مركبات الخطوط الكهربائية: نساء يقتحمن مجالا كان حكرا على الرجال ل60 سنة
تاريخ النشر : 14:25 - 2023/05/05
اتخذن هيئة المحاربات وكن مفعمات بالطاقة والحيوية واعيات بمهامهن المستقبلية، حنان عمار ودرصاف بن ناصر وشيراز مالكي ورنا رضواني، تتابعن تكوينا بمركز التكوين والتدريب بالخليدية بالضاحية الجنوبية للعاصمة، حاليا، لتكن بذلك أوّل "مركبات للخطوط الكهربائية" في تونس.
بالنسبة للشابات العشرينيات، اللاتي اخترن دخول هذا الميدان وأصررن على النجاح فإنّ الأمر لا علاقة له بقضيّة تحرر المرأة، فتونس ماانفكت تذكر كمثال في العالم العربي، عندما يتعلّق الأمر بحقوق المرأة، وإنما هو إثبات لقدرة التونسيّات على القيام بمهمّات ظلّت ل60 سنة حكرا على الرجال.
وتقتضي شروط المشاركة في مناظرة الشركة التونسيّة للكهرباء والغاز لانتداب أعوان تقنيين (عمال في المرتفعات ومركبي خطوط) أن يكون طالب الشغل من الرجال. "ولكن منذ 2018 تغيّرت شروط المشاركة في هذه المناظرة وأصبحت مفتوحة للرجال والنساء على حد السواء"، وفق ما أفاده، علي الشوالي، مدير مركز التكوين والتدريب بالخليدية التابع للشركة، الذّي تزاول فيه الأربع شابّات مركّبات الخطوط الكهربائية في المستقبل.
تعد الشركة التونسيّة للكهرباء والغاز، حاليا، ما بين 250 و300 مركب خطوط في طور التكوين سيتم توزيعهم على الأقاليم بمعدل 5 أو 6 تقنيين لكل إقليم.
وكانت حنان عمّار ودرصاف بن ناصر وشيراز مالكي ورنا رضواني، الشابات الأربع اللّاتي وفقن، من بين 12 شابة، في الوصول إلى المراحل النهائية من المناظرة بعد أن اجتزن بنجاح الاختبارات التطبيقية، التّي تمت على أعمدة كهرباء يجهد 400 كيلو فولت.
وسيتم تكوين وتدريب المنتدبات لمدّة 10 أشهر نظريا وتطبيقيا لاكتساب مهارات أوّلية ومهارات أكثر تعقيدا ليصبحن على أتم الاستعداد للعمل والتدخل الفعلي على مستوى شبكة الكهرباء. أما بالنسبة للتدخلات على خطوط الجهد العالي (بين 1000 و50000 كيلوفولت)، لابد من خبرة تتراوح بين 4 و5 سنوات، حسب ما صرّح به مدير المركز ل(وات).
إمرأة على درب المخاطر
لدى لقائها بمركز الخليدية، وهو عبارة عن مساحة شاسعة من الاراضي، تشمل 22 هكتارا، ملؤها الخضرة، يتوفر على كل أسباب الرّاحة للتكوين في المهن المتصلة بالكهرباء والغاز، بدت حنان عمّار جد سعيدة باحتكار الأنظار واهتمام الجميع.
تجهّزت حنان بمعدّات وحبال الحماية من السقوط وأدوات الصيانة وأخذت تتسلق، مبتهجة، عمود الكهرباء، البالغ طوله 10 أمتار، لمحاكات عمليّات التدخل السريع تتابعها نظرات الإعجاب من مكوّنيها وزملائها من الذكور.
وتستوجب مهمّة مركب الخطوط الكهربائية مؤهلات بدنية لبناء وصيانة أو إصلاح الأعطاب الطارئة على أنظمة نقل وتوزيع الكهرباء، في كلّ الأحوال.
