اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية تعقد جلستها العامة السنوية
تاريخ النشر : 22:03 - 2026/07/21
عقدت اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية مساء اليوم بتونس جلستها العامة العادية السنوية باشراف محرز بوصيان رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية التونسية وعضو اللجنة الاولمبية الدولية وبحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للجنة ورؤساء وممثلي الجامعات الرياضية والاعلاميين.
وبعد تلاوة ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي للجنة تمت المصادقة عليهما بالاجماع.
كما تم ابراء ذمة الهيئة التنفيذية في التصرف خلال الفترة موضوع الجلسة العامة العادية فضلا عن المصادقة على برنامج العمل للسنة المقبلة
واستعرض التقرير الأدبي أهم نتائج الرياضيين التونسيين المسجلة عام 2025 والبرامج التي انجزتها اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية خلال نفس السنة التي تميزت بمشاركات مكثفة ومشرفة في عديد التظاهرات القارية والدولية سواء في التظاهرات متعددة الاختصاصات او في البطولات والملتقيات العالمية والإقليمية حيث حقق الرياضيون والرياضيات التونسيون في مختلف الأصناف العمرية نتائج مشرفة.
وابرز التقرير حرص اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية على دعم الجامعات لضمان المشاركات في مختلف التظاهرات وتشجيع الرياضيين المتوجين من خلال تخصيص منح مالية تكريما لهم.
واكد محرز بوصيان رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية عضو اللجنة الأولمبية الدولية ان الجلسة العامة التقييمية السنوية لسنة 2025، تعد محطة هامة دأبت اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية على تنظيمها تكريسًا لقيم الشفافية والحوكمة الرشيدة ، وترسيخًا لثقافة التقييم التي تشكل إحدى الركائز الأساسية للحركة الأولمبية.
وقال أن اجتماعنا اليوم يمثل فرصة امام الجميع للتأمل في واقع الرياضة التونسية ، ولرسم ملامح المرحلة القادمة، وتجديد الالتزام المشترك بخدمة الرياضة التونسية.
وأضاف ان سنة 2025 تميزت بتواصل النشاط الرياضي الوطني والدولي في مختلف الاختصاصات، وبالنتائج المشرفة التي حققها الرياضيون التونسيون في العديد من المنافسات القارية والدولية وكذلك بتواصل العمل على تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة، وتطوير برامج التكوين، والاستثمار في الشباب، وتوسيع التعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية والتضامن الأولمبي، ومع مختلف الشركاء الوطنيين والدوليين.
واعرب عن الاعتقاد بأن الوقت قد حان للتفكير، بكل جدية، في إمكانية ترشح تونس لاحتضان دورة متوسطية جديدة في المستقبل باعتبار أن استضافة مثل هذا الحدث هي مشروع وطني متكامل مشروع للاستثمار وتطوير البنية التحتية والتنمية الاقتصادية.
وأفاد بان اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، بادرت بالشراكة مع وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة، إلى إطلاق مشروع وطني هام يتمثل في مشروع المدرسة الأولمبية الذي يهدف الى اكتشاف المواهب الرياضية وتشجيع الممارسة الرياضية داخل المؤسسات التربوية وغرس القيم الأولمبية في نفوس أطفال تونس وشبابها مؤكدا أن هذا المشروع النوعي قد حظي بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، التي خصصت له تمويلًا يناهز 3 ملايين يورو.
واعرب عن امله في ان تكون سنة 2026 سنة التخطيط الاستراتيجي للرياضة التونسية داعيا الى أن تضع كل جامعة، خطة استراتيجية واضحة، تمتد لسنوات، تعبر عن طموحاتها، وتحدد رسالتها، وأهدافها، وأولوياتها، ومشاريعها، ومؤشرات قياس أدائها مضيفا ان اعتماد استراتيجية واضحة، وواقعية، وقابلة للتقييم، لكل جامعة سيكون أحد العناصر المرجعية في برمجة الدعم الذي ستقدمه اللجنة الوطنية الأولمبية مستقبلًا للجامعات .
