3 نوفنبر المقبل : "سوق تضامنية" لسداد ديون الاتحاد الوطني للمرأة
تاريخ النشر : 21:21 - 2026/10/29
دعا الاتحاد الوطني للمرأة التونسية الأصدقاء والصديقات ومكموّنات المجتمع المدني والشركاء والإعلاميين وكل المؤمنين برسالته إلى المشاركة في سوق تضامنية ستنتظم تحت شعار " حراير... لا نبيعو ... لا نسلمو " ،تهدف إلى المساهمة في سداد ديونه ومحاولة تسوية جزء من أجور موظفيه وذلك يوم الثلاثاء 03 نوفمبر المقبل على الساعة الرابعة بعد الزوال بالمقر المركزي بباب بنات . وشددت الهيئة المركزية على ضرورة حضور المساندين في الموعد لدعم منظمة جديرة بإنصافها وهي في أوج أزمتها الحالية الحادة .
الجدير بالذكر أن المنظمة تواجه عديد القضايا لدى المحاكم بسبب أقساط من الضمان الاجتماعي متخلّدة بالذمة في حق عاملات اشتغلن لديها تحت عنوان عاملات الحضائر خلال الفترة الممتدة من 1987 إلى سنة 2012. وهذه الديون المتوارثة باتت دينا ملقى على كاهل المنظمة أزّم الوضع الحالي وجعلها تواجه فترة حاسمة مع افتكاك عدد من مقراتها وعدم دفع منحتها السنوية لممارسة أنشطتها المعتادة إلى جانب عدم خلاص موظفيها لسنتين على التوالي . وتأتي هذه السوق التضامنية كحل من الحلول لحماية هذا الصرح النضالي العريق من الانهيار .
دعا الاتحاد الوطني للمرأة التونسية الأصدقاء والصديقات ومكموّنات المجتمع المدني والشركاء والإعلاميين وكل المؤمنين برسالته إلى المشاركة في سوق تضامنية ستنتظم تحت شعار " حراير... لا نبيعو ... لا نسلمو " ،تهدف إلى المساهمة في سداد ديونه ومحاولة تسوية جزء من أجور موظفيه وذلك يوم الثلاثاء 03 نوفمبر المقبل على الساعة الرابعة بعد الزوال بالمقر المركزي بباب بنات . وشددت الهيئة المركزية على ضرورة حضور المساندين في الموعد لدعم منظمة جديرة بإنصافها وهي في أوج أزمتها الحالية الحادة .
الجدير بالذكر أن المنظمة تواجه عديد القضايا لدى المحاكم بسبب أقساط من الضمان الاجتماعي متخلّدة بالذمة في حق عاملات اشتغلن لديها تحت عنوان عاملات الحضائر خلال الفترة الممتدة من 1987 إلى سنة 2012. وهذه الديون المتوارثة باتت دينا ملقى على كاهل المنظمة أزّم الوضع الحالي وجعلها تواجه فترة حاسمة مع افتكاك عدد من مقراتها وعدم دفع منحتها السنوية لممارسة أنشطتها المعتادة إلى جانب عدم خلاص موظفيها لسنتين على التوالي . وتأتي هذه السوق التضامنية كحل من الحلول لحماية هذا الصرح النضالي العريق من الانهيار .