وبالنسبة لمدير مركز الخليدية، علي الشوالي، فإنّ "التأهل البدني والطبّي ضروري بالنسبة للتقنين المدعوّين للتدخل في كل الأزمنة وفي كل المواقع في حالة ظهور عطب للتيّار أو في حالة حدوث خسائر، التّي تسبب فيها الأعاصير والثلوج وأي تقلّبات مناخية أخرى".
وأضاف أنّه من الضروري تأمين سلامة التقنيين وتزويدهم بالكفاءات اللازمة للتمكن من التحكم في الكوابل والتجهيزات ومنع وقوع الحوادث. وتعد المخاطر المتصلة في التعامل مع التيّار الكهربائي متعدّدة، من ذلك خاصّة، الكهربة والصعق الكهربائي والحروق.
بشكل عام وإضافة إلى الوعي بالمخاطر فإنّ مركّب الخطوط الكهربائية يجب أن يكون على استعداد للعمل في كل الأزمنة وفي المرتفعات وفي المواقع المعزولة، إضافة إلى التمتع بمهارات وتوفر التناسق البدني الجيّد والبراعة اليدويّة والقدرة على حمل معدّات ثقيلة في مختلف الوضعيات.
"أنا واعية تماما وجاهزة لكل التحديّات" ذلك ما قالته حنان عمّار دون أدنى تردد. وأكّدت حنان أصيلة مدينة قفصة والحاصلة على شهادة الكفاءة المهنية كمركب في كهرباء البناء، أنّها تحظى بالدعم الكلّي لعائلتها للقيام بمغامرتها.
"كنت أرغب في أن أكون عون أمن على غرار إخوتي لكن حين تابعت تكوينا في الكهرباء غيّرت رأي وأصبحت مولعة بهذا المجال. فضلا عن ذلك فقد شجعني، أن أكون من بين النساء الأوّل اللاّتي يقمن بهذه المهنة في تونس، على المضي قدما في مغامرتي.
وتؤكد هذه الشابة وابتسامة واسعة تعلو محياها "أريد أن أثبت للجميع أن لاشيء يستحيل على التونسيات ".
وفي ما يتعلق بظروف الإقامة في المركز والعلاقات، التي تربطها بزملائها التقنيين والتقنيات توحي بأن حنان وجدت ضالتها إذ تقول "نحن نقيم في فيلات فخمة وهي أجمل تجربة في حياتي وقد أصبح المقيمون هنا عائلتي الثانية" وأردفت "لا يمكن أن أتمنى المزيد".
كانت في القسم المرأة الوحيدة من بين 15 متكوّن يتابعون تكوينا نظريا بخصوص التدخل على الشبكة الكهربائية. لم تخف درصاف بالناصر، هي أيضا، ابتهاجها للتجربة.
وهي تروي، بحماس، مسارها "بعد أن تحصلت على شهادة الكفاءة المهنية كمركب في كهرباء البناء، منذ فيفري 2019، قمت بكل التدريبات في الشركة التونسيّة للكهرباء والغاز. وقد انسجمت مع المناخ العام لهذه المؤسسات وقرّرت أن أكون من ضمن فريقها. وقد كانت مناظرة ماي 2019 فرصة لتحقيق حلمي.
وتضيف قائلة "لم يكن مجال الكهرباء ضمن اهتماماتي. وشعرت بالخوف عندما تسلقت أوّل مرّة عمود الكهرباء لكن ما إن وطأت قدماي الأرض حتّى طلبت من المشرف على التكوين "هل يمكنني الصعود مجددا إلى أعلى العمود؟".
لقد أصبحت مهووسة بهذا المجال إلى درجة أنّني دائمة التحديق بكل التجهيزات الكهربائية وبكل ما يتعلّق بالكهرباء في طريقي والتفكير في كيفية اشتغاله.
وتضيف درصاف، التّي تتمتّع، هي أيضا، بدعم عائلتها، خاصّة، أبيها إذ قالت "هو فخور بي ويتصل بي كل يوم ليسألني إن كنت قد تسلقت أعمدة الكهرباء وهل قمت بتمارين تطبيقية أكثر من الدروس النظرية".