عقدت اللجنة الوطنية الاولمبية التونسية مساء اليوم بتونس جلستها العامة العادية السنوية باشراف محرز بوصيان رئيس اللجنة الاولمبية الوطنية التونسية وعضو اللجنة الاولمبية الدولية وبحضور أعضاء اللجنة التنفيذية للجنة ورؤساء وممثلي الجامعات الرياضية والاعلاميين.
وبعد تلاوة ومناقشة التقريرين الأدبي والمالي للجنة تمت المصادقة عليهما بالاجماع.
كما تم ابراء ذمة الهيئة التنفيذية في التصرف خلال الفترة موضوع الجلسة العامة العادية فضلا عن المصادقة على برنامج العمل للسنة المقبلة
واستعرض التقرير الأدبي أهم نتائج الرياضيين التونسيين المسجلة عام 2025 والبرامج التي انجزتها اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية خلال نفس السنة التي تميزت بمشاركات مكثفة ومشرفة في عديد التظاهرات القارية والدولية سواء في التظاهرات متعددة الاختصاصات او في البطولات والملتقيات العالمية والإقليمية حيث حقق الرياضيون والرياضيات التونسيون في مختلف الأصناف العمرية نتائج مشرفة.
وابرز التقرير حرص اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية على دعم الجامعات لضمان المشاركات في مختلف التظاهرات وتشجيع الرياضيين المتوجين من خلال تخصيص منح مالية تكريما لهم.
واكد محرز بوصيان رئيس اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية عضو اللجنة الأولمبية الدولية ان الجلسة العامة التقييمية السنوية لسنة 2025، تعد محطة هامة دأبت اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية على تنظيمها تكريسًا لقيم الشفافية والحوكمة الرشيدة ، وترسيخًا لثقافة التقييم التي تشكل إحدى الركائز الأساسية للحركة الأولمبية.
وقال أن اجتماعنا اليوم يمثل فرصة امام الجميع للتأمل في واقع الرياضة التونسية ، ولرسم ملامح المرحلة القادمة، وتجديد الالتزام المشترك بخدمة الرياضة التونسية.
وأضاف ان سنة 2025 تميزت بتواصل النشاط الرياضي الوطني والدولي في مختلف الاختصاصات، وبالنتائج المشرفة التي حققها الرياضيون التونسيون في العديد من المنافسات القارية والدولية وكذلك بتواصل العمل على تعزيز مبادئ الحوكمة الرشيدة، وتطوير برامج التكوين، والاستثمار في الشباب، وتوسيع التعاون مع اللجنة الأولمبية الدولية والتضامن الأولمبي، ومع مختلف الشركاء الوطنيين والدوليين.
واعرب عن الاعتقاد بأن الوقت قد حان للتفكير، بكل جدية، في إمكانية ترشح تونس لاحتضان دورة متوسطية جديدة في المستقبل باعتبار أن استضافة مثل هذا الحدث هي مشروع وطني متكامل مشروع للاستثمار وتطوير البنية التحتية والتنمية الاقتصادية.
وأفاد بان اللجنة الوطنية الأولمبية التونسية، بادرت بالشراكة مع وزارة التربية ووزارة الشباب والرياضة، إلى إطلاق مشروع وطني هام يتمثل في مشروع المدرسة الأولمبية الذي يهدف الى اكتشاف المواهب الرياضية وتشجيع الممارسة الرياضية داخل المؤسسات التربوية وغرس القيم الأولمبية في نفوس أطفال تونس وشبابها مؤكدا أن هذا المشروع النوعي قد حظي بدعم من الوكالة الفرنسية للتنمية، التي خصصت له تمويلًا يناهز 3 ملايين يورو.
واعرب عن امله في ان تكون سنة 2026 سنة التخطيط الاستراتيجي للرياضة التونسية داعيا الى أن تضع كل جامعة، خطة استراتيجية واضحة، تمتد لسنوات، تعبر عن طموحاتها، وتحدد رسالتها، وأهدافها، وأولوياتها، ومشاريعها، ومؤشرات قياس أدائها مضيفا ان اعتماد استراتيجية واضحة، وواقعية، وقابلة للتقييم، لكل جامعة سيكون أحد العناصر المرجعية في برمجة الدعم الذي ستقدمه اللجنة الوطنية الأولمبية مستقبلًا للجامعات .