مائدة رمضان بالصخيرة: مبادرة إنسانية متواصلة للسنة الرابعة
تاريخ النشر : 16:20 - 2026/02/21
في مبادرة إنسانية تتجدّد للعام الرابع على التوالي، يواصل الهلال الأحمر التونسي عبر هيئته المحلية بالصخيرة من ولاية صفاقس تنظيم مائدة رمضان، في تجسيد عملي لقيم التضامن والتكافل التي يزخر بها الشهر الفضيل.
وتأتي هذه المبادرة بدعم سخيّ من أهل الخير في معتمدية الصخيرة، الذين آمنوا بأهمية الوقوف إلى جانب العائلات محدودة الدخل وعابري السبيل، لتأمين وجبات إفطار يومية تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم أعباء المعيشة. ورغم ما رافق هذه الدورة من صعوبات وتحديات لوجستية وتنظيمية، فإن إرادة المتطوعين وروح الفريق الواحد كانت أقوى من كل العراقيل، حيث تجند الجميع لإنجاح هذه المائدة الرمضانية وضمان استمراريتها.
وقد تحوّلت مائدة رمضان إلى موعد قارّ ينتظره المستفيدون كل عام، لما تمثله من سند اجتماعي حقيقي ومن مساحة تلاقي إنساني تتجسد فيها معاني الرحمة والمواساة.
ويؤكد المشرفون على المبادرة أن العمل الخيري ليس مجرد نشاط موسمي، بل هو رسالة إنسانية متواصلة تقوم على العطاء دون مقابل، وتعزز أواصر المحبة بين أبناء الجهة. الهيئة المحلية للهلال الأحمر التونسي بالصخيرة وجّهت بالمناسبة عبارات الشكر والامتنان إلى كل من ساهم بالدعم المادي أو العيني، وإلى المتطوعين الذين لم يدخروا جهدًا في التنظيم والإعداد والتوزيع، معتبرة أن تضافر الجهود هو سرّ نجاح هذه التجربة واستمرارها للسنة الرابعة.
في مبادرة إنسانية تتجدّد للعام الرابع على التوالي، يواصل الهلال الأحمر التونسي عبر هيئته المحلية بالصخيرة من ولاية صفاقس تنظيم مائدة رمضان، في تجسيد عملي لقيم التضامن والتكافل التي يزخر بها الشهر الفضيل.
وتأتي هذه المبادرة بدعم سخيّ من أهل الخير في معتمدية الصخيرة، الذين آمنوا بأهمية الوقوف إلى جانب العائلات محدودة الدخل وعابري السبيل، لتأمين وجبات إفطار يومية تحفظ كرامتهم وتخفف عنهم أعباء المعيشة. ورغم ما رافق هذه الدورة من صعوبات وتحديات لوجستية وتنظيمية، فإن إرادة المتطوعين وروح الفريق الواحد كانت أقوى من كل العراقيل، حيث تجند الجميع لإنجاح هذه المائدة الرمضانية وضمان استمراريتها.
وقد تحوّلت مائدة رمضان إلى موعد قارّ ينتظره المستفيدون كل عام، لما تمثله من سند اجتماعي حقيقي ومن مساحة تلاقي إنساني تتجسد فيها معاني الرحمة والمواساة.
ويؤكد المشرفون على المبادرة أن العمل الخيري ليس مجرد نشاط موسمي، بل هو رسالة إنسانية متواصلة تقوم على العطاء دون مقابل، وتعزز أواصر المحبة بين أبناء الجهة. الهيئة المحلية للهلال الأحمر التونسي بالصخيرة وجّهت بالمناسبة عبارات الشكر والامتنان إلى كل من ساهم بالدعم المادي أو العيني، وإلى المتطوعين الذين لم يدخروا جهدًا في التنظيم والإعداد والتوزيع، معتبرة أن تضافر الجهود هو سرّ نجاح هذه التجربة واستمرارها للسنة الرابعة.