رئيسة الحكومة تلتقي بعدد من أفراد الجالية التونسية بروسيا
تاريخ النشر : 19:54 - 2026/10/29
التقت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، مساء اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 بمقرّ سفارة الجمهورية التونسية بالعاصمة الروسية موسكو، بعدد من أفراد الجالية التونسية بروسيا، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج،محمد علي النفطي، والقائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الجمهورية التونسية بروسيا محمد محرز عثمان والوفد المرافق لها.
وحسب البلاغ الصادر عن رئاسة الحكومة، فقد أكدت رئيسة الحكومة على العناية الموصولة التي تحظى بها الجالية التونسية بالخارج من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وحرص الدولة على توفير أفضل الظروف لهم، بما يعزّز ارتباطهم بوطنهم ويكرّس مساهمتهم الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.
وأشادت رئيسة الحكومة بالحسّ الوطني للجالية التونسية بالخارج، وبما تتميّز به من كفاءات وخبرات وقدرة على الاندماج الإيجابي في مجتمعات الإقامة مع المحافظة على هويتها الوطنية، مثمّنة دورها في تمثيل تونس بأحسن صورة وبناء جسور التواصل والثقة والتعاون، والتعريف بما تزخر به بلادنا من إمكانيات وفرص واعدة للاستثمار والشراكة.
كما أكدت على أهمية مساهمة الكفاءات التونسية بالخارج في معاضدة المجهود التنموي الوطني، مبرزة حرص الدولة على الاستفادة من خبراتها وإشراكها في المشاريع الوطنية وتشجيعها على المبادرة والاستثمار بتونس، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد وخلق مواطن الشغل، ومشدّدة على أنّ تونس تراهن على مواردها البشرية داخل الوطن وخارجه لرفع التحديات وتحقيق تطلعات الشعب التونسي.
واستمعت رئيسة الحكومة إلى مشاغل أفراد الجالية ومقترحاتهم، مؤكدة أنّ الدولة ستوليها ما تستحقه من عناية ومتابعة، وأنّ تونس ستظلّ مرافقة لأبنائها بالخارج وداعمة لهم في مختلف مسار
اتهم، مذكّرة بجملة الإجراءات المتخذة لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج.
ومن جهتهم، عبّر أفراد الجالية التونسية عن اعتزازهم بانتمائهم إلى تونس، مثمّنين هذا اللقاء، ومؤكدين استعدادهم لمزيد الإسهام في إشعاع صورة بلادهم بالخارج، وتسخير خبراتهم وبعث مشاريع بوطنهم الأم من شأنها دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمساهمة في خلق مواطن شغل جديدة.
التقت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، مساء اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026 بمقرّ سفارة الجمهورية التونسية بالعاصمة الروسية موسكو، بعدد من أفراد الجالية التونسية بروسيا، وذلك بحضور وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج،محمد علي النفطي، والقائم بالأعمال بالنيابة بسفارة الجمهورية التونسية بروسيا محمد محرز عثمان والوفد المرافق لها.
وحسب البلاغ الصادر عن رئاسة الحكومة، فقد أكدت رئيسة الحكومة على العناية الموصولة التي تحظى بها الجالية التونسية بالخارج من قبل رئيس الجمهورية قيس سعيّد، وحرص الدولة على توفير أفضل الظروف لهم، بما يعزّز ارتباطهم بوطنهم ويكرّس مساهمتهم الفاعلة في مسيرة البناء والتنمية.
وأشادت رئيسة الحكومة بالحسّ الوطني للجالية التونسية بالخارج، وبما تتميّز به من كفاءات وخبرات وقدرة على الاندماج الإيجابي في مجتمعات الإقامة مع المحافظة على هويتها الوطنية، مثمّنة دورها في تمثيل تونس بأحسن صورة وبناء جسور التواصل والثقة والتعاون، والتعريف بما تزخر به بلادنا من إمكانيات وفرص واعدة للاستثمار والشراكة.
كما أكدت على أهمية مساهمة الكفاءات التونسية بالخارج في معاضدة المجهود التنموي الوطني، مبرزة حرص الدولة على الاستفادة من خبراتها وإشراكها في المشاريع الوطنية وتشجيعها على المبادرة والاستثمار بتونس، بما يسهم في دفع عجلة الاقتصاد وخلق مواطن الشغل، ومشدّدة على أنّ تونس تراهن على مواردها البشرية داخل الوطن وخارجه لرفع التحديات وتحقيق تطلعات الشعب التونسي.
واستمعت رئيسة الحكومة إلى مشاغل أفراد الجالية ومقترحاتهم، مؤكدة أنّ الدولة ستوليها ما تستحقه من عناية ومتابعة، وأنّ تونس ستظلّ مرافقة لأبنائها بالخارج وداعمة لهم في مختلف مسار
اتهم، مذكّرة بجملة الإجراءات المتخذة لفائدة التونسيين المقيمين بالخارج.
ومن جهتهم، عبّر أفراد الجالية التونسية عن اعتزازهم بانتمائهم إلى تونس، مثمّنين هذا اللقاء، ومؤكدين استعدادهم لمزيد الإسهام في إشعاع صورة بلادهم بالخارج، وتسخير خبراتهم وبعث مشاريع بوطنهم الأم من شأنها دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمساهمة في خلق مواطن شغل جديدة.