"همس الأمواج".. تظاهرة ثقافية تُحيي صيف قليبية بالفن والإبداع
تاريخ النشر : 20:15 - 2026/07/17
تحتضن، دار الثقافة نور الدين صمود بقليبية فعاليات الدورة الثالثة من تظاهرة "همس الأمواج"، وذلك من 15 إلى 22 جويلية 2026، في موعد ثقافي يجمع بين الإبداع الفني والتعبير الثقافي، ويمنح جمهور المدينة وزوارها فرصة للاستمتاع ببرنامج متنوع يثري المشهد الثقافي الصيفي.
وتأتي هذه التظاهرة، المنظمة تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بنابل، في إطار دعم الأنشطة الثقافية اللامركزية، وتعزيز حضور الفنون في الفضاءات العمومية، بما يرسخ حق المواطنين في الثقافة ويمنح المبدعين منصة للتعريف بإنتاجاتهم.
برنامج متنوع يجمع مختلف الفنون
تتضمن الدورة الثالثة من "همس الأمواج" سلسلة من العروض الموسيقية التي تحتفي بمختلف الأنماط الفنية، إلى جانب معارض فنية تسلط الضوء على إبداعات التشكيليين والحرفيين، فضلاً عن ورشات تكوينية وإبداعية تستهدف الأطفال والشباب والهواة، بهدف صقل المواهب وتشجيع المشاركة الثقافية.
ويعكس هذا التنوع حرص المنظمين على تقديم تظاهرة تجمع بين الترفيه والتكوين، وتفتح المجال أمام مختلف الفئات العمرية للتفاعل مع الفعل الثقافي في أجواء صيفية مميزة.
الثقافة رافعة للتنمية المحلية
تمثل تظاهرة "همس الأمواج" أكثر من مجرد برنامج فني، فهي مناسبة لإبراز الدور الذي تلعبه الثقافة في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بمدينة قليبية، التي تعد من أبرز الوجهات الساحلية في ولاية نابل، بما تزخر به من رصيد تاريخي وطبيعي يجعلها فضاءً مثالياً لاحتضان التظاهرات الثقافية.
كما تسهم هذه المبادرات في تعزيز مكانة دار الثقافة نور الدين صمود كفضاء مفتوح للإبداع، يحتضن الفنانين ويقرب الفعل الثقافي من الجمهور، خاصة خلال الموسم الصيفي الذي يشهد إقبالاً كبيراً من المصطافين وزوار المدينة.
موعد مع الإبداع
على امتداد ثمانية أيام، ستكون قليبية على موعد مع الفن والموسيقى والإبداع، في تظاهرة تراهن على ترسيخ الثقافة كجسر للتواصل والانفتاح، وتؤكد أن الإبداع يظل أحد أهم عناصر إشعاع المدن التونسية وإحياء فضاءاتها الثقافية.
وتعد الدورة الثالثة من "همس الأمواج" فرصة جديدة لعشاق الفن والثقافة لاكتشاف مواهب جديدة، والاستمتاع ببرنامج ثري يجمع بين الأصالة والتجديد، في أجواء صيفية تنبض بالحياة على ضفاف البحر بمدينة قليبية.
تحتضن، دار الثقافة نور الدين صمود بقليبية فعاليات الدورة الثالثة من تظاهرة "همس الأمواج"، وذلك من 15 إلى 22 جويلية 2026، في موعد ثقافي يجمع بين الإبداع الفني والتعبير الثقافي، ويمنح جمهور المدينة وزوارها فرصة للاستمتاع ببرنامج متنوع يثري المشهد الثقافي الصيفي.
وتأتي هذه التظاهرة، المنظمة تحت إشراف وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية للشؤون الثقافية بنابل، في إطار دعم الأنشطة الثقافية اللامركزية، وتعزيز حضور الفنون في الفضاءات العمومية، بما يرسخ حق المواطنين في الثقافة ويمنح المبدعين منصة للتعريف بإنتاجاتهم.
برنامج متنوع يجمع مختلف الفنون
تتضمن الدورة الثالثة من "همس الأمواج" سلسلة من العروض الموسيقية التي تحتفي بمختلف الأنماط الفنية، إلى جانب معارض فنية تسلط الضوء على إبداعات التشكيليين والحرفيين، فضلاً عن ورشات تكوينية وإبداعية تستهدف الأطفال والشباب والهواة، بهدف صقل المواهب وتشجيع المشاركة الثقافية.
ويعكس هذا التنوع حرص المنظمين على تقديم تظاهرة تجمع بين الترفيه والتكوين، وتفتح المجال أمام مختلف الفئات العمرية للتفاعل مع الفعل الثقافي في أجواء صيفية مميزة.
الثقافة رافعة للتنمية المحلية
تمثل تظاهرة "همس الأمواج" أكثر من مجرد برنامج فني، فهي مناسبة لإبراز الدور الذي تلعبه الثقافة في تنشيط الحركة السياحية والاقتصادية بمدينة قليبية، التي تعد من أبرز الوجهات الساحلية في ولاية نابل، بما تزخر به من رصيد تاريخي وطبيعي يجعلها فضاءً مثالياً لاحتضان التظاهرات الثقافية.
كما تسهم هذه المبادرات في تعزيز مكانة دار الثقافة نور الدين صمود كفضاء مفتوح للإبداع، يحتضن الفنانين ويقرب الفعل الثقافي من الجمهور، خاصة خلال الموسم الصيفي الذي يشهد إقبالاً كبيراً من المصطافين وزوار المدينة.
موعد مع الإبداع
على امتداد ثمانية أيام، ستكون قليبية على موعد مع الفن والموسيقى والإبداع، في تظاهرة تراهن على ترسيخ الثقافة كجسر للتواصل والانفتاح، وتؤكد أن الإبداع يظل أحد أهم عناصر إشعاع المدن التونسية وإحياء فضاءاتها الثقافية.
وتعد الدورة الثالثة من "همس الأمواج" فرصة جديدة لعشاق الفن والثقافة لاكتشاف مواهب جديدة، والاستمتاع ببرنامج ثري يجمع بين الأصالة والتجديد، في أجواء صيفية تنبض بالحياة على ضفاف البحر بمدينة قليبية.