عبّروا عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والخدمات المقدمة لهم خلال الموسم، كما نقلوا انطباعات إيجابية عن الأجواء الإيمانية والروحانية التي طبعت أداء المناسك في البقاع المقدسة.
عاد فجر الجمعة 05 جوان 2026، كافة حجيج ولاية القصرين الميامين، البالغ عددهم 176 حاجاً وحاجة، إلى أرض الوطن سالمين، بعد إتمام مناسك الحج لموسم 1447 هـ / 2026 م، حيث حطّت الطائرة التابعة للخطوط الجوية السعودية بمطار المنستير الحبيب بورقيبة الدولي في حدود الساعة الثالثة صباحا.
وأفاد المدير الجهوي للشؤون الدينية محمد رشاد مسعودي، في تصريح لصفحية وكالة تونس إفريقيا للأنباء، بأن جميع حجيج الجهة أنهوا إجراءات الوصول في ظروف عادية وسلسة، وغادروا المطار نحو ولاية القصرين في حدود الساعة الرابعة و15 دقيقة صباحا، وسط أجواء من الإرتياح والفرحة بلقاء ذويهم وأقاربهم.
وأكد المصدر ذاته أن جميع الحجيج يتمتعون بصحة جيدة، ولم تُسجل أي حالة وفاة أو تعكر صحي في صفوفهم طيلة رحلة الحج، مشيرا إلى أن مختلف مراحل السفر والإقامة وأداء المناسك جرت في ظروف طيبة، بفضل الإحاطة الصحية والتنظيمية التي رافقت الحجيج منذ مغادرتهم أرض الوطن وحتى عودتهم.
وأضاف أن الحجيج عبّروا عن ارتياحهم لمستوى التنظيم والخدمات المقدمة لهم خلال الموسم، كما نقلوا انطباعات إيجابية عن الأجواء الإيمانية والروحانية التي طبعت أداء المناسك في البقاع المقدسة.