وفي ما يتعلّق بمشاريعها المستقبليّة تؤكد هذه الشابة أن لاشيء قد يدفعها إلى تغيير مهنتها.
ويؤكد علي الشوالي مدير مركز التدريب والتكوين بالخليدية أنه يوم تاريخي وهي خطوة أولى تخطوها الشركة لتدعيم موقع المرأة، خاصّة، في المجالات التقنية والتطبيقية
و ذكر المسؤول بأنّ مركز الخليدية يكوّن تقنيي الشركة في المهن التطبيقية وكل ما يتعلّق باستغلال الشبكة وصيانتها في إطار دورات تكوينية أوّلية وما قبل التشغيل تدوم 10 أشهر.
وأضاف "نحن فخورون بإعادة النظر في شروط المشاركة في المناظرة وبالسماح للرجال والنساء بالمشاركة على قدم المساواة وهو ما يندرج في إطار المناصفة ومقاومة كل أشكال التمييز".
بينما يرى حسام الجلاصي، أحد مكوني مركبي الخطوط الكهربائية، أن تونس تشكو بعض التأخير في ما يتعلّق بممارسة النساء للمهن التقنية "لقد شاهدنا نساء يمارسن هذه المهنة في إفريقيا، خاصّة، في الكامرون والبنين لكن تعد سابقة في تونس.
كما أضاف بأنّ الباب "أصبح الآن مفتوحا وسنرى المزيد من النساء يمتهن هذه الأنشطة في المستقبل ويتمثل هدفنا في اعدادهن وتمكينهن من المهارات ذاتها، التّي يمتلكها زملائهم الرجال".
وحسب رشيد السايح، رئيس مصلحة ومكون بالمركز، تمّ سابقا تكوين نساء كتقنيات مساعدات و"لكن لم يقع إعدادهن للقيام بتدخلات على الميدان. ولأوّل مرّة يفسح المجال أمام النساء لاقتحام مجال حساس وتقني وكلّنا فخر بهذه الخطوة".
اتخذن هيئة المحاربات وكن مفعمات بالطاقة والحيوية واعيات بمهامهن المستقبلية، حنان عمار ودرصاف بن ناصر وشيراز مالكي ورنا رضواني، تتابعن تكوينا بمركز التكوين والتدريب بالخليدية بالضاحية الجنوبية للعاصمة، حاليا، لتكن بذلك أوّل "مركبات للخطوط الكهربائية" في تونس.
بالنسبة للشابات العشرينيات، اللاتي اخترن دخول هذا الميدان وأصررن على النجاح فإنّ الأمر لا علاقة له بقضيّة تحرر المرأة، فتونس ماانفكت تذكر كمثال في العالم العربي، عندما يتعلّق الأمر بحقوق المرأة، وإنما هو إثبات لقدرة التونسيّات على القيام بمهمّات ظلّت ل60 سنة حكرا على الرجال.
وتقتضي شروط المشاركة في مناظرة الشركة التونسيّة للكهرباء والغاز لانتداب أعوان تقنيين (عمال في المرتفعات ومركبي خطوط) أن يكون طالب الشغل من الرجال. "ولكن منذ 2018 تغيّرت شروط المشاركة في هذه المناظرة وأصبحت مفتوحة للرجال والنساء على حد السواء"، وفق ما أفاده، علي الشوالي، مدير مركز التكوين والتدريب بالخليدية التابع للشركة، الذّي تزاول فيه الأربع شابّات مركّبات الخطوط الكهربائية في المستقبل.
تعد الشركة التونسيّة للكهرباء والغاز، حاليا، ما بين 250 و300 مركب خطوط في طور التكوين سيتم توزيعهم على الأقاليم بمعدل 5 أو 6 تقنيين لكل إقليم.
