أولا وأخيرا: مازالوا نياما في السمن ؟

أولا وأخيرا: مازالوا نياما في السمن ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/27


" ربي أنعمت فزد "هذا الحمد ، و هذا الشكر ، وهذا الاعتراف بالنعمة ليس ذاك الحمد الذي مللنا سماعه حد تكسير الرأس في ربيع القحط العربي المخزي و الملعون أكثر من خزي و لعن الشيطان ، وإنما أقرأه صباحا مساء في ربيع هذه السنة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/27

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

من يتصفّح سجلّ الجريمة في تونس لدى الشباب والقصّر يلاحظ تنوّعا خطيرا يتراوح بين المخدّرات والسّطو
07:00 - 2026/05/23
استقبل رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد، عصر الخميس 21 ماي الجاري بقصر قرطاج، سفير الجمهورية الإسلامية ا
07:00 - 2026/05/23
  ما هذه الحيرة ، و ما هذه الكٱبة ، ما هذا الكابوس في النفوس ؟
07:00 - 2026/05/23
تواصل  لجنة التشريع العام بمجلس نواب الشعب مناقشة مقترح القانون عدد 11 لسنة 2025 المتعلق بتنقيح ا
07:00 - 2026/05/22
مرة أخرى يكون للتونسيين موعد جديد مع فوضى السوق و«عربدة» الأسعار بمناسبة أحد الأعياد الدينية او ا
07:00 - 2026/05/22
أكد نائب رئيس لجنة الحقوق والحريات، بالبرلمان، أيمن بن صالح، أنه سيتم خلال بداية شهر جوان المقبل
07:00 - 2026/05/22
استمعت لجنة الصحة بالبرلمان إلى ممثلي هياكل محاضن ورياض الأطفال بشأن مقترح قانون تنظيم القطاع، وس
07:00 - 2026/05/22