أولا وأخيرا: مازالوا نياما في السمن ؟

أولا وأخيرا: مازالوا نياما في السمن ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/27


" ربي أنعمت فزد "هذا الحمد ، و هذا الشكر ، وهذا الاعتراف بالنعمة ليس ذاك الحمد الذي مللنا سماعه حد تكسير الرأس في ربيع القحط العربي المخزي و الملعون أكثر من خزي و لعن الشيطان ، وإنما أقرأه صباحا مساء في ربيع هذه السنة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/27

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

زمن كان الحرث بالدواب ثيرانا، وخيولا، وأحمرة ، وبغالا، والزرع بالأيدي، المحاريث من خشب، والحصاد ب
07:00 - 2026/07/24
من سنة إلى أخرى، يتضح ان الدولة التونسية – على مر السنين – لم تعمل على استشراف المخاطر المستقبلية
07:00 - 2026/07/24
قرر مكتب مجلس نواب الشعب عقد جلسة عامة يوم الاثنين 27 جويلية للتداول في الشأن العام، مع ضبط مدة ت
07:00 - 2026/07/24
أعلن النائب النوري الجريدي مشاركته في «يوم الغضب» بمعتمدية السند اليوم الجمعة، مؤكدا دعمه للتحرك
07:00 - 2026/07/24
واصلت لجنة التربية والبحث العلمي بمجلس نواب الشعب مناقشة مقترح قانون تنظيم المؤسسات التربوية الخا
07:00 - 2026/07/23
تتواصل نداءات الاستغاثة التي يطلقها مواطنون ومهنيّون وحرفيون وتجار بسبب اضطراب الكهرباء وتسجيل خس
07:00 - 2026/07/23