وكانت حنان عمّار ودرصاف بن ناصر وشيراز مالكي ورنا رضواني، الشابات الأربع اللّاتي وفقن، من بين 12 شابة، في الوصول إلى المراحل النهائية من المناظرة بعد أن اجتزن بنجاح الاختبارات التطبيقية، التّي تمت على أعمدة كهرباء يجهد 400 كيلو فولت.
وسيتم تكوين وتدريب المنتدبات لمدّة 10 أشهر نظريا وتطبيقيا لاكتساب مهارات أوّلية ومهارات أكثر تعقيدا ليصبحن على أتم الاستعداد للعمل والتدخل الفعلي على مستوى شبكة الكهرباء. أما بالنسبة للتدخلات على خطوط الجهد العالي (بين 1000 و50000 كيلوفولت)، لابد من خبرة تتراوح بين 4 و5 سنوات، حسب ما صرّح به مدير المركز ل(وات).
إمرأة على درب المخاطر
لدى لقائها بمركز الخليدية، وهو عبارة عن مساحة شاسعة من الاراضي، تشمل 22 هكتارا، ملؤها الخضرة، يتوفر على كل أسباب الرّاحة للتكوين في المهن المتصلة بالكهرباء والغاز، بدت حنان عمّار جد سعيدة باحتكار الأنظار واهتمام الجميع.
تجهّزت حنان بمعدّات وحبال الحماية من السقوط وأدوات الصيانة وأخذت تتسلق، مبتهجة، عمود الكهرباء، البالغ طوله 10 أمتار، لمحاكات عمليّات التدخل السريع تتابعها نظرات الإعجاب من مكوّنيها وزملائها من الذكور.
وتستوجب مهمّة مركب الخطوط الكهربائية مؤهلات بدنية لبناء وصيانة أو إصلاح الأعطاب الطارئة على أنظمة نقل وتوزيع الكهرباء، في كلّ الأحوال.
وبالنسبة لمدير مركز الخليدية، علي الشوالي، فإنّ "التأهل البدني والطبّي ضروري بالنسبة للتقنين المدعوّين للتدخل في كل الأزمنة وفي كل المواقع في حالة ظهور عطب للتيّار أو في حالة حدوث خسائر، التّي تسبب فيها الأعاصير والثلوج وأي تقلّبات مناخية أخرى".
وأضاف أنّه من الضروري تأمين سلامة التقنيين وتزويدهم بالكفاءات اللازمة للتمكن من التحكم في الكوابل والتجهيزات ومنع وقوع الحوادث. وتعد المخاطر المتصلة في التعامل مع التيّار الكهربائي متعدّدة، من ذلك خاصّة، الكهربة والصعق الكهربائي والحروق.
بشكل عام وإضافة إلى الوعي بالمخاطر فإنّ مركّب الخطوط الكهربائية يجب أن يكون على استعداد للعمل في كل الأزمنة وفي المرتفعات وفي المواقع المعزولة، إضافة إلى التمتع بمهارات وتوفر التناسق البدني الجيّد والبراعة اليدويّة والقدرة على حمل معدّات ثقيلة في مختلف الوضعيات.
"أنا واعية تماما وجاهزة لكل التحديّات" ذلك ما قالته حنان عمّار دون أدنى تردد. وأكّدت حنان أصيلة مدينة قفصة والحاصلة على شهادة الكفاءة المهنية كمركب في كهرباء البناء، أنّها تحظى بالدعم الكلّي لعائلتها للقيام بمغامرتها.
"كنت أرغب في أن أكون عون أمن على غرار إخوتي لكن حين تابعت تكوينا في الكهرباء غيّرت رأي وأصبحت مولعة بهذا المجال. فضلا عن ذلك فقد شجعني، أن أكون من بين النساء الأوّل اللاّتي يقمن بهذه المهنة في تونس، على المضي قدما في مغامرتي.
وتؤكد هذه الشابة وابتسامة واسعة تعلو محياها "أريد أن أثبت للجميع أن لاشيء يستحيل على التونسيات ".
وفي ما يتعلق بظروف الإقامة في المركز والعلاقات، التي تربطها بزملائها التقنيين والتقنيات توحي بأن حنان وجدت ضالتها إذ تقول "نحن نقيم في فيلات فخمة وهي أجمل تجربة في حياتي وقد أصبح المقيمون هنا عائلتي الثانية" وأردفت "لا يمكن أن أتمنى المزيد".
كانت في القسم المرأة الوحيدة من بين 15 متكوّن يتابعون تكوينا نظريا بخصوص التدخل على الشبكة الكهربائية. لم تخف درصاف بالناصر، هي أيضا، ابتهاجها للتجربة.
وهي تروي، بحماس، مسارها "بعد أن تحصلت على شهادة الكفاءة المهنية كمركب في كهرباء البناء، منذ فيفري 2019، قمت بكل التدريبات في الشركة التونسيّة للكهرباء والغاز. وقد انسجمت مع المناخ العام لهذه المؤسسات وقرّرت أن أكون من ضمن فريقها. وقد كانت مناظرة ماي 2019 فرصة لتحقيق حلمي.
وتضيف قائلة "لم يكن مجال الكهرباء ضمن اهتماماتي. وشعرت بالخوف عندما تسلقت أوّل مرّة عمود الكهرباء لكن ما إن وطأت قدماي الأرض حتّى طلبت من المشرف على التكوين "هل يمكنني الصعود مجددا إلى أعلى العمود؟".
لقد أصبحت مهووسة بهذا المجال إلى درجة أنّني دائمة التحديق بكل التجهيزات الكهربائية وبكل ما يتعلّق بالكهرباء في طريقي والتفكير في كيفية اشتغاله.
وتضيف درصاف، التّي تتمتّع، هي أيضا، بدعم عائلتها، خاصّة، أبيها إذ قالت "هو فخور بي ويتصل بي كل يوم ليسألني إن كنت قد تسلقت أعمدة الكهرباء وهل قمت بتمارين تطبيقية أكثر من الدروس النظرية".
وفي ما يتعلّق بمشاريعها المستقبليّة تؤكد هذه الشابة أن لاشيء قد يدفعها إلى تغيير مهنتها.
ويؤكد علي الشوالي مدير مركز التدريب والتكوين بالخليدية أنه يوم تاريخي وهي خطوة أولى تخطوها الشركة لتدعيم موقع المرأة، خاصّة، في المجالات التقنية والتطبيقية
و ذكر المسؤول بأنّ مركز الخليدية يكوّن تقنيي الشركة في المهن التطبيقية وكل ما يتعلّق باستغلال الشبكة وصيانتها في إطار دورات تكوينية أوّلية وما قبل التشغيل تدوم 10 أشهر.
وأضاف "نحن فخورون بإعادة النظر في شروط المشاركة في المناظرة وبالسماح للرجال والنساء بالمشاركة على قدم المساواة وهو ما يندرج في إطار المناصفة ومقاومة كل أشكال التمييز".
بينما يرى حسام الجلاصي، أحد مكوني مركبي الخطوط الكهربائية، أن تونس تشكو بعض التأخير في ما يتعلّق بممارسة النساء للمهن التقنية "لقد شاهدنا نساء يمارسن هذه المهنة في إفريقيا، خاصّة، في الكامرون والبنين لكن تعد سابقة في تونس.
كما أضاف بأنّ الباب "أصبح الآن مفتوحا وسنرى المزيد من النساء يمتهن هذه الأنشطة في المستقبل ويتمثل هدفنا في اعدادهن وتمكينهن من المهارات ذاتها، التّي يمتلكها زملائهم الرجال".
وحسب رشيد السايح، رئيس مصلحة ومكون بالمركز، تمّ سابقا تكوين نساء كتقنيات مساعدات و"لكن لم يقع إعدادهن للقيام بتدخلات على الميدان. ولأوّل مرّة يفسح المجال أمام النساء لاقتحام مجال حساس وتقني وكلّنا فخر بهذه الخطوة".