أولا وأخيرا: مازالوا نياما في السمن ؟

أولا وأخيرا: مازالوا نياما في السمن ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/27


" ربي أنعمت فزد "هذا الحمد ، و هذا الشكر ، وهذا الاعتراف بالنعمة ليس ذاك الحمد الذي مللنا سماعه حد تكسير الرأس في ربيع القحط العربي المخزي و الملعون أكثر من خزي و لعن الشيطان ، وإنما أقرأه صباحا مساء في ربيع هذه السنة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/27

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

في تونس تتوفر كل الإمكانات والقدرات التي من شأنها أن تجعل المواطنين التونسيين يعيشون في أفضل حال
07:00 - 2026/08/21
أفاد النائب عصام الجابري باتخاذ قرارات عاجلة لفائدة المستشفى الجامعي بقابس إثر زيارة وفد من وزارة
07:00 - 2026/08/20
من المفارقات التي لا تخطئها العين في داخل الكيان الغاصب، أن كيانا تأسس على استجلاب المهاجرين وتوط
07:00 - 2026/08/20
المشهد المرعب الذي شهده سكان قطاع غزة هو الآن بصدد إعادة التشكل في الضفة الغربية.
07:00 - 2026/08/19
استقبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد أمس الاول الاثنين بقصر قرطاج سفير فنلندا بتونس تيمو سيبونن، الذي
07:00 - 2026/08/19