أولا وأخيرا: مازالوا نياما في السمن ؟

أولا وأخيرا: مازالوا نياما في السمن ؟

صدر هذا المقال بالنسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/27


" ربي أنعمت فزد "هذا الحمد ، و هذا الشكر ، وهذا الاعتراف بالنعمة ليس ذاك الحمد الذي مللنا سماعه حد تكسير الرأس في ربيع القحط العربي المخزي و الملعون أكثر من خزي و لعن الشيطان ، وإنما أقرأه صباحا مساء في ربيع هذه السنة ...

التفاصيل تقرؤونها في النسخة الورقية للشروق - تاريخ النشر : 2025/04/27

تعليقات الفيسبوك

في نفس السياق

​مع بداية كل صيف تعود المهرجانات الثقافية لتهيمن على المساحة الأكبر من حياة التونسيين..
07:00 - 2026/07/13
الكلب مع من يطعمه  و أعني به الكلب" العربي "رأسا و تحديدا  لا غير .
07:00 - 2026/07/13
تحدث وزير التشغيل منذ أيام عن فرص العمل المتاحة في الفضاء الأوروبي خلال السنوات الأربع القادمة، و
07:00 - 2026/07/12
مع الاعتذار مسبقا للمعهد الوطني للرصد الجوي ووزارة الفلاحة و الموارد المائية .
07:00 - 2026/07/12
بمناسبة مرور 70 سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية التونسية وروسيا الاتحادية (الاتح
17:48 - 2026/07/11
يأتي اجتماع  لجنة المتابعة  التونسية الجزائرية الملتئم بداية هذا الأسبوع في الجزائر العاصمة في نط
07:00 - 2026/07/11
بينما يقترب مونديال 2026 من إسدال الستار على واحدة من أكثر نسخه إثارة للجدل، لم يعد الحديث مقتصرا
07:00 - 2026/07/11
أشرف وزير التجهيز والإسكان، صلاح الزواري، أمس الجمعة بولاية منوبة، على تدشين مشروع مضاعفة الطريق
07:00 - 2026/